المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللجنة الأهلية تتصرف بدون إتصال مع القوى والرموز وواقع تحت سيطرة المرجفين !


صوت الاحرار
06-18-2005, 10:01 PM
لا أحد يشك في إخلاص بعض افراد اللجنة الاهلية ونزاهتهم ، وهم من بادر وظهر في الصورة لكي يواجهوا المتنفذ ، ولكن الكلام هناك بعض الشخصيات التي تدعي انها تعرف السياسة والتي ترى في نفسها انها اكثر وعي من الشارع ، تقول ان لابد من ان يكون الحل عبر الاستجداء والحوار مع المتنفذ ، والغريب أن يقبل بإهانه جاسم عبدالعال بعدم الذهاب معهم ، والغريب الاخر أن يقبلوا ان يحضروا مجلسه ويهينهم ، !!
نحن نناشد الاحرار من اهالي المالكية أن يفتشوا في ما يدوا في مخيله البعض ، وعليهم ان يضعوا الميزان في الوصول للهدف ونيل الحقوق ، فربما تحصل على حقك ولكن عبر الاستجداء والذله ، وهذا مايصوره البعض انه الحل السلمي او السياسة ،!!
الله اعطى الانسان العقل وقال له حتى في معرفة الله عليك عدم التقليد وان تفكر بعقلك ، فكروا وأسالوا في حقوقككم

ملكاوي
06-18-2005, 10:26 PM
صحيح ان الله اعطى الانسان العقل ولهذا نرى فيك شئ واحد انك تضع المواضيع التفرقه بين الناس فنحن لنا قائد نأتمر بأمره ولنا وجهاء عاقلين يأخذوا الحق بالعقل وليس بقوة الجسم والتهور والحمق

اخي صوت احرار ماذا تريد بوضع هذه المواضيع

هل تريد من اهالي القرية ان يتفرقوا وان يكون كل شخص له رأي كلا وكلا

انت لست من القرية ونرجوا من الربابنة وضع حد الي هذا الشخص

صوت الاحرار
06-18-2005, 10:49 PM
ما هذه اللغة الغريبة ، من قال لك اني لست من القرية ، وهل تعتقد ان قضية الجدار هي قضية قريتك فقط
انا اناديك بعقلك وحكمه واقرأ جيدا فالله سو ف يحاسبك على أنك إستسلمت إلى البعض الذي لعب بالالفاظ لكي يسوق بعض الامور التى لا تعود بالنفع على الجميع

ملكاوي
06-18-2005, 11:48 PM
حبيبي لم تجاوب على سؤالي

ما هو غرضك من وضع هذه المواضيع ؟؟؟؟؟؟؟

هل لنشر الفتنه ام ماذا

واذا كنت من القرية هل التصرف الشخصي هو الحل عندك ؟؟؟؟؟

واذا كان الجدار يخص الجميع لماذا تضع هذه المواضيع التي تأمر فيها الناس بعدم سماع من هم موكلين لهذا الامر ؟؟؟؟

لازلت اقول انك تريد الفتنه بين الناس

صوت الاحرار
06-19-2005, 03:31 AM
الغرض من المواضيع السماح للراي الاخر

د حسين على
06-19-2005, 06:13 AM
و أنت يا من سميت نفسك بصوت الأحرار من خولك حق مصادرة خط اللجنه الأهليه بل وإن مبررك بالسماح للرأى الآخر لا يستدعى استهداف اللجنه الأهليه من خلال عدة مشاركات لتسقيطها وتخوينها ما استطعت الى ذلك من سبيل، اللجنه الأهليه لم ولا تستطيع أن تحتكر خيارات الساحه فى حل الأزمه وبالتالى فالخيار مفتوح للمسيرات ولعمل الجمعيات فى هذه القضية الوطنيه، وإن خطأ اللجنه الأهليه بالذهاب للمتنفذ فى مجلسه لا يعنى مصادرة جميع مجهوداتها وأبرز دليل على ذلك التصريحات الحادة من قبل بعض أعضاء اللجنه والتى صدرت فى صحيفة الوسط يوم الجمعة الماضى، آمل أن لا تكون صاحب مشاركة فاضح المرجفين فى منتدى البحرين ولكن ما يثلج الصدر هناك هو تكاتف الأخوة بالرد على تلك العصبية البغيضة والتى تهدم ولا تبنىhttp://www.bahrainonline.org/showthread.php?t=124458

malkiya
06-19-2005, 01:14 PM
سيدي الكريم
هلا أعرتنا شيئا من وقتك كي تستمع للطرف الآخر؟ .. إذا كنت ترغب ..تعال معي في هذه الجولة :

