سور المالكية العظيم
06-20-2005, 04:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
هذذ القصيدة من تأليفي أتمنى أن تنال إعجابكم ......
أبيات شعرية تأتي على لسان مواطن بحريني لم يكتب له القدر العيش على هذه الأرض , فيحزم حقائبه ويهاجر عن هذا الوطن , وكما كتب له القدر الهجرة يكتب له القدر العودة له َ من جديد , وقضاء آخر أيام عمره هنا , وما أن تطء قدمه هذه الأرض يذهب مسرعا للمكان الذي قضى احلى أيام عمره فيها , ألا وهو الساحل الخلاب الجميل (( ساحل المالكية )) ولكن ما أن يصل له يصاب بالدهشة والحيرة والعجب لما حل به , فتخرج هذه العبارات والكلمات من قلبه قبل لسانه ...............
سنيني أيام الصبى ألعب مع الأطفال
ونطلع جماعة واحدة والكل حضر بالحال
لا نستمع حق الحكي وحق الأبو لو قال
اتوخوا يا أولادي الحذر واتخذوا الحيطة
نقول من شنهو الحذر وهاذي الأرض حقنا
واللي يعيش أبهالأرض كلهم ترى هلنا
ولا نشوف أي أجنبي بالقرب من يمنى
كلنا أهل أبهالأرض وكلنا لها حامي
نمرح ونلعب والفرح يملي شفايفنا
ونروح كلنا للبحر وهو البحر حبنا
يفتح لنا أيده بعجل ونفتح أيادينا
ويضمنا مثل العاشة لا شافت المعشوق
نشوف الكل مندمج في شغله وأعماله
هذا يصلح السفن يعمل مع ارجاله
وهذا يًشيد حضرته من نفسه وماله
وهذا يدش وسط البحر بالخطرة والقرقور
ونشوف ناس بتنتظر أمتى الولد يرجع
بالنج من وسط البحر وكل السمك يجمع
من كنعد وصافي وكم هامور مربع
وخيره يعم كل الفريج وخيره أبكل بيت
والبحر ما يبخل أبد يعطينا بالمجان
لا يسوي أي تفرقة ما يهمه منهو كان
ويهمه بس إلا الذي يعمل بجد واحسان
ولارزق الله يحدده ويوزعه بالقسمة
و يوم ما اكبرنا بعجل فكرنا بالهجرة
فكرنا نترك هالوطن بالدمعة والحسرة
ونبحث إلينا عن عمل وشغلة من برة
والهجرة عن أرض الوطن تًولد وجع والآم
عشنا حياة ميسرة وجًمعنا كل المال
ما في أمور معسرة والطلبة مثل الماي
كل حاجة تطلبها تجي وبالعجل في الحال
كل الأمور تغيرت إلا الذي في القلب
في القلب نحمل وطن وحقه نبي نرجع
والفرقة عن هذا الوطن اتألم وتوجع
ونتمنى يتداوة الألم وحق الوطن نرجع
نرجع ونفرح ونبتهج وترجع الأفراح
ولما رجعنا للوطن ردينا بالدمعات
الدمعة عنوان المحب وحبي إله ما مات
كم لحظة عشنا بالألم والحسرة والآهات
وحبي إلى هذا الوطن قد الفضاء واكبر
جينا نِسرع الخَطى ونركض إلى الساحل
الساحل اللي يحتوي الصاحي والجاهل
شفنا جماعة واقفة ما ندري شالحاصل
والكل في حيرة وعجب والوضع متغير
شفنا الأمور تغيرت وتبدلت لوضاع
لا بسطة في يم البحر كأن الحلم ضاع
شفنا وجووه مكشرة بالهم والأوجاع
وزادتنا حيرة وعجب وزادت مآسينا
ودققنا النظرة عدل شفنا جدار عازل
واللي فرض هذا الجدار بحكمه الفاعل
يقول البحر إلي واللي أبيه حاصل
أتحكم وأعمل أنا وكل شي على كيفي
صحنا وبكينا والدمع بادي على الأوجان
هادمع ما يغير أبد ما يحرر الأوطان
هالدمع يزيد التعب ويًزيد الأحزان
واللي يفيد أبهالوقت العقل والحكمة
إلى هنا يقف لسان حاله عن التعبير والكلام , إذ أراد أن يضع الحلول لإنهاء المشكلة فلم يستطع من شدة ما ألم به .
متمنيا من أهالي المالكية أن يضعوا الحل المناسب لإنهاء هذه المشكلة التي ألمت بهم وبأسرع وقت ممكن , وإرجاع الفرحة والبسمة لشفاة هذا المحب ...
وفي الختام أتمنى أن تنال إستحسانكم ,,,,
مع العلم بأني لا أكتب الشعر , ولكن لما رأيت هذه المأساة سطرت هذه الأبيات
اللهم صلي على محمد وآل محمد
هذذ القصيدة من تأليفي أتمنى أن تنال إعجابكم ......
