المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الراجون رحمة أمريكا


مسكون
03-24-2003, 09:42 PM
الراجون رحمة أمريكا

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم إنا نبرأ إليك من كل فاسق جبان ، خذول خوان ، موال لكل بهتان

اللهم إنا نبرأ إليك من قادة ترجوا رحمة أمريكا وأمنت مكرك ومقتك وخزيء يومئذ.

اللهم إنا نبرأ إليك من كل قائد خاف من أن يفضح ولم يخاف من أن يكون في نار جهنم مع من والاهم.

اللهم إن نبرأ إليك من قادة طمسوا كتابك وطلبوا الحق ممن كفر به وجحده.

اللهم إنا نبرأ إليك ممن شك في صدق وعدك الحق بالتمكين للمسلمين المؤمنين العاملين بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

أيها الراجون الرحمة من المسيخ الدجال (أمريكا) هل نسيتم العلي المتعال الفعال لما يريد؟

هل ظننتم بأنكم خير من نبي الأمة صلوات الله وسلامه عليه هو خير خلق الله كلهم إذ ابتلاه الله بجحدان القريب قبل الغريب ، والعشيرة قبل أهل الجزيرة؟؟

هل نسيتم كيف بدأ الاسلام غريباً وأن الرسول عليه الصلاة والسلام أنبأنا بأنه سيعود غريباً وقال طوبى للغرباء ؟

نرى في عالمنا الإسلامي اليوم المقبل على مفترق الطرق أعاجيب من قادتنا والكثير ممن عميت أبصارهم عن الحق ، فنراهم لجأوا إلى الطاغوت وأعوانه راغبين في رحمته الزائفة ، ونسوا الرحمن الرحيم الذي وعدهم بجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.

ألهذه الدرجة أهمتهم دنياهم وأنستهم وعد الآخرة؟

قال تعالى: { الم ، أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ، أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ ، مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ }

وهنا حالكم في المستقبل جراء الانصياع وراء الغطرسة الأمريكية:

يا قادة يا بواسل هذا هو مستقبلكم الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى..

هذا هو الظلام الحقيقي الذي سيكتنف منطقتكم إلى ما شاء الله..

ويحق لكم من الآن أن تقر أعينكم وتناموا ما شئتم فقد أتى من سيخطط لصالحه أقصد لصالحكم ، ويبني السياسية المناسبة لدوام ذلتكم.

هناك من امتهن الذل سنين ويعرف طعمها الحقيقي ، فلم يعد يكترث بما هو آت ، وهناك من سيتعرف على ذاك الطعم ، سيتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت إلا أن يشاء الله ومن ورائه عذاب غليظ نكالاً بما فرط في مصير أمة بكاملها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


قدموا الأمريكان إلينا ليبقوا ، ليحكموا ويتحكموا (النفط) تحت دثار قمع الارهاب العالمي ونحن من السذاجة بمكان أن صدقنا بأنه موجود بين أظهرنا.

نعم سيطهروا المنطقة من الارهاب والذي هو في الحقيقة أنتم جميعاً ، فالارهاب = مسلم يطالب بالانصاف

انظروا ماذا فعل بني صهيون بالشعب الأعزل ثم نادى المنادي بأن بني صهيون شعب سلام وفي المقابل ندد بالعدوان الفلسطيني على إسرائيل وجرائمه على الآمنين

النفط مستقبله في مستودعات الأمريكان مقابل قنينات الماء لكم ، لأن سعره سيكون تلك القناني بعد أن يسيطر الأمريكان على نفط العراق...

بريطانيا جميلة في دور التابع لعل تبعيتها هذه تعيد أمجادها في وطنها الخليج ، الذي لعبت فيه دورا كبيراً لتمزقه وتوزعه بطريقة تجعل الكل طامع في الآخر ، متضادين متمذهبين متعادين فمجلس التعاون وما حققه دلالة كبرى على الفشل والوهم الذي نعيشه

وعلى الجميع أن يخطط لنفسه في ظل ذلك المستقبل القادم ، فما يؤخره هو نعمة من الله عليكم لكي تعيدوا تخطيطكم فالأمريكان لم يصلوا مع الروس وفرنسا وألمانيا وبقية الطامعين على تسوية مرضية من هذه الكيكة الكبيرة المسيلة لعاب الطامعين فيكم.

نعم أنتم الكيكة ، أنتم طعام هؤلاء الوحوش الغزاة ، أنت عبيدهم لكي يحققوا لكم الديموقراطية..

بعد أن ينتهوا من العراق سينادون في المعارضين لحكومات دول الخليج بأن رؤسائكم في الحقيقة ما هم إلا ديكتاتوريون يجب الخلاص منهم لتنعموا بالديموقراطية التي تكفل عيشكم حياة كريمة سعيدة ...

ولننظر جميعا معاً لما حصل في أفغانستان لكي نكون مستعدين لما هو آت ، قاموا بتشكيل حكومة المتضادات لكي يضمنوا بقائهم أكثر في ضل تناحرهم والاغتيالات بزعم فرض الأمن العام وترسيخ الحكومة الديموقراطية ، بينما الأفغان في الحقيقة يقتلون بعضهم بعضا ، يضعفون بعضهم بعضا ، بينما أمريكا تصرح بأن مثل هذه البلاد امتهن الارهاب والقتال طمعاً في المال و.......

ويبقى الأمريكان يضحكون ويتندرون بما يجري ضامنين بقائهم لمدة اطول

ستتغير الخريطة بما يناسب الوضع القادم ، وحسب الانصهارات التي ستحدث ومن سيكون له سبقية تقديم التنازلات لارضاء الباشوات الأمريكان لعله يبقون له شيء أو يتركوا له شيء.

أما مسألة القدس فهي مسألة محسومة منذ عقود مهما نعق ناعق ، وجعلت شعارات تعلق على الصدور فاليهود أخبر الناس بكم وبحالكم ، فما ترددون هو شعار مخدر لشعوبكم لكي تظلوا على رؤوسها أبطال مغاوير في قصور ستهجر بعد حين.

تداركوا أنفسكم بواقعية أكثر بأن تخططوا لذلك المستقبل وما بعده..

اسأل الله الثبات على الحق