zx300
06-06-2005, 04:58 AM
يالها من ندوة تجمع فيها ابطال الساحة الوطنية لينطق كل منهم بكلمة الحق وبارتجال ما يجعل من هذه الندوة برجالها عبرة وقدوة نستلهمها ونستوحي منها كل معاني الجرأة في المطالبة بكل حق مسلوب ومنتهك. حيث ضمت الندوة مجموعة ابطال لطالما كانت سماء البحرين تنير بمساعيهم المشهودة في خدمة المصلحة الوطنية, فكيف لا تحضر ندوة يكون فيها الشيخ على سلمان ملقياً, وكيف تفوت على نفسك تلك الخطابات الرجولية التي لا يقوى الكثيرون بالادلاء بها علناً!
في معقلة النادي حيث اكتضت الصالة بالحضور الغفير الذي ملء الصالة عن بكرتها, بدأ جواد فيروز بعرض فلم وثائقي من اعداده يعرض فيه صور لسواحل من دول اجنبية وبعضها خليجية تم تطويرها وتجميلها لكي تصبح بعد ذلك كالخيال, ومن ثم قارن بتلك السواحل سواحلنا التي تعاني من تعانيه من اعتصاب وتدمير, وبعدها قام بسرد القوانين والبنود التي نص عليها دستور مملكة البحرين بشأن استملاك السواحل والإضرار بالحياة البيئية, حيث شد على ضرورة تدويل القضية في حال نفاذ الحلول المرضية.
وبعد انتهاء فيروز من حديثه, اذهلنا فنانو القرية بعرض فلم قاموا بانتاجه حيث كان يصور مشهد الساحل السابق الجميل ومقارنته بما حل به بعد ان انتهشه الجشعون, والجدير بالذكر هنا ان عملية اخراج وتنسيق الفلم كانت اكثر من رائعة, وكان مؤثراًَ لدرجة, وهذا انجاز يسجل لمبدعي القرية على هذا الفلم الرائع حقاً,, وفي هذا السياق انصح المدعو بالسعيدي ان يأخذ قليلا من جماليه وحرفنه هذا الفلم ليستفيد منها في افلامه القادمة!
وبعد انتهاء الفلم, كانت هناك كلمة للشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق, حيث اكد في وجود الاختراقات القانونية في البلاد وشدد على اهمية الحفاظ على السواحل والممتلكات العامة, وطلب بأن ينفذ القانون على الجميع من دون ايه استثناءات, واختتم حديثه بالشد من ازر ابناء القرية في الاستمرار للمطالبة بكل حقوقهم وعدم التخلي عن احداها.
وبعدها كانت الكلمة لرجل دين القرية سماحة الشيخ حسن مكي الغريب حيث ركز على اللقاء الاخير الذي جمع بين اللجنة الاهلية والتي هو عضو فيها بوزير البلديات الصالح, واشار الى التهميش والتهرب الذي حصل من الوزير اثر طرحه عليه مجموعة من الاسئلة والتي يبدو انها جعلت من الوزير يتلكأ في الاجابة عليها, وأكد على عدم التخلي عن أي شبر من الساحل وطالب بازالة الجدار من دون ايه مساومات. ثم صعد عضو المجلس البلدي السيد امير سلمان ليقدم بعض الحقائق التي كانت عليها جغرافية الساحل قديماً وما تعرض له الان من سلب في مختلف جهاته. ثم جاء دور النائب جاسم العال ليستنكر عمل بناء الجدار ويؤكد تنافيه مع قوانين ونصوص المشروع الاصلاحي, وانه في صدد متابعة الموضوع مع الجهات الرسمية.
وبعدها ظهر الاستاذ عبد العزيز ابل والذي بدت على ملامحه روح الحماس والجرأة عند وصوله لمنصة الالقاء, حيث جاء وصفه للعائلة الحاكمة "بالجائرة" ما استدعت هذه الكلمة نفور النائب جاسم العال ليهم هامساً في اذنه ويقول ربما: لا تتكلم في السياسة!!
