اسد الولايه
06-12-2005, 03:53 AM
لقاء مفتوح يجمع مشيمع والخواجة والسنكيس في كرزكان ودمستان حول "جدار المالكية" - تقرير
في إطار لقاء تشاوري مباشر مع الأهالي، قام كلّ من الأستاذ حسن مشميع والأستاذ عبد الهادي الخواجة والدكتور عبد الجليل السنكيس بعقد لقاءين مفتوحين في كرزكان ودمستان على التوالي وذلك للتباحث بشأن ما يُعرف بالجدار العازل في ساحل المالكية والتحرك الشعبي المطلوب لمواجهته. وقد تطرق الأستاذ مشيمع إلى عدة قضايا ذات صلة بهذه القضية، مؤكدا على ضرورة ملاحقة كل قضايا النهب والسرقات، وعدم الاستكانة إلى المهدئات التي لا تقدم الحلول الناجعة، وأشار إلى طبيعية العائلة الخليفية التي لا تزال تفكر بعقلية قبائلية، وأن الجدار العازل يشابه تماما الجدار العازل الصهيوني في فلسطين، وكأن هناك رغبة لعزل شعب البحرين عن العائلة الخليفية. ودعا مشيمع إلى تكاتف الناس واستمرارهم في المطالبة بهدم هذا الجدار، والنظر إلى الملفات الأخرى الشبيهة، مؤكدا على أن هذه القضية ليست قضية منطقة دون أخرى، بل هي قضية شعب البحرين بأكمله، لأنه مهدد من كل مكان، مشددا على ملاحقة كل سرقات الأراضي والسواحل التي يقوم بها أفراد كبار من العائلة الخليفية بدء من رئيس الوزراء.
الأستاذ عبد الهادي الخواجة قال بأن قضية الجدار هي "نعمة من الله تعالى" لكي نختبر فيها قدرتنا وإيماننا بالحقوق وكرامتنا، وقال بأنه امتحان تحد أمام الجميع، متسائلا ما إذا كنا سنقع في نفس أخطاء الآباء والأجداد وسنترك للعائلة الحاكمة تفعل ما تشاء في الحق العام، مطالباً برفع شعار "السواحل حق عام للجميع" ولا يجوز القبض عليها. وقد شدد الخواجة على ضرورة الاستفادة من هذه القضية لفتح كل الملفات الشبيهة المنسية، متطرقا إلى السياق التاريخي للعائلة الخليفية في إطار مجيئها إلى البحرين وسرقتها للأراضي والسواحل بوسائل مختلفة.
وبشأن السبيل الأمثل لمواجهة قضية الجدار والخروج من الصندوق الذي فرض منذ أكثر من قرنين على شعب البحرين، طالب الخواجة الناس بفرض الأمر الواقع والتحرك المطلبي من خلال:
- إقامة دعاوى من أهالي كل القرى والدخول في صراع قضائي طويل لاسترداد الأراضي المستملكة بطريق وضع اليد، والمطالبة بجعلها أملاكا عامة.
- رفع شعار عام يكون يمثابة الهدف الأساسي للتحرك الشعبي، وهو "تحرير السواحل" لكونها أملاكا عامة، وفتحها لأبناء الشعب والحفاظ عليها من الاستملاك.
- إيقاف ردم السواحل، إلا في ظروف استثنائية وبتشريع من ممثلي الشعب الحقيقيين.
- وضع أراضي البلاد تحت رقابة الشعب باعتبارها ملك عام، وضرورة رسم خارطة كاملة للأراضي (master plain) كما هو الحال في الدول المتحضرة.
وبشأن البداية، قال الخواجة إن البداية تبدأ بإزالة الجدار في ساحل المالكية، ثم الانطلاق من ذلك إلى القضايا الكبرى الشبيهة التي تتصل بسرقات الأراضي والسواحل. وأكد الخواجة على أهمية البدء بحركة دؤوبة للتوثيق الفلمي وغيره (عبر الخرائط ) وجمع المعلومات الموثقة. كذلك أكد الخواجة على ضرورة التوعية العامة محليا وإطلاع الرأي العام الدولي على القضية، والبدء بتشكيل لجان مناطقية للقيام بذلك.
الدكتور السنكيس ذكر بأن تخريب التركيبة السكانية من قبل الغزاة أخذ شكل آخر من خلال تخريب التركيبة الجغرافية، وقال بأن المطالبة نحو هدم الجدار لابد أن تأخذ مداها الواسع وألا تقتصر على هذه القضية الجزئية، مؤكدا على أن الفكرة العامة للتحرك الشعبي هو العمل لحفظ النظام العام للحقوق، وإيقاف الانتهاكات وحماية حقوق الأهالي الخاصة والعامة. وبخصوص تطبيق القانون وإتاحة الفرصة لمدة أسبوعين لحل قضية الجدار، قال السنكيس والبقية بأن ذلك لا مانع منه، إلا أن تطبيق القانون في النهاية سيكون بيد الناس الذين أحدثوا خرقا في الجدار، والتي اعتبرها الخواجة رسالة لمن يهمه الأمر. وقد شدد السنكيس على أن التحرك الشعبي لن ينخدع بما يشاع، وأن الجدار سوف يهدم بيد الناس إن لم يهدمه القانون.
وقد كانت هناك مداخلات للأهالي، كما عرض أهالي دمستان فيلما خاصا، حيث واجهت المنطقة ولازالت مشكلة شبيهة بجدار المالكية، وقد حكى أحد العاملين في لجنة السواحل بالمنطقة حول تسويف المسئولين وعدم إعطائهم لأية حلول مفيدة، وأشار إلى ما قام به أهالي القرية قبل أكثر من عام حيث أحدثوا كسرا في جدار أقامه أحد أفراد العائلة الخليفية حال دون استمتاع الأهالي بساحلهم.
الجولة سوف تستمر اليوم لتشمل صدد وشهركان، على أن تتوّج يوم الجمعة القادم بندوة جماهيرية تعقد في المالكية.
التقرير منقول بالكااااااااااامل من ملتقى البحرين
للفائده نقلنااااااااااه ،
في إطار لقاء تشاوري مباشر مع الأهالي، قام كلّ من الأستاذ حسن مشميع والأستاذ عبد الهادي الخواجة والدكتور عبد الجليل السنكيس بعقد لقاءين مفتوحين في كرزكان ودمستان على التوالي وذلك للتباحث بشأن ما يُعرف بالجدار العازل في ساحل المالكية والتحرك الشعبي المطلوب لمواجهته. وقد تطرق الأستاذ مشيمع إلى عدة قضايا ذات صلة بهذه القضية، مؤكدا على ضرورة ملاحقة كل قضايا النهب والسرقات، وعدم الاستكانة إلى المهدئات التي لا تقدم الحلول الناجعة، وأشار إلى طبيعية العائلة الخليفية التي لا تزال تفكر بعقلية قبائلية، وأن الجدار العازل يشابه تماما الجدار العازل الصهيوني في فلسطين، وكأن هناك رغبة لعزل شعب البحرين عن العائلة الخليفية. ودعا مشيمع إلى تكاتف الناس واستمرارهم في المطالبة بهدم هذا الجدار، والنظر إلى الملفات الأخرى الشبيهة، مؤكدا على أن هذه القضية ليست قضية منطقة دون أخرى، بل هي قضية شعب البحرين بأكمله، لأنه مهدد من كل مكان، مشددا على ملاحقة كل سرقات الأراضي والسواحل التي يقوم بها أفراد كبار من العائلة الخليفية بدء من رئيس الوزراء.
الأستاذ عبد الهادي الخواجة قال بأن قضية الجدار هي "نعمة من الله تعالى" لكي نختبر فيها قدرتنا وإيماننا بالحقوق وكرامتنا، وقال بأنه امتحان تحد أمام الجميع، متسائلا ما إذا كنا سنقع في نفس أخطاء الآباء والأجداد وسنترك للعائلة الحاكمة تفعل ما تشاء في الحق العام، مطالباً برفع شعار "السواحل حق عام للجميع" ولا يجوز القبض عليها. وقد شدد الخواجة على ضرورة الاستفادة من هذه القضية لفتح كل الملفات الشبيهة المنسية، متطرقا إلى السياق التاريخي للعائلة الخليفية في إطار مجيئها إلى البحرين وسرقتها للأراضي والسواحل بوسائل مختلفة.
وبشأن السبيل الأمثل لمواجهة قضية الجدار والخروج من الصندوق الذي فرض منذ أكثر من قرنين على شعب البحرين، طالب الخواجة الناس بفرض الأمر الواقع والتحرك المطلبي من خلال:
- إقامة دعاوى من أهالي كل القرى والدخول في صراع قضائي طويل لاسترداد الأراضي المستملكة بطريق وضع اليد، والمطالبة بجعلها أملاكا عامة.
- رفع شعار عام يكون يمثابة الهدف الأساسي للتحرك الشعبي، وهو "تحرير السواحل" لكونها أملاكا عامة، وفتحها لأبناء الشعب والحفاظ عليها من الاستملاك.
- إيقاف ردم السواحل، إلا في ظروف استثنائية وبتشريع من ممثلي الشعب الحقيقيين.
- وضع أراضي البلاد تحت رقابة الشعب باعتبارها ملك عام، وضرورة رسم خارطة كاملة للأراضي (master plain) كما هو الحال في الدول المتحضرة.
وبشأن البداية، قال الخواجة إن البداية تبدأ بإزالة الجدار في ساحل المالكية، ثم الانطلاق من ذلك إلى القضايا الكبرى الشبيهة التي تتصل بسرقات الأراضي والسواحل. وأكد الخواجة على أهمية البدء بحركة دؤوبة للتوثيق الفلمي وغيره (عبر الخرائط ) وجمع المعلومات الموثقة. كذلك أكد الخواجة على ضرورة التوعية العامة محليا وإطلاع الرأي العام الدولي على القضية، والبدء بتشكيل لجان مناطقية للقيام بذلك.
الدكتور السنكيس ذكر بأن تخريب التركيبة السكانية من قبل الغزاة أخذ شكل آخر من خلال تخريب التركيبة الجغرافية، وقال بأن المطالبة نحو هدم الجدار لابد أن تأخذ مداها الواسع وألا تقتصر على هذه القضية الجزئية، مؤكدا على أن الفكرة العامة للتحرك الشعبي هو العمل لحفظ النظام العام للحقوق، وإيقاف الانتهاكات وحماية حقوق الأهالي الخاصة والعامة. وبخصوص تطبيق القانون وإتاحة الفرصة لمدة أسبوعين لحل قضية الجدار، قال السنكيس والبقية بأن ذلك لا مانع منه، إلا أن تطبيق القانون في النهاية سيكون بيد الناس الذين أحدثوا خرقا في الجدار، والتي اعتبرها الخواجة رسالة لمن يهمه الأمر. وقد شدد السنكيس على أن التحرك الشعبي لن ينخدع بما يشاع، وأن الجدار سوف يهدم بيد الناس إن لم يهدمه القانون.
وقد كانت هناك مداخلات للأهالي، كما عرض أهالي دمستان فيلما خاصا، حيث واجهت المنطقة ولازالت مشكلة شبيهة بجدار المالكية، وقد حكى أحد العاملين في لجنة السواحل بالمنطقة حول تسويف المسئولين وعدم إعطائهم لأية حلول مفيدة، وأشار إلى ما قام به أهالي القرية قبل أكثر من عام حيث أحدثوا كسرا في جدار أقامه أحد أفراد العائلة الخليفية حال دون استمتاع الأهالي بساحلهم.
الجولة سوف تستمر اليوم لتشمل صدد وشهركان، على أن تتوّج يوم الجمعة القادم بندوة جماهيرية تعقد في المالكية.
التقرير منقول بالكااااااااااامل من ملتقى البحرين
للفائده نقلنااااااااااه ،