في البداية وقبل البدء في أي عمل سياسي يجب أن تكون هناك استراتيجية عمل واضحة وآلية تنفيذ تحدد خطواتك على المدى البعيد ، وقد كان الأهالي وممثليهم في اللجنة الأهلية أمام ثلاث اختيارات :

الأول: أن تسعى للحل الودي بعيدا عن أية تعقيدات أخرى ،وهذا هو أسرع الطرق، ويهدم الجدار بأقل الخسائر، وهو الدور الذي مارسته اللجنة الأهلية كخطوة أولى. مع خطوات أخرى لاحقة ..
هذا الطريق السلمي ، رسمت له عدة مستويات،
1. بدأ بالاتصال بمكتب المتنفذ ورئيس الوزراء والملك وإخطارهم بالمخالفة.
2. ثم اللقاء الودي مع المتنفذ
3. الوساطات النزيهة والجادة عبر الوزراء والمسؤولين.
4. التصريحات في الصحافة المحلية.
5. عقد المؤتمرات الصحفية على مستوى دولي .. وهناك طرق أخرى لا داعي لذكرها الآن.

والمسألة هنا ليست تكسير رؤؤس بقدر ما نصل لنتيجة ترضي الأهالي،،
ولنا في سيرة النبي موسى (ع) خير مثال على هذه الخطوة ، حيث قال تعالى " إذهبا إلى فرعون انه طغى وقولا له قولا لينا " ، وسيرة أهل البيت مملوءة بمثل هذه الأساليب كخطوات إجرائية أولى ، ولم يكن الأهالي وممثليهم بدعا دون ذلك.

الثاني: أن تدع القانون يأخذ مجراه ، وعليه .. يجب أن تنتظر حتى يرفع الأمر للنيابة ، وبهذه الطريقة ستطول القضية لأشهر أو سنوات خاصة أن إجازة القضاة قادمة في شهر يوليو وأغسطس بمعنى أن تنتظر شهرين حتى بدء الاجراءات القانونية.
فضلا عن أن هذا الطريق هو طريق شاق وطويل و خاسر لسببين:
1: القانون في البحرين ليس إلا على الضعفاء، وأفراد العائلة الحاكمة لا يحاكمون ضمن محاكم الشعب، بل لهم محاكمهم الخاصة ضمن مجلس العائلة.
2: القضاة هم من نفس العائلة الحاكمة ، ومحال أن يحكم القاضي ضد أهلة ، ولم تسجل في تاريخ البحرين أن صدر حكما ضد أحد أفراد العائلة.
والخلاصة – ياسيدي الكريم - بأن هذا الطريق طويل جدا ، ونسبة النجاح فيه ضعيفة إن لم تكن معدومة.، ولكنه كخيار يبقى مطروحا وينبغي أن يمارس.

الثالث: أن تدع التحركات الشعبية تأخذ مجراها وتمارس حقها في مقاومة بناء الجدار بكافة أشكال المقاومة، بما يتكامل مع الأدوار الأخرى ولا يسبب ضررا للقضية ، وأساليب العمل الأهلي مفتوحه على مصراعيها ،
ويمكن تقسم العمل الأهلي لعدة أقسام.
1. الحركة الشعبية عبر الندوات والاعتصامات وكافة أنواع الاحتجاجات، وهو الدور الذي يجب أن يمارسه الأهالي وبقية المواطنين.
2. تدويل القضية بأن يتصدى نفر من الأهالي والمواطنين بالتعاون مع الجهات الحقوقية لرفع الأمر أمام القضاء الدولي، هذا التحرك سيكون طويل الأمد لكن أثره وصداه سيتعدى جدار المالكية لينسحب على بقية التجاوزات في المملكة

امام هذه الاختيارات الثلاثة كان الأهالي وممثليهم في اللجنة الأهلية يبنون استراتيجية عملهم، ولذلك جاء القرار الحكيم بأن يتم اللعب بهذه الأوراق الثلاث بالتوازي ومن دون أن يصادر أي منها الآخر. وتم توزيع العمل بهذه الكيفية. ولم يفرط بأي خيار مطروح.

فئة تحاور وتفاوض بالأسلوب السلمي ،، بدون " استجداء" أو القبول بأنصاف الحلول ، وممارسة الخنوع والذل كما يحاول البعض فاشلا في نشر هذه الأفكار وهذا الأمر يسجل للجنة الأهلية في استماتتها في الدفاع عن المطالب ، ، بل كان موقفها مشرفا بشهادة الجميع.