أبيات شعرية تأتي على لسان مواطن بحريني لم يكتب له القدر العيش على هذه الأرض , فيحزم حقائبه ويهاجر عن هذا الوطن , وكما كتب له القدر الهجرة يكتب له القدر العودة له َ من جديد , وقضاء آخر أيام عمره هنا , وما أن تطء قدمه هذه الأرض يذهب مسرعا للمكان الذي قضى احلى أيام عمره فيها , ألا وهو الساحل الخلاب الجميل (( ساحل المالكية )) ولكن ما أن يصل له يصاب بالدهشة والحيرة والعجب لما حل به , فتخرج هذه العبارات والكلمات من قلبه قبل لسانه ...............
سنيني أيام الصبى ألعب مع الأطفال
ونطلع جماعة واحدة والكل حضر بالحال
لا نستمع حق الحكي وحق الأبو لو قال
اتوخوا يا أولادي الحذر واتخذوا الحيطة
نقول من شنهو الحذر وهاذي الأرض حقنا
واللي يعيش أبهالأرض كلهم ترى هلنا
ولا نشوف أي أجنبي بالقرب من يمنى
كلنا أهل أبهالأرض وكلنا لها حامي
نمرح ونلعب والفرح يملي شفايفنا
ونروح كلنا للبحر وهو البحر حبنا
يفتح لنا أيده بعجل ونفتح أيادينا
ويضمنا مثل العاشة لا شافت المعشوق
نشوف الكل مندمج في شغله وأعماله
هذا يصلح السفن يعمل مع ارجاله
وهذا يًشيد حضرته من نفسه وماله
وهذا يدش وسط البحر بالخطرة والقرقور
ونشوف ناس بتنتظر أمتى الولد يرجع
بالنج من وسط البحر وكل السمك يجمع
من كنعد وصافي وكم هامور مربع
وخيره يعم كل الفريج وخيره أبكل بيت
والبحر ما يبخل أبد يعطينا بالمجان
لا يسوي أي تفرقة ما يهمه منهو كان
ويهمه بس إلا الذي يعمل بجد واحسان
ولارزق الله يحدده ويوزعه بالقسمة
و يوم ما اكبرنا بعجل فكرنا بالهجرة
فكرنا نترك هالوطن بالدمعة والحسرة
ونبحث إلينا عن عمل وشغلة من برة
والهجرة عن أرض الوطن تًولد وجع والآم
عشنا حياة ميسرة وجًمعنا كل المال
ما في أمور معسرة والطلبة مثل الماي
كل حاجة تطلبها تجي وبالعجل في الحال
كل الأمور تغيرت إلا الذي في القلب
في القلب نحمل وطن وحقه نبي نرجع
والفرقة عن هذا الوطن اتألم وتوجع
ونتمنى يتداوة الألم وحق الوطن نرجع
نرجع ونفرح ونبتهج وترجع الأفراح
ولما رجعنا للوطن ردينا بالدمعات
الدمعة عنوان المحب وحبي إله ما مات
كم لحظة عشنا بالألم والحسرة والآهات
وحبي إلى هذا الوطن قد الفضاء واكبر
جينا نِسرع الخَطى ونركض إلى الساحل
الساحل اللي يحتوي الصاحي والجاهل
شفنا جماعة واقفة ما ندري شالحاصل
والكل في حيرة وعجب والوضع متغير
شفنا الأمور تغيرت وتبدلت لوضاع
لا بسطة في يم البحر كأن الحلم ضاع
شفنا وجووه مكشرة بالهم والأوجاع
وزادتنا حيرة وعجب وزادت مآسينا
ودققنا النظرة عدل شفنا جدار عازل
واللي فرض هذا الجدار بحكمه الفاعل
يقول البحر إلي واللي أبيه حاصل
أتحكم وأعمل أنا وكل شي على كيفي
صحنا وبكينا والدمع بادي على الأوجان
هادمع ما يغير أبد ما يحرر الأوطان
هالدمع يزيد التعب ويًزيد الأحزان
واللي يفيد أبهالوقت العقل والحكمة
إلى هنا يقف لسان حاله عن التعبير والكلام , إذ أراد أن يضع الحلول لإنهاء المشكلة فلم يستطع من شدة ما ألم به .
متمنيا من أهالي المالكية أن يضعوا الحل المناسب لإنهاء هذه المشكلة التي ألمت بهم وبأسرع وقت ممكن , وإرجاع الفرحة والبسمة لشفاة هذا المحب ...
وفي الختام أتمنى أن تنال إستحسانكم ,,,,
مع العلم بأني لا أكتب الشعر , ولكن لما رأيت هذه المأساة سطرت هذه الأبيات