بنت الحموله
12-16-2005, 12:49 AM
قصة طفل بحريني يفقد اصابع قدمه اليسرى
--------------------------------------------------------------------------------
فقد الطفل زهير إبراهيم عبد النبي (عام و نصف العام ) أصابع قدمه اليسرى بعد أن قرر الطبيب المعاين بترها نظراً إلى حجم الضرر الكبير الذي تعرضت له في حادث مأسوي تسببت فيه مجموعة مجهولة .
وتفاصيل الحادث تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي إذ أخذ الوالد طفله إلي ساحل الحوض الجاف بقصد التنزه
و الهروب من حرارة الجو ولم يكد الطفل ينزل من سيارة أبيه منطلقا إلي اللعب برمال الساحل حتي دوت صرخات البريئة في المكان إذ هوى داخل حفرