راعــي الـــزين
11-06-2005, 08:04 PM
عجيب طبع بني آدم في هذا الزمان
عندما تجد أحدهم في حالة يأس وتهاون
تحس بأن الدنيا قد ضاقت عليه وأغلقت أبوابها في وجهه
تجده يبحث عن شخص ويحاول أن يتحدث معه ويشاركه وجهات الرأي حتى يصل لهمومه
ويفتحها له ليجد النصيحة والتشجيع من الغير
تجده دائماً حزيناً شاحب المنظر لا يعرف إلى أين يذهب أو حتى كيف يتصرف
يحاول أن يتردد للجميع مبتسماً حتى يبادرونه الابتسامة
ويشكل ذلك له إنجازاً مهماً
لأنه يعتقد أن هناك من يستعطفه ويشاركه في همومه وضيقه
أيضا تراه يتقرب من الجميع
دائما يحب إشغال وقت فراغه بالتحدث عن نفسه وعن إنجازاته التي كانت ومضى عليها
يتحدث بنبرة أسى وحزن لعلّ الطرف الآخر يشفق عليه ويهتم به ويقوم بالتواصل الدائم معه
وهذا ما يريده
ولكن فجأة••
عندما تفتح الدنيا أذرعها له
ويحصل على ما يريده
تحدث عليه تغيرات غريبة
تجده شامخاً محسوبة خطواته
لا يستطيع الالتفاف للخلف لهيبته وعزة نفسه الكبيرة
متعصب الوجه لا يبتسم ليثير الرهبة
يحاول الابتعاد قدر المستطاع عن المقربين له في الماضي
حتى لا يتدخلوا في عمله أو يقدم لهم مساعدات (واسطات)
تجده أيضا لا يرغب في التحدث كثيراً مع الجميع
متعصب الرأي .... رأيه هو الأصح
يرفض أحياناً الاجتماع بالأصدقاء متعذراً بكثرة ارتباطاته العملية
باختصار يتكبر على نفسه وعلى غيره
بعدما كان ذليلاً يسعى لأي أحد ليسكب وده وليجد من يضحكه ويؤنسه
نسي تصرفاته وأخلاقياته السابقة
نسي مقولة الله عز وجل
قال تعالى: ((( يرزق من يشاء بغير حساب صدق الله العلي العظيم )))
تجده يهرب من الجميع كي لا يطلبوا منه أي مساعدة مالية أو نفسية أو حتى اجتماعية
يحب مصادقة من هم بمستواه العالي الحالي (مستوى الطبقة الراقية)
ليس حباً فيهم ، ولكن طمعاً بهم
لذلك نلاحظ هذه الفئة التي تتواجد في مجتمعنا هذه الأيام وبكثرة•
الصديق صديق المواقف
وليس صديق المادة أو المستوى الطبقي الاجتماعي
فمتى ستفيق أخي المسلم من سباتك العميق
وتقوم بكشف حساباتك، وأعمالك
فالله عز وجل هو المتكبر، وهو الغني وأنتم الفقراء
حتى لو وصلتوا بغناكم لآخر بقاع الأرض
تقلبوا مني ارق التحااااايا والاحترام
اخوكم
راعي الزين
عندما تجد أحدهم في حالة يأس وتهاون
تحس بأن الدنيا قد ضاقت عليه وأغلقت أبوابها في وجهه
تجده يبحث عن شخص ويحاول أن يتحدث معه ويشاركه وجهات الرأي حتى يصل لهمومه
ويفتحها له ليجد النصيحة والتشجيع من الغير
تجده دائماً حزيناً شاحب المنظر لا يعرف إلى أين يذهب أو حتى كيف يتصرف
يحاول أن يتردد للجميع مبتسماً حتى يبادرونه الابتسامة
ويشكل ذلك له إنجازاً مهماً
لأنه يعتقد أن هناك من يستعطفه ويشاركه في همومه وضيقه
أيضا تراه يتقرب من الجميع
دائما يحب إشغال وقت فراغه بالتحدث عن نفسه وعن إنجازاته التي كانت ومضى عليها
يتحدث بنبرة أسى وحزن لعلّ الطرف الآخر يشفق عليه ويهتم به ويقوم بالتواصل الدائم معه
وهذا ما يريده
ولكن فجأة••
عندما تفتح الدنيا أذرعها له
ويحصل على ما يريده
تحدث عليه تغيرات غريبة
تجده شامخاً محسوبة خطواته
لا يستطيع الالتفاف للخلف لهيبته وعزة نفسه الكبيرة
متعصب الوجه لا يبتسم ليثير الرهبة
يحاول الابتعاد قدر المستطاع عن المقربين له في الماضي
حتى لا يتدخلوا في عمله أو يقدم لهم مساعدات (واسطات)
تجده أيضا لا يرغب في التحدث كثيراً مع الجميع
متعصب الرأي .... رأيه هو الأصح
يرفض أحياناً الاجتماع بالأصدقاء متعذراً بكثرة ارتباطاته العملية
باختصار يتكبر على نفسه وعلى غيره
بعدما كان ذليلاً يسعى لأي أحد ليسكب وده وليجد من يضحكه ويؤنسه
نسي تصرفاته وأخلاقياته السابقة
نسي مقولة الله عز وجل
قال تعالى: ((( يرزق من يشاء بغير حساب صدق الله العلي العظيم )))
تجده يهرب من الجميع كي لا يطلبوا منه أي مساعدة مالية أو نفسية أو حتى اجتماعية
يحب مصادقة من هم بمستواه العالي الحالي (مستوى الطبقة الراقية)
ليس حباً فيهم ، ولكن طمعاً بهم
لذلك نلاحظ هذه الفئة التي تتواجد في مجتمعنا هذه الأيام وبكثرة•
الصديق صديق المواقف
وليس صديق المادة أو المستوى الطبقي الاجتماعي
فمتى ستفيق أخي المسلم من سباتك العميق
وتقوم بكشف حساباتك، وأعمالك
فالله عز وجل هو المتكبر، وهو الغني وأنتم الفقراء
حتى لو وصلتوا بغناكم لآخر بقاع الأرض
تقلبوا مني ارق التحااااايا والاحترام
اخوكم
راعي الزين