المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختصر قصة حياة عزابي


نور فاطمة الزهراء
05-08-2005, 09:59 PM
--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم



العزابي هو مخلوق يشبه الإنسان إلى حد كبير في المظهر ولكن أسلوبه في التفكير يختلف حسب البيئة المحيطة به ..يعيش على الأرض ويمشي على قدمين ويمتلك الحواس الخمسه ..
هذا وصف موجز لحياة العزابي ..يصحى العزابي (اذا كان عاطل عن العمل مع ملاحظة ان جميع المواصفات و المقاييس الاخرى تنطبق على جميع العزابيه) من النوم عادة الساعة الثالثة بعد الظهر يلبس ما تيسر له من الملابس التي غسلتها الماما بعد صراخ و هواش أين فانيلتي و اين هافي و اين و ..اين لينطلق بعدها الى الى الشلة
البيت : في العادة و في الاعم الاغلب البيت بالنسبة للعزابي فندق توجد به غرفة للنوم و الاكل و كل الامور المعيشية الاخرى
-فهو في الاغلب الاعم يأتي بعد منتصف الليل قرب اذان الفجر يتسلل حتى لا يراه ابوه او مه فتبداء المحاضرة و يطيرون عليه متعة السهره
هو طبعا حافظ خريطة البيت و يعرف كل الطرق التي من الممكن ان تؤدي الى روما بسلام
اما اذا وقع في الفخ فأحسن طريقة يتبعها العزابي هي التطنيش
يعني يخلي ابوه او امه يهدروا و يصرخوا على كيفهم و هو مؤدب جدا كأنك تكلم طوفه و هوه طبعا تركيزه و مخه في شي ثاني و لا يدري اصلا و يش ايقولوا ..الين يتعبوا -
ما علينا ..كل الي راح كان جَمَلّة مُعترضة
غرفة العزابي: عادة ما تكون مطلة على الشارع سواء في الدور الأرضي أو على السطح ليتسنى له مراقبة الرايح و الجاي, وليرمي منه القمامة التي فاضت بها غرفته وليضع المسجل على الشباك وله فيها مآرب اخرى



تعبق الغرفة أحيانا برائحة الرطوبة الممزوجة برائحة (الدلغات-الجوارب) والدخان .تتطاير في زواياها مجموعة ملابس بحاجه للغسيل
وعلى الجدار كما هي العادة توجد صور مقطوعة من مجله لسيارات فارهة أو مطربات مايصات او مطرببين مايصين!!



خلف باب الغرفه توجد علاقة ملابس تستصرخ وااااسلاماااااااه..لشدة ما حملت من الملابس!
السرير مقوس من الوسط أما تحت السرير فحدث ولا حرج فهناك المناديل المستعملة ، الاحذيه الفوانيل القديمه ، الاشرطه القديمه ، علب البيبسي ورد بول (ابو جوانح) و المعاجين و الفرشات بالإضافة
إلى الغبار الأزلي مصحوب بـ دلغات مهترئه ..



بجانب السرير يوجد مسجل لا يكاد يظهر من زحمة الاشرطه التي حوله بالإضافة إلى باكيت سجائر وطفاية سجائر
فاضت بما فيها من قشر حب وأعقاب سجائر وقع معظمها على أرضية الغرفة..
جدار الغرفة مزين بديكوارات مبتدعه كـ بعض الكتابات المعهودة كرقم جوال أو تاريخ ما أو رسم لقلب الحب او عبارة متداولة بين الشباب تدل على الحب او ضنك العيش واليأس من الأوضاع المهيمنة على الساحه العزابيه..



في ركن الغرفة تقبع إحدى كاسات الشاي اللتي استخدمها عزابي زائر ذات مساء ليطفئ بها السجائر كنوع من اللامبالاة.. وعلى الطاولة –إن وجدت- ترى بعض كتب الشعر أو الغزل بجانبها دفتر ملون على أهبة الاستعداد لاستقبال قلم العاشق الولهان..


ناهيك عن علب العصير الفارغة وقشور الفواكه و أوراق الساندويتشات التي صارت من معالم الغرفة
ولا ننسي المرآة المكسورة على احد أبواب الكبت المخلوع ترافقه علبة الجل وفرشاة الشعر..
هذا وصف تقريبي لغرفة عزابي طبعا ممنوع احد يعدل الغرفة و لا القيامه تقوم حيث سيضيع الطريق الى كل اغراضة الضروريه كالدخان و الولاعه و المفاتيح و ...



يأتي إلى غرفته آخر الليل وقد نال كل جزء في جسمه نصيبه من التعب..
عيونه ذبلت من النظر إلى اوراق الزاته او الصبايا ومن كثر النوم وآذانه قد صدئت من الجوال . ومن قلة التنظيف
يديه لها رائحة غريبة. قدميه بيضاء من غير سوء لأنه لم يستبدل دلاغاته منذ أسبوع وعلى قول اخر لا يخلو من الصحه انها (أي قدميه) ملحاء بسوء و قد ثبت عليها اثار النعال


أما الرائحة فحدث ولا حرج . صدره يئن بما يحويه من دخان المعسل وبقية انواع التبغ . يدخل الغرفة ويلقي بما في يده من أشياء ( مفاتيح لا لزوم لها أو كيس فيه علبة بيبسي وساندويتشه أو باكيت بورو احمر وقداحه أي ولاعه


يجلس على السرير ويخلع حذائه ثم يدسه تحت السرير ويخلع جواربه أي دلاغاته ويضعها على المخدة !!
يخرج الجوال ليتفقد الرسائل الواردة ثم يتذكر انه لم يغير ملابسه فيبدأ بفك الأزرار وهو ما زال يقلب بالمسجات ..
دون وعي يخلع ملابسه ويلقى بها عشوائيا في أنحاء الغرفة . وردت له عدة مسجات لم يتمكن من الرد عليها فهو لا يملك رصيد وليس معه سوى عشرة ريال ليشتري باكيت دخان ويمشي نفسه بالباقي إلى أن تحن عليه الماما بالمصروف..


يلقي بالجوال جانبا ثم يشعل سيجارة ويفتح المسجل ليستمع إلى ماتيسر من أغنيات عبد الكريم عبد القادر او رابح صقر او شعبولا او محيد (هو فيه واحد اسمه محيد !! ولا خرفت انا) او ..يأخذ نفس عميق ثم يتنهد بقوة .. يبدأ بالتفكير ويسرح في دنيا بعيدة .. يحلم عادة بالمستقبل.. يحلم ويحلم و يحلم ..
هاهو يشتري سيارة فارهه شبح او بي ام دبليو الفئة التاسعة وعنده قصر مليء بالخدم والجواري..لديه أربع زوجات(حق مشروع) وها هم أولاده يلعبون حوله ..


سوف يبني لهم مسبح ويشتري لهم كل ما كان هو محروم منه.. هاهو يدخن السيجار الكوبي الفاخر (بتاع فيدل كاسترو).. ويحلق ذقنه كل صباح.. انه يحاول ان يغطس في المسبح الجديد 1..2..3..هوب.. لقد سقط من فوق السرير وارتطم رأسه بحذائه.. استيقظ مرة أخرى ليرى انه ما زال في ذات الغرفة!!


وما زال عبد الكريم عبد القادر ينوح ( عانييييت كم عانيت ) .. نهض واقفل المسجل .وكفى وجهه على السرير ونام من جديد

تعرفوا و شوه الشي الي يموت فيه العزابي و على طول نظيف و مرتب ؟؟؟

نور الحسين
05-08-2005, 11:36 PM
مشكوره شمه على المختصر هذا

ههههههههههههههههه

لهدرجه حياتهم ملخبطه

تحياتي
نور الحسين

الهداية
05-08-2005, 11:49 PM
ههههههههههههههههه

Sham3at 7ezen
05-09-2005, 01:58 AM
:)

هههههههههههههه

بل بل

كل هذا مختصر

يسلمووو

تحياتي

*t*
خليت على الخدين تنزل دموع عيني
اسهرتني بلليل و افكاري تشكيلي

نور فاطمة الزهراء
05-09-2005, 06:35 PM
شكرا على المرور