علاوي الغزال
06-14-2005, 11:47 AM
http://www.alwasatnews.com/pictures/6-14-2005_p1.jpg
الوسط - محرر الشئون المحلية
بتنسيق من الديوان الملكي، اجتمعت اللجنة الأهلية التي تطالب بإزالة "جدار عزل المالكية" مع المواطن الذي شيد الجدار في مجلسه في الرفاع، وذلك بهدف الوصول إلى حل ودي يفضي إلى تطبيق القانون وإزالة الجدار في أسرع وقت ممكن وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.
وشارك في اجتماع اللجنة الأهلية الشيخ حسن المالكي وعضو مجلس الشورى سيدحبيب مكي هاشم واثنا عشر شخصا من وجهاء قرية المالكية، الذين رحبوا بالحفاوة التي استقبلوا بها، وأكدوا سلميتهم وإصرارهم على حقهم في الوصول إلى ساحلهم، وأن ذلك لا يتم إلا بالالتزام بقانون مملكة البحرين. وأشار أعضاء الوفد إلى أن الأهالي تفاءلوا خيرا بتأكيدات جلالة الملك أن القانون يسري على الجميع من دون تفريق بين مواطن وآخر، وخصوصا أن الأهالي لم يحدث أن حصل بينهم وبين المواطن الذي شيد الجدار أي خلاف في الماضي، بدليل أن المواطن الذي يملك مزرعة لم يقدم أي بلاغ رسمي إلى الشرطة أو إلى أية جهة أخرى خلال السنوات الطويلة الماضية ولا مرة واحدة، ولذلك فإن من المفترض أن يكافئ الأهالي بما يستحقونه من حسن المعاملة وعدم حرمانهم من دخول البحر. وعلمت "الوسط" أن وزارة شئون البلديات والزراعة استكملت إجراءاتها الرسمية لمخاطبة المواطن الذي شيد "جدار العزل" لتطالبه بإزالته خلال أسبوعين. ومن المتوقع أن تقوم الوزارة بالاتصال به اليوم لتسليمه الخطاب الرسمي الذي سيؤكد ما قاله مسئولو الوزارة من أن تشييد الجدار خالف قوانين البحرين.
إلى ذلك، توجهت اللجنة الأهلية بالشكر الجزيل إلى جلالة الملك الذي استطاع بحكمته المعهودة احتواء الأزمة من خلال الدفع باتجاه الحل الودي، كما توجهت اللجنة بالشكر إلى صحيفة "الوسط" التي عبرت عن رأي الناس بأمانة وموضوعية والتزمت نهج الصدق في مهنتها الصحافية.
الوسط - محرر الشئون المحلية
بتنسيق من الديوان الملكي، اجتمعت اللجنة الأهلية التي تطالب بإزالة "جدار عزل المالكية" مع المواطن الذي شيد الجدار في مجلسه في الرفاع، وذلك بهدف الوصول إلى حل ودي يفضي إلى تطبيق القانون وإزالة الجدار في أسرع وقت ممكن وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.
وشارك في اجتماع اللجنة الأهلية الشيخ حسن المالكي وعضو مجلس الشورى سيدحبيب مكي هاشم واثنا عشر شخصا من وجهاء قرية المالكية، الذين رحبوا بالحفاوة التي استقبلوا بها، وأكدوا سلميتهم وإصرارهم على حقهم في الوصول إلى ساحلهم، وأن ذلك لا يتم إلا بالالتزام بقانون مملكة البحرين. وأشار أعضاء الوفد إلى أن الأهالي تفاءلوا خيرا بتأكيدات جلالة الملك أن القانون يسري على الجميع من دون تفريق بين مواطن وآخر، وخصوصا أن الأهالي لم يحدث أن حصل بينهم وبين المواطن الذي شيد الجدار أي خلاف في الماضي، بدليل أن المواطن الذي يملك مزرعة لم يقدم أي بلاغ رسمي إلى الشرطة أو إلى أية جهة أخرى خلال السنوات الطويلة الماضية ولا مرة واحدة، ولذلك فإن من المفترض أن يكافئ الأهالي بما يستحقونه من حسن المعاملة وعدم حرمانهم من دخول البحر. وعلمت "الوسط" أن وزارة شئون البلديات والزراعة استكملت إجراءاتها الرسمية لمخاطبة المواطن الذي شيد "جدار العزل" لتطالبه بإزالته خلال أسبوعين. ومن المتوقع أن تقوم الوزارة بالاتصال به اليوم لتسليمه الخطاب الرسمي الذي سيؤكد ما قاله مسئولو الوزارة من أن تشييد الجدار خالف قوانين البحرين.
إلى ذلك، توجهت اللجنة الأهلية بالشكر الجزيل إلى جلالة الملك الذي استطاع بحكمته المعهودة احتواء الأزمة من خلال الدفع باتجاه الحل الودي، كما توجهت اللجنة بالشكر إلى صحيفة "الوسط" التي عبرت عن رأي الناس بأمانة وموضوعية والتزمت نهج الصدق في مهنتها الصحافية.