قاد السفينة
03-28-2003, 12:55 AM
الشعب يدفع ثمن جرائم صدام
في رسالته الى بريد القراء يكتب ( سلام كرم ) بجريدتكم يوم 26 نيسان حول مقترح الأتحاد الأوربي لقرار بإدانة نظام صدام حسين الدكتاتوري . نعبر عن ارتياحنا لأهتمام الأتحاد الأوربي بخروقات حقوق الأنسان في العراق. غير ان صورة الوضع الصعب في العراق ينبغي ان تكتمل وعلينا ( السويد ) ان نتحمل مسؤوليتنا عن هذه الوضعية . فعلى مدى اثني عشر عاما تعرض العراق لعقوبات إقتصادية تشكل في العراق خرقا فاضحا لحقوق الأنسان وتساهم في تعميق معاناة الناس مرات مضاعفة . فقد مات مليون ونصف من البشر جرائها. الأقتصاد مدمر , البيئة مسممه والبناء التحتي دمرته القنابل .
قبل العقوبات للعراق نظام تعليمي متطور, وخدمات صحية مجانية للجميع . صحيح ان الشعب افتقد الحريات والحقوق المدنية , غير انه تمتع ببعض الحقوق الأقتصادية الأجتماعية . والآن بعد اثني عشر عاما من العقوبات افتقد الشعب كلاهما . فقد ارتفعت نسبة وفيات الأطفال
(160% ) , وازداد البطش وزاد هزال الشعب وقدرته على تنظيم نفسه والأنتفاض على الوضع القائم.
مهم جدا معرفة هذا الوضع لفهم صعوبة وقساوة معاناة الناس التي تظافر لأيجادها قمع النظام والعقوبات الأقتصادية . ومما يبعث على الفرح ان الأتحاد الأوربي انتبه لجزء من هذه المعاناة وسيكون مبعث فرح اكبر الأنتباه للأمرين .
ان السجل السئ لنظام صدام حسين معروف : عدوانه على ايران والكويت ومطاردة من يختلف معه في الرأي . والنظام مسؤول عن جرائمه وخروقاته لحقوق الأنسان لكننا مدعويين لتحمل مسؤوليتنا ايضا . فعن طريق دعم حكومتنا السويدية لسياسة العقوبات , التي تضر فقط الناس الأبرياء المدنيين وليس دكتاتورهم , نشارك نحن بالمسؤولية .
ان الوسيلة الأفضل لدعم نضال الشعب العراقي وطموحه الى الديمقراطية وضمان حقوق الأنسان, هو العمل من اجل الغاء العقوبات الأقتصادية وابقاء الحظر العسكري , فحيث يختفي الجوع والمرض ولا يعود اليأس مهيمنا على حياة المواطن العراقي , وحيث يمكن اعادة بناء العراق مجددا , يبرز صدام حسين مجددا كعدو رئيس , ويصبح بمقدور الناس مجددا تنظيم انفسهم والعمل لأسقاط نظامه وتحقيق الديمقراطية في البلاد . ولايمكن تحقيق هذه الديمقراطية من خلال قصف المدن والحواظر بالقنابل ولا من خلال اعتداء من دولة اخرى .
أخوكم...
قاد السفينة
في رسالته الى بريد القراء يكتب ( سلام كرم ) بجريدتكم يوم 26 نيسان حول مقترح الأتحاد الأوربي لقرار بإدانة نظام صدام حسين الدكتاتوري . نعبر عن ارتياحنا لأهتمام الأتحاد الأوربي بخروقات حقوق الأنسان في العراق. غير ان صورة الوضع الصعب في العراق ينبغي ان تكتمل وعلينا ( السويد ) ان نتحمل مسؤوليتنا عن هذه الوضعية . فعلى مدى اثني عشر عاما تعرض العراق لعقوبات إقتصادية تشكل في العراق خرقا فاضحا لحقوق الأنسان وتساهم في تعميق معاناة الناس مرات مضاعفة . فقد مات مليون ونصف من البشر جرائها. الأقتصاد مدمر , البيئة مسممه والبناء التحتي دمرته القنابل .
قبل العقوبات للعراق نظام تعليمي متطور, وخدمات صحية مجانية للجميع . صحيح ان الشعب افتقد الحريات والحقوق المدنية , غير انه تمتع ببعض الحقوق الأقتصادية الأجتماعية . والآن بعد اثني عشر عاما من العقوبات افتقد الشعب كلاهما . فقد ارتفعت نسبة وفيات الأطفال
(160% ) , وازداد البطش وزاد هزال الشعب وقدرته على تنظيم نفسه والأنتفاض على الوضع القائم.
مهم جدا معرفة هذا الوضع لفهم صعوبة وقساوة معاناة الناس التي تظافر لأيجادها قمع النظام والعقوبات الأقتصادية . ومما يبعث على الفرح ان الأتحاد الأوربي انتبه لجزء من هذه المعاناة وسيكون مبعث فرح اكبر الأنتباه للأمرين .
ان السجل السئ لنظام صدام حسين معروف : عدوانه على ايران والكويت ومطاردة من يختلف معه في الرأي . والنظام مسؤول عن جرائمه وخروقاته لحقوق الأنسان لكننا مدعويين لتحمل مسؤوليتنا ايضا . فعن طريق دعم حكومتنا السويدية لسياسة العقوبات , التي تضر فقط الناس الأبرياء المدنيين وليس دكتاتورهم , نشارك نحن بالمسؤولية .
ان الوسيلة الأفضل لدعم نضال الشعب العراقي وطموحه الى الديمقراطية وضمان حقوق الأنسان, هو العمل من اجل الغاء العقوبات الأقتصادية وابقاء الحظر العسكري , فحيث يختفي الجوع والمرض ولا يعود اليأس مهيمنا على حياة المواطن العراقي , وحيث يمكن اعادة بناء العراق مجددا , يبرز صدام حسين مجددا كعدو رئيس , ويصبح بمقدور الناس مجددا تنظيم انفسهم والعمل لأسقاط نظامه وتحقيق الديمقراطية في البلاد . ولايمكن تحقيق هذه الديمقراطية من خلال قصف المدن والحواظر بالقنابل ولا من خلال اعتداء من دولة اخرى .
أخوكم...
قاد السفينة