الهداية
05-06-2005, 11:25 AM
السلام عليكم
كعادته الساعه الثالثه ظهرا راح يتمشى بسيارته؛ يتأمل, يفكر, يعشق الهدوء ويعشق التفكير يجد في تلك الظهيره
والشمس المحرقه فرصه جيده لكي يطير في سماء الفكر والمعرفه في ظل خلو الشارع من السيارات ومن
الماره ونظر بعينيه وهو سارح بخياله الخصب الى رصيف الشارع فوجد فتاه في كامل حجابها وقد غطت
وجهها ايضا استغرب وقوفها في مثل تلك الساعه من انهار ولاحظ انها تتلفت برأسها يمنه ويسره فظن انها
ربما تنتظر احدا فواصل سيره ثم خطر له خاطره ان يرجع فرجع فوجدها مازالت واقفه فأوقف السياره قربها
فلم تلتفت اليه بل ابتعدت قليلا تردد ثم نزل من السياره وقال لها يااختي اقسم لك بالله انني اريد المساعده لوجه
الله فهل استطيع المساعده ام ارحل؟ قالت له بعد ان شعرت بصدق كلامه والدي في حاله مرضيه صعبه للغايه
واريد ان انقله للمستشفى وخرجت اطلب سياره اجره لكن الشارع وكما ترى ,قال لها اذن اركبي لنذهب لبيتكم
قالت لابيتنا قريب انا اسير على قدمي وانت تلحقني بسيارتك فوافق على استغراب واعجاب بحرصها على نفسها
حتى في اوقات الشده اخذها ووالدها الى المستشفى وبقي معها الى ان تم تنويم والدها في احد غرف المستشفى
الخاص ورأته يدفع من جيبه تكاليف المستشفى المبدئية من اجور كشف وخلافه سالها ان كان لها اهل او اقارب
يمكن الاتصال بهم فأجابت بالنفي واخبرته ان ليس لها في الدنيا غير والدها حتى والدتها توفيت قبل
اعوام ...سكت ولم يرد واطرق برأسه حزنا بقي مع والدها يزوره كل يوم حتى تماثل للشفاء وهو لا يتحدث معها
إلا بأدب واختصار شديدين ومع انه لم يشاهد وجهها غير انه لم يحاول ذلك واحترم حرصها على المحافظه
على نفسها وذات يوم فتحت الباب لتدخل الى والدها لتطمئن عليه وهو في الغرفه شاهدت الشاب جالس على
ارض الغرفه على سجاده الصلاه يقرأ القرآن من المصحف فأنتظرت واقفه حتى انتهى اعجبت به كثيرا ونقلت
ماحدث لوالدها بعد شفائه وهو الذي قال لهذا الشاب اريد ان ازوجك ابنتي فما رأيك فرد الشاب موافق والف
موافق فطلب الاب من ابنته ان تكشف لهذا الشاب عن وجهها فكشفت وكانت في غايه الجمال كأنها البدر في
الليلة الظلماء او كأنها الورد تتفتح مع نسمات الفجر وقالت بصوت خافت كأنه السمه موافقه فسجد لله شكرا وبعد
اسبوع تم الزواج
كعادته الساعه الثالثه ظهرا راح يتمشى بسيارته؛ يتأمل, يفكر, يعشق الهدوء ويعشق التفكير يجد في تلك الظهيره
والشمس المحرقه فرصه جيده لكي يطير في سماء الفكر والمعرفه في ظل خلو الشارع من السيارات ومن
الماره ونظر بعينيه وهو سارح بخياله الخصب الى رصيف الشارع فوجد فتاه في كامل حجابها وقد غطت
وجهها ايضا استغرب وقوفها في مثل تلك الساعه من انهار ولاحظ انها تتلفت برأسها يمنه ويسره فظن انها
ربما تنتظر احدا فواصل سيره ثم خطر له خاطره ان يرجع فرجع فوجدها مازالت واقفه فأوقف السياره قربها
فلم تلتفت اليه بل ابتعدت قليلا تردد ثم نزل من السياره وقال لها يااختي اقسم لك بالله انني اريد المساعده لوجه
الله فهل استطيع المساعده ام ارحل؟ قالت له بعد ان شعرت بصدق كلامه والدي في حاله مرضيه صعبه للغايه
واريد ان انقله للمستشفى وخرجت اطلب سياره اجره لكن الشارع وكما ترى ,قال لها اذن اركبي لنذهب لبيتكم
قالت لابيتنا قريب انا اسير على قدمي وانت تلحقني بسيارتك فوافق على استغراب واعجاب بحرصها على نفسها
حتى في اوقات الشده اخذها ووالدها الى المستشفى وبقي معها الى ان تم تنويم والدها في احد غرف المستشفى
الخاص ورأته يدفع من جيبه تكاليف المستشفى المبدئية من اجور كشف وخلافه سالها ان كان لها اهل او اقارب
يمكن الاتصال بهم فأجابت بالنفي واخبرته ان ليس لها في الدنيا غير والدها حتى والدتها توفيت قبل
اعوام ...سكت ولم يرد واطرق برأسه حزنا بقي مع والدها يزوره كل يوم حتى تماثل للشفاء وهو لا يتحدث معها
إلا بأدب واختصار شديدين ومع انه لم يشاهد وجهها غير انه لم يحاول ذلك واحترم حرصها على المحافظه
على نفسها وذات يوم فتحت الباب لتدخل الى والدها لتطمئن عليه وهو في الغرفه شاهدت الشاب جالس على
ارض الغرفه على سجاده الصلاه يقرأ القرآن من المصحف فأنتظرت واقفه حتى انتهى اعجبت به كثيرا ونقلت
ماحدث لوالدها بعد شفائه وهو الذي قال لهذا الشاب اريد ان ازوجك ابنتي فما رأيك فرد الشاب موافق والف
موافق فطلب الاب من ابنته ان تكشف لهذا الشاب عن وجهها فكشفت وكانت في غايه الجمال كأنها البدر في
الليلة الظلماء او كأنها الورد تتفتح مع نسمات الفجر وقالت بصوت خافت كأنه السمه موافقه فسجد لله شكرا وبعد
اسبوع تم الزواج