العقل زينة
12-10-2005, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين , وأعوذ بك رب أن يحضرون )
صدق الله العلي العظيم
اليوم نتزود ونغوص في أعماق النفس ألأنسانية خضمآ بعيد الغور ونتزود من قصة ( قتيل الحمار ) لتكون لنا حصنآ يقينا من شر الزلل ومجنآ يدفع عنا غائلة السقوط . فأليكم القصة .
( أذن فلا يأخذك الغرور أنك عملت عملآ صالحآ قربة ألى الله , بل أن كل ما يدفعك للعمل هو هدفك ومعبودك وهو تابع لنيتك وقصدك , ويكون عملك قربة أليه )
وقد روي أنه في أحدي المعارك التي دارت بين المسلمين والكفار في زمن رسول الله ( ص ) كان أحد الكفار راكبآ حمارآ أبيض وجميلآ وهو يقاتل المسلمين , فأبصر به أحد المسلمين وقال في نفسه : لأذهب وأقتل هذا الكافر حتئ أحصل على هذا الحمار , وتحرك أليه بهذه النية .
ولكن عندما أراد أن يهجم عليه سبقه الكافر وقتله , وقد عرف فيما بعد بين المسلمين بقتيل الحمار .
فانظر ألي النية عند الحركة , فلا يقبل من العبد ألا ما كان خالصآ وصادقآ , ولا فائدة في التظاهر , فالويل لمن قتل في سبيل الشهوات فقد خسر الدنيا وألآخرة , وعندما تتحرك في سبيل النفس وألأهواء فقد تصل الي مطلوبك وقد لا تصل , وأما أذا تحركت في سبيل الله فسوف تصل أليه حتمآ , بل وأكثر.
وأفضل مما كنت تطلب , كما جاء في ألية الشريفة : ( من كان يريد حرث ألآخرة نزد له في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها , وماله في ألآخرة من نصيب ) .
وترقبوا القصة المقبلة ( بشهيد الحمار وشهيد أم قيس وشهيد ألآسلام )
أختكم في الله العلوية ( العقل زينة ),12,
( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين , وأعوذ بك رب أن يحضرون )
صدق الله العلي العظيم
اليوم نتزود ونغوص في أعماق النفس ألأنسانية خضمآ بعيد الغور ونتزود من قصة ( قتيل الحمار ) لتكون لنا حصنآ يقينا من شر الزلل ومجنآ يدفع عنا غائلة السقوط . فأليكم القصة .
( أذن فلا يأخذك الغرور أنك عملت عملآ صالحآ قربة ألى الله , بل أن كل ما يدفعك للعمل هو هدفك ومعبودك وهو تابع لنيتك وقصدك , ويكون عملك قربة أليه )
وقد روي أنه في أحدي المعارك التي دارت بين المسلمين والكفار في زمن رسول الله ( ص ) كان أحد الكفار راكبآ حمارآ أبيض وجميلآ وهو يقاتل المسلمين , فأبصر به أحد المسلمين وقال في نفسه : لأذهب وأقتل هذا الكافر حتئ أحصل على هذا الحمار , وتحرك أليه بهذه النية .
ولكن عندما أراد أن يهجم عليه سبقه الكافر وقتله , وقد عرف فيما بعد بين المسلمين بقتيل الحمار .
فانظر ألي النية عند الحركة , فلا يقبل من العبد ألا ما كان خالصآ وصادقآ , ولا فائدة في التظاهر , فالويل لمن قتل في سبيل الشهوات فقد خسر الدنيا وألآخرة , وعندما تتحرك في سبيل النفس وألأهواء فقد تصل الي مطلوبك وقد لا تصل , وأما أذا تحركت في سبيل الله فسوف تصل أليه حتمآ , بل وأكثر.
وأفضل مما كنت تطلب , كما جاء في ألية الشريفة : ( من كان يريد حرث ألآخرة نزد له في حرثه , ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها , وماله في ألآخرة من نصيب ) .
وترقبوا القصة المقبلة ( بشهيد الحمار وشهيد أم قيس وشهيد ألآسلام )
أختكم في الله العلوية ( العقل زينة ),12,