أنين الروح2
12-15-2005, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.ومازال يحمد الله على السلامة كلما ذكرها.
كان بطلها يحمد الله ومازال يحمدالله على السلامة كلما ذكرها
يقول..
كنت في أحد المحلات في سوق البوادي في جدة تركت سيارتي في وضعية
التشغيل (من طراز حديث وفخم)لم أغب سوى دقائق لأعود بعدها وأفاجأ بقتاة
تجلس داخل سيارتي أستغربت وما زاد دهشتي هو ملامحها التي تدل على أنها
من بنات البلد وليست وافدة؟ فعلاً كانت ملكة جمال..
لأكون صادقاً في البدية خيل لي الشيطان أني فزت بكنز ..
يقول بالحرف الواحد :فرت بالصيدة ..
ركبت سيارتي ورحبت بها كنت ماأزال خجلاً سألتها: على وين ؟؟
أجابت: أنت على وين رايح..أخبرتها بأني ذاهب الى بيتي ..قالتلي: كويس يللا
بينا
في الطريق بديت أندم ..لن أكذب وأقول أني ندمت لزيادة تقواي و ورعي لكن ما
أخافني أكثر من أي شيء هو العقاب
وبدأت أفكار كثيرة تغزوني كيف تدخلها بدون مايلا حظون الجيران لو أنكشفت
أش بيصير ؟؟لو مسكني الهيئة ؟؟؟
وماأدراك ماالهيئة ؟
تحول تفكيري الى طريقة أتخلص بها من هذا المأزق دون أن أثير غضبها..
الله أعلم لو عصبت أش بتسوي ..أقلها فضيحة.
فجأة ..هبطت علي فكرة رايت أنها عين العقل والعبقرية.. وقررت أن أضعها موضع
التنفيذ..
ألتفت أليها بعد أن أوقفت السيارة في جانب الطريق قلت لها: والله يابنت الناس أنا
ما أبغي أظلمك أنا الطريق هذا مشيت فيه قبل كذا وقدر عليي ربي اني اصبت بالايدز
توقعتها بتخاف وتخرج من السيارة راكضة إلا أنها فاجئتني بأبتسامة مشرفة وكدت
أموت لهول ماقالت لقد أجابتني بكل برود: عادي كلنا في الهواء سوء
أسقط في يدي قلت لها: أما أنا فخلاص يكفيني اللي نابني وين تبي أوديك
ردت علي وبكل بساطة: مكان ما أخذتني
أرجعتها وأنا أفكر في تعيس الحظ الذي سيقع والذي كتب له تعجيل العقوبة على كبيرة
لم يتورع عن فعلها في ربوع أطهر البلاد.
حفظني الله وإياكم مـــن كل سوء
القصة منقوووووووووووولة
تـــحــــــيــــاتـــــــــــي
.ومازال يحمد الله على السلامة كلما ذكرها.
كان بطلها يحمد الله ومازال يحمدالله على السلامة كلما ذكرها
يقول..
كنت في أحد المحلات في سوق البوادي في جدة تركت سيارتي في وضعية
التشغيل (من طراز حديث وفخم)لم أغب سوى دقائق لأعود بعدها وأفاجأ بقتاة
تجلس داخل سيارتي أستغربت وما زاد دهشتي هو ملامحها التي تدل على أنها
من بنات البلد وليست وافدة؟ فعلاً كانت ملكة جمال..
لأكون صادقاً في البدية خيل لي الشيطان أني فزت بكنز ..
يقول بالحرف الواحد :فرت بالصيدة ..
ركبت سيارتي ورحبت بها كنت ماأزال خجلاً سألتها: على وين ؟؟
أجابت: أنت على وين رايح..أخبرتها بأني ذاهب الى بيتي ..قالتلي: كويس يللا
بينا
في الطريق بديت أندم ..لن أكذب وأقول أني ندمت لزيادة تقواي و ورعي لكن ما
أخافني أكثر من أي شيء هو العقاب
وبدأت أفكار كثيرة تغزوني كيف تدخلها بدون مايلا حظون الجيران لو أنكشفت
أش بيصير ؟؟لو مسكني الهيئة ؟؟؟
وماأدراك ماالهيئة ؟
تحول تفكيري الى طريقة أتخلص بها من هذا المأزق دون أن أثير غضبها..
الله أعلم لو عصبت أش بتسوي ..أقلها فضيحة.
فجأة ..هبطت علي فكرة رايت أنها عين العقل والعبقرية.. وقررت أن أضعها موضع
التنفيذ..
ألتفت أليها بعد أن أوقفت السيارة في جانب الطريق قلت لها: والله يابنت الناس أنا
ما أبغي أظلمك أنا الطريق هذا مشيت فيه قبل كذا وقدر عليي ربي اني اصبت بالايدز
توقعتها بتخاف وتخرج من السيارة راكضة إلا أنها فاجئتني بأبتسامة مشرفة وكدت
أموت لهول ماقالت لقد أجابتني بكل برود: عادي كلنا في الهواء سوء
أسقط في يدي قلت لها: أما أنا فخلاص يكفيني اللي نابني وين تبي أوديك
ردت علي وبكل بساطة: مكان ما أخذتني
أرجعتها وأنا أفكر في تعيس الحظ الذي سيقع والذي كتب له تعجيل العقوبة على كبيرة
لم يتورع عن فعلها في ربوع أطهر البلاد.
حفظني الله وإياكم مـــن كل سوء
القصة منقوووووووووووولة
تـــحــــــيــــاتـــــــــــي