فئة أخرى تتابع الإجراءات القانونية ورفع الأمر للنيابة ، وهو الدور الذي يمارسه البرلمان والمجلس البلدي، وورقة الضغط هذه تمارس حاليا ، والمهلة شارفت على الانتهاء في يوم الأربعاء القادم ، والأمر إن لم يزل الجدار - كما هو متوقع - سيرفع للنيابة، وقد تم تجميع الوثائق والدلائل والقوانين الدستورية والمدنية تميهدا للمقاضاة ، وهي قضية قد نكسبها شكليا بعد فترة طويلة ، ولكن التخوف بأن لايتم الالتزام بقرارات النيابة إن صدرت ضده.

الفئة الثالثة ، وهو دور الأهالي والمواطنين كافة .. وهذا الدور يمارسه حقه بمستوياته المذكورة أعلاه ، والخيارات مفتوحة لممارسة أي عمل شرعي ضد هذا الجدار.

في الطرف المقابل ، يحاول النظام ممارسة لعبة مخابراتية مكشوفة من أجل أهداف معروفة ، وقد بدأ بالفعل في تطبيقها .. وهي كما يلي:
يهدف النظام إلى أن تكون قضية المالكية خاصة بأهالي القرية فقط ، بل بأصحاب " الحظور" ويتم تسويتها بينهم .. وقد نجح في الظاهر عبر دعوته لبعض الأهالي للقاء المتنفذ. ولكن هذا الخطوة والحمد لله لم يتم لها النجاح ، إذ سرعان ماالتفتت اللجنة الأهلية لهذه الحيلة وقامت بالاتصال والتنسيق مع الجهات الوطنية الأخرى وقامت بترتيب الوضع من جديد. كما أن رئيس الوفد الأهلي فضيلة الشيخ حسن قال في اكثر من موقف بأن القضية ليست خاصة بالقرية بل هي قضية وطنية .
ونشكر الله أن قضية الجدار تحركت في الساحة الوطنية وساندها السنة مع الشيعة التجار مع الفقراء ، وقد بدأت بعض القرى تحركاتها كالبديع وقلالي وسترة ودمستان وكرزكان .. كل ذلك بفضل الله و بفضل جدار المالكية وحركة الأهالي وممثليهم.

2. سعى النظام لزعزعة ثقة الأهالي باللجنة الأهلية ، عبر بث الأكاذيب و تحريف اللقاء مع المتنفذ ونشره في جريدة الأيام، وللأسف الشديد صدقها البعض ، وبدأ يكيل التهم ضد اللجنة الأهلية ، مع أنه ينبغي للمؤمن أن يضع نصب عينيه هذه الآية الكريمة" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة .." و لا ندري لم صدق الناس هذه الصحيفة ! وكذبوا تصريحات الشيخ حسن المالكي ؟!
وإن كان تحفظ الناس على أصل الذهاب ، فالجواب كما تقدم بأن هذا إجراء أولي ضمن إجراءات وتحركات شعبية وقانونية أخرى.

الضربة الثالثة التي يسعى النظام لتنفيذها هي أن يشق صف اللجنة الأهلية فيما بينها ، وقد بدأ فعلا في تقطيع أوصالها بدأً بالأستاذ جاسم عبدالعال ، عبر عملية استبعاده من الوفد الأهلي، ورفع قضية ضده.. ولكن حكمة الأخ جاسم واللجنة الأهلية فوتت من الوقوع في هذا الفخ ، أعلنها فضيلة الشيخ بأن محاكمة جاسم عبدالعال هي محاكمة للأهالي وممثليهم وقالها بضرس قاطع بأنه لن يتخلى أبدا عن الأخ جاسم كأحد أعضاء اللجنة الأهلية.

في الختام
أود التوضيح بأن الرؤية السياسية في أغلبها رؤية نسبية وليس هناك طريقة مثلى تنتهجها جميع الحركات السياسية ، نظرا لتغير الظروف والأشخاص والزمان والمكان ..
وتبقى كرامة الأفراد محفوظة مهما كان حجم الاختلاف ، وأن نسعى للحمة الوطنية وعدم تثبيط الناس عن الالتفاف حول اللجنة الأهلية التي هي على تنسيق مع المؤسسات الوطنية الأخرى. كي لا تعم الفوضى في المجتمع ..
مع التذكير بأن هناك من أقطاب المعارضة من يرى صحة الخطوات المتخذة في تحركات الأهالي وممثليهم في اللجنة الأهلية.