وبعد ان انتهى ترجل الدكتور عبد الجليل السنكيس ليتقدم الى المنصة, وبينما يقارب على الوصول تفاجأ الحضور بذهاب النائب جاسم العال للدكتور والهمس له في اذنه –مرة اخرى- بعدم التكلم في السياسة بعدما فعلها قبل قليل!! هذا ما استدعى السنكيس بالجهر بما خفته له عبد العال ويعلنها امام الجميع ليثير بعدها موجة من الغضب نشبت من الحضور في وجه النائب امتعاضاً لما قام به, وتذرع العال في عدم التحدث في الامور السياسية لكي لا تقفل ابواب النادي وهو المكان الذي يقام فيه التجمع! هذا الموقف دفع بالشيخ على سلمان ان يبعث ابتسامة ساخرة مفهومة المقصد.
فبعد السنكيس صعد رجل شهم ليدلي برأيه بادئاً بفضح المتنفذ والذي هو من افراد العائلة الحاكمة ومن المقربين للملك, ليعلن جملة اشعلت الحضور تصفيقاً احتراماً لما قاله, فقال: يبدو ان المتنفذ –وذكر اسمه- لم يحسن قراءة كلمة "المالكية" ويبدو انه قراءها "ملك لي"!!
وكانت هناك مداخلة للشيخ حسن والذي ركز على سواحل المنطقة الغربية ككل وما تتعرض له من سلب ونهب ليحرم المواطنين بعدها حتى من النظر اليها. وفي الختام كانت هناك مداخلة رائعة للأستاذ احمد المطيري والذي كان خير مثال للتلاحم الاخوي بين الشعب نتيجة لتركيزه على التلاحم الوطني من كافة افراد وطوائف المجتمع البحريني المعروف بوقوفه وقفة رجل واحد عند كل ما يتعرض له من ازمات ومصاعب.
كلمة اخيرة:
لا بد من الثناء بالجهود التي بذلت في هذه الندوة من المنظمين في ابرازها بالصورة الحضاية الرائعة, وكل الشكر الى كل من شارك ووقف معنا سنداً في قضيتنا وعلى رأسهم الشيخ علي سلمان وجمعية الوفاق, وايضاً لا ننسى دور صحيفة الوسط لتغطيتها المتميزة والمسئولة في القضية, كما اود ان اشدد على اهمية اقامة مثل هذه الفعاليات في القرية لادخال الافراد لكل ما يحدث من مجريات في الساحة المحلية وما يتعرض له المواطن من ظلم وجور, والنقطة السلبية التي لحضتها في الندوة كانت ضيق الوقت, والذي لم يسمح للجميع بالتعبير عن رأيه بكل هدوء, وعدم التطرق ايضاً لاسئلة الحضور والاجابة عليها.
في معقلة النادي حيث اكتضت الصالة بالحضور الغفير الذي ملء الصالة عن بكرتها, بدأ جواد فيروز بعرض فلم وثائقي من اعداده يعرض فيه صور لسواحل من دول اجنبية وبعضها خليجية تم تطويرها وتجميلها لكي تصبح بعد ذلك كالخيال, ومن ثم قارن بتلك السواحل سواحلنا التي تعاني من تعانيه من اعتصاب وتدمير, وبعدها قام بسرد القوانين والبنود التي نص عليها دستور مملكة البحرين بشأن استملاك السواحل والإضرار بالحياة البيئية, حيث شد على ضرورة تدويل القضية في حال نفاذ الحلول المرضية.
وبعد انتهاء فيروز من حديثه, اذهلنا فنانو القرية بعرض فلم قاموا بانتاجه حيث كان يصور مشهد الساحل السابق الجميل ومقارنته بما حل به بعد ان انتهشه الجشعون, والجدير بالذكر هنا ان عملية اخراج وتنسيق الفلم كانت اكثر من رائعة, وكان مؤثراًَ لدرجة, وهذا انجاز يسجل لمبدعي القرية على هذا الفلم الرائع حقاً,, وفي هذا السياق انصح المدعو بالسعيدي ان يأخذ قليلا من جماليه وحرفنه هذا الفلم ليستفيد منها في افلامه القادمة!
وبعد انتهاء الفلم, كانت هناك كلمة للشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق, حيث اكد في وجود الاختراقات القانونية في البلاد وشدد على اهمية الحفاظ على السواحل والممتلكات العامة, وطلب بأن ينفذ القانون على الجميع من دون ايه استثناءات, واختتم حديثه بالشد من ازر ابناء القرية في الاستمرار للمطالبة بكل حقوقهم وعدم التخلي عن احداها.
وبعدها كانت الكلمة لرجل دين القرية سماحة الشيخ حسن مكي الغريب حيث ركز على اللقاء الاخير الذي جمع بين اللجنة الاهلية والتي هو عضو فيها بوزير البلديات الصالح, واشار الى التهميش والتهرب الذي حصل من الوزير اثر طرحه عليه مجموعة من الاسئلة والتي يبدو انها جعلت من الوزير يتلكأ في الاجابة عليها, وأكد على عدم التخلي عن أي شبر من الساحل وطالب بازالة الجدار من دون ايه مساومات. ثم صعد عضو المجلس البلدي السيد امير سلمان ليقدم بعض الحقائق التي كانت عليها جغرافية الساحل قديماً وما تعرض له الان من سلب في مختلف جهاته. ثم جاء دور النائب جاسم العال ليستنكر عمل بناء الجدار ويؤكد تنافيه مع قوانين ونصوص المشروع الاصلاحي, وانه في صدد متابعة الموضوع مع الجهات الرسمية.
وبعدها ظهر الاستاذ عبد العزيز ابل والذي بدت على ملامحه روح الحماس والجرأة عند وصوله لمنصة الالقاء, حيث جاء وصفه للعائلة الحاكمة "بالجائرة" ما استدعت هذه الكلمة نفور النائب جاسم العال ليهم هامساً في اذنه ويقول ربما: لا تتكلم في السياسة!!
وبعد ان انتهى ترجل الدكتور عبد الجليل السنكيس ليتقدم الى المنصة, وبينما يقارب على الوصول تفاجأ الحضور بذهاب النائب جاسم العال للدكتور والهمس له في اذنه –مرة اخرى- بعدم التكلم في السياسة بعدما فعلها قبل قليل!! هذا ما استدعى السنكيس بالجهر بما خفته له عبد العال ويعلنها امام الجميع ليثير بعدها موجة من الغضب نشبت من الحضور في وجه النائب امتعاضاً لما قام به, وتذرع العال في عدم التحدث في الامور السياسية لكي لا تقفل ابواب النادي وهو المكان الذي يقام فيه التجمع! هذا الموقف دفع بالشيخ على سلمان ان يبعث ابتسامة ساخرة مفهومة المقصد.
فبعد السنكيس صعد رجل شهم ليدلي برأيه بادئاً بفضح المتنفذ والذي هو من افراد العائلة الحاكمة ومن المقربين للملك, ليعلن جملة اشعلت الحضور تصفيقاً احتراماً لما قاله, فقال: يبدو ان المتنفذ –وذكر اسمه- لم يحسن قراءة كلمة "المالكية" ويبدو انه قراءها "ملك لي"!!
وكانت هناك مداخلة للشيخ حسن والذي ركز على سواحل المنطقة الغربية ككل وما تتعرض له من سلب ونهب ليحرم المواطنين بعدها حتى من النظر اليها. وفي الختام كانت هناك مداخلة رائعة للأستاذ احمد المطيري والذي كان خير مثال للتلاحم الاخوي بين الشعب نتيجة لتركيزه على التلاحم الوطني من كافة افراد وطوائف المجتمع البحريني المعروف بوقوفه وقفة رجل واحد عند كل ما يتعرض له من ازمات ومصاعب.
كلمة اخيرة:
لا بد من الثناء بالجهود التي بذلت في هذه الندوة من المنظمين في ابرازها بالصورة الحضاية الرائعة, وكل الشكر الى كل من شارك ووقف معنا سنداً في قضيتنا وعلى رأسهم الشيخ علي سلمان وجمعية الوفاق, وايضاً لا ننسى دور صحيفة الوسط لتغطيتها المتميزة والمسئولة في القضية, كما اود ان اشدد على اهمية اقامة مثل هذه الفعاليات في القرية لادخال الافراد لكل ما يحدث من مجريات في الساحة المحلية وما يتعرض له المواطن من ظلم وجور, والنقطة السلبية التي لحضتها في الندوة كانت ضيق الوقت, والذي لم يسمح للجميع بالتعبير عن رأيه بكل هدوء, وعدم التطرق ايضاً لاسئلة الحضور والاجابة عليها.