أي جرح
12-01-2005, 03:11 PM
ما أجمل الصداقة التي لا تعرف المجاملة
ما أجمل الصداقة التي لا تعرف الخداع
ما أجمل الصداقة التي لا تعرف النفاق
لقد أصبحنا في زمن المصالح في زمن عذب الكلام في زمن ألا تقدير والنسيان
اليوم معي و وغذاَ معك وبعد غد مع غيرك
ضحكات تخبي وراء طياتها الكثير من الأسرار
الطفل تجده أفضل من ذالك الشخص الذي تراه كل فترة وأخرى مع شخص أخر
لأن الطفل حين تعطيعه لعبه فتراه يحتفظ بها ولا يفرط بها , تراه يبكي ويعمل المستحيل حتى لا يفقد لعبته
فلأنسان المخلص لا يصاحب مخادعا أو منافقاَ أو مغروراَ أو العكس فكل يلوذ الى وليفه والنفس مائله الى أشكالها
وأن حدث ذالك فلا تدوم تلك الصداقة لأنها صداقة واهية أحد طرفيها هشاَ ليس بها قاعدة أو أساس تتكئ عليه .
يعطيك من طرف اللسان حلاوة****ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وما أكثر الأصدقاء الذين يلجأون الى زخرفة عواطفهم بالكلمات المثيرة والحماس الخارجي الحاد هم في الحقيقة ابعد الناس عن الصداقة
نحن بحاجة الى اصدقاء حقيقيين يفكرون ويعملون باسلوب الاصدقاء الصادقين، المثقفين، المدركين لتصرفاتهم، اولئك الذين يلتزمون اصول الوعي والمنفعة الانسانية العامة ويقدرون معنى المبادئ الجوهرية اكثر من تقديرهم للمبادئ السطحية.
من هنا نعرف معنى الصداقة وأنه لا يستهان بها وما أحوجنا أليها , نحتاج للصداقة الحقة علينا بالتريث في أختيار الصديق حتى نعرف ماهية الروح والنفس الملتصقة بنا على الدوام
فاليس كل من تتعرف عليه يستحق كلمة صديق
فقل لي: من صديقك أقول لك . من أنت ؟؟
كمثل ماء العذب يختلط بماء البحر فأذا خالطه أصبح العذب ملحاّ
أيهما أجرح الى قلبك موت الصديق أو خيانة الصديق ؟؟؟؟
ما أجمل الصداقة التي لا تعرف الخداع
ما أجمل الصداقة التي لا تعرف النفاق
لقد أصبحنا في زمن المصالح في زمن عذب الكلام في زمن ألا تقدير والنسيان
اليوم معي و وغذاَ معك وبعد غد مع غيرك
ضحكات تخبي وراء طياتها الكثير من الأسرار
الطفل تجده أفضل من ذالك الشخص الذي تراه كل فترة وأخرى مع شخص أخر
لأن الطفل حين تعطيعه لعبه فتراه يحتفظ بها ولا يفرط بها , تراه يبكي ويعمل المستحيل حتى لا يفقد لعبته
فلأنسان المخلص لا يصاحب مخادعا أو منافقاَ أو مغروراَ أو العكس فكل يلوذ الى وليفه والنفس مائله الى أشكالها
وأن حدث ذالك فلا تدوم تلك الصداقة لأنها صداقة واهية أحد طرفيها هشاَ ليس بها قاعدة أو أساس تتكئ عليه .
يعطيك من طرف اللسان حلاوة****ويروغ منك كما يروغ الثعلب
وما أكثر الأصدقاء الذين يلجأون الى زخرفة عواطفهم بالكلمات المثيرة والحماس الخارجي الحاد هم في الحقيقة ابعد الناس عن الصداقة
نحن بحاجة الى اصدقاء حقيقيين يفكرون ويعملون باسلوب الاصدقاء الصادقين، المثقفين، المدركين لتصرفاتهم، اولئك الذين يلتزمون اصول الوعي والمنفعة الانسانية العامة ويقدرون معنى المبادئ الجوهرية اكثر من تقديرهم للمبادئ السطحية.
من هنا نعرف معنى الصداقة وأنه لا يستهان بها وما أحوجنا أليها , نحتاج للصداقة الحقة علينا بالتريث في أختيار الصديق حتى نعرف ماهية الروح والنفس الملتصقة بنا على الدوام
فاليس كل من تتعرف عليه يستحق كلمة صديق
فقل لي: من صديقك أقول لك . من أنت ؟؟
كمثل ماء العذب يختلط بماء البحر فأذا خالطه أصبح العذب ملحاّ
أيهما أجرح الى قلبك موت الصديق أو خيانة الصديق ؟؟؟؟