أبوولآءالنعيمي
06-15-2005, 12:03 AM
قبل الخوض في المقارنة بين الجدارين لابد من معرفة المقصود من جدار العزل .
أما جدار العزل في فلسطين فهو الجدار الذي يهدف إلى عزل محافظات الضفة الغربية عن بعضها البعض وجعلها كانتونات متناثرة تحول دون التواصل بين أرجاء الوطن الفلسطيني.
بينما تعريفة في مملكة البحرين فهو:الجدار الذي يهدف إلى عزل البحر وثرواته عن أهل المالكية لقطع مصدر رزق أهل القرية وحرمان أهلها من جمال البحر بعد أن يُحرموا من لقمة العيش.
بعد التعرف على مفهوم الجدارين يتضح لنا التشابه الكبير بين بينهما من الناحية الظاهرية ,غير أن لكل منهما أبعاده الإستراتيجية المختلفة التي تنبع من عقلية كل من يمارس هذا الفعل فمأشبه الليلة بالبارحة، فسراق الأراضي - في ذاك البلد -العابثون بخيرات البلاد ، القاطعون أرزاق العباد الناهبون خيرات البلاد هم أنفسهم يتكرر ون في هذا البلد ولكن بزي أخر وباسم مختلف .
ولكن مع هذا التشابه كله يوجد اختلاف بين هذين الجدارين, فإسرائيل إقامة جدارا لعزل بينها وبين الفلسطينيين لحماية شعبها الإسرائيلي وتوفير الراحة والرخاء إليه , ليطمئن ذلك الشعب على مصدر رزقه وقوت يومه . بينما جدار العزل في البحرين فهو لقطع رزق الفقير وحرمانه من جمال الحياة البحرية .
تأثيرات بناء الجدار :
• على خريطة المنطقة:
سيعمل جدار العزل في فلسطين على تقسيم الضفة الغربية إلى سبع كانتونات منفصلة عن بعضهما البعض وعن باقي أراضي الضفة كما سيؤدي بناء الجدار إلى مصادرة مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية وضمها لإسرائيل لتستفيد منها .
بينما جدار العزل في البحرين فإنه سيعمل على تقسم البحر وخيراته إلى جزئيين الأكبر منهم لأحد المستنفذين في المملكة والأخر لأهل قرية يصل عددهم إلى حوالي 10 آلاف نسمة .
• على الشعب
جدار العزل الإسرائيلي تمارسه دولة لمصلحة شعبها, بينما جدار العزل في البحرين فتمارسه دوله ضد شعبها.
• على الحياة اليومية:
يمر الجدار العازل بأراض الضفة الغربية مما يعني أنه سيؤثر على الحياة بالضفة الغربية , والأمر مشابه بالنسبة لجدار العزل في المالكية فهو يمتد إلى أكثر من كيلومتر واحد في البحر الأمر الذي سيؤثر على حياة أهالي القرية والقرى المجاورة.
• تأثيره على الزراعة
تعتبر الزراعة واحدة من أهم مصادر الدخل الرئيسية في القرى الفلسطينية والتي ستتأثر بشكل سلبي من إقامة الجدار العازل,علماً بأن أراضى هذه القرى من أكثر أراضي الضفة الغربية خصوبة. فالمساس بقطاع الزراعة قد يؤدي إلى تردي الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والى تدهور حالة العديد من العائلات الفلسطينية ودفعها إلى خط الفقر وهذا الأمر مشابه لما هو حاصل في أراضي المالكية فهي من القرى التي تتمتع بخصوبة تربتها , حيث أن الزراعة تعتبر من أهم مصادر الدخل لدى أهالي هذه القرية إضافة إلى صيد البحر , وإقامة الجدار سيؤثر بشكل مباشر على الزراعة في هذه القرية الأمر الذي سيودى إلى تدهور حياة العديد من العائلات في هذه القرية
أما جدار العزل في فلسطين فهو الجدار الذي يهدف إلى عزل محافظات الضفة الغربية عن بعضها البعض وجعلها كانتونات متناثرة تحول دون التواصل بين أرجاء الوطن الفلسطيني.
بينما تعريفة في مملكة البحرين فهو:الجدار الذي يهدف إلى عزل البحر وثرواته عن أهل المالكية لقطع مصدر رزق أهل القرية وحرمان أهلها من جمال البحر بعد أن يُحرموا من لقمة العيش.
بعد التعرف على مفهوم الجدارين يتضح لنا التشابه الكبير بين بينهما من الناحية الظاهرية ,غير أن لكل منهما أبعاده الإستراتيجية المختلفة التي تنبع من عقلية كل من يمارس هذا الفعل فمأشبه الليلة بالبارحة، فسراق الأراضي - في ذاك البلد -العابثون بخيرات البلاد ، القاطعون أرزاق العباد الناهبون خيرات البلاد هم أنفسهم يتكرر ون في هذا البلد ولكن بزي أخر وباسم مختلف .
ولكن مع هذا التشابه كله يوجد اختلاف بين هذين الجدارين, فإسرائيل إقامة جدارا لعزل بينها وبين الفلسطينيين لحماية شعبها الإسرائيلي وتوفير الراحة والرخاء إليه , ليطمئن ذلك الشعب على مصدر رزقه وقوت يومه . بينما جدار العزل في البحرين فهو لقطع رزق الفقير وحرمانه من جمال الحياة البحرية .
تأثيرات بناء الجدار :
• على خريطة المنطقة:
سيعمل جدار العزل في فلسطين على تقسيم الضفة الغربية إلى سبع كانتونات منفصلة عن بعضهما البعض وعن باقي أراضي الضفة كما سيؤدي بناء الجدار إلى مصادرة مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية وضمها لإسرائيل لتستفيد منها .
بينما جدار العزل في البحرين فإنه سيعمل على تقسم البحر وخيراته إلى جزئيين الأكبر منهم لأحد المستنفذين في المملكة والأخر لأهل قرية يصل عددهم إلى حوالي 10 آلاف نسمة .
• على الشعب
جدار العزل الإسرائيلي تمارسه دولة لمصلحة شعبها, بينما جدار العزل في البحرين فتمارسه دوله ضد شعبها.
• على الحياة اليومية:
يمر الجدار العازل بأراض الضفة الغربية مما يعني أنه سيؤثر على الحياة بالضفة الغربية , والأمر مشابه بالنسبة لجدار العزل في المالكية فهو يمتد إلى أكثر من كيلومتر واحد في البحر الأمر الذي سيؤثر على حياة أهالي القرية والقرى المجاورة.
• تأثيره على الزراعة
تعتبر الزراعة واحدة من أهم مصادر الدخل الرئيسية في القرى الفلسطينية والتي ستتأثر بشكل سلبي من إقامة الجدار العازل,علماً بأن أراضى هذه القرى من أكثر أراضي الضفة الغربية خصوبة. فالمساس بقطاع الزراعة قد يؤدي إلى تردي الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والى تدهور حالة العديد من العائلات الفلسطينية ودفعها إلى خط الفقر وهذا الأمر مشابه لما هو حاصل في أراضي المالكية فهي من القرى التي تتمتع بخصوبة تربتها , حيث أن الزراعة تعتبر من أهم مصادر الدخل لدى أهالي هذه القرية إضافة إلى صيد البحر , وإقامة الجدار سيؤثر بشكل مباشر على الزراعة في هذه القرية الأمر الذي سيودى إلى تدهور حياة العديد من العائلات في هذه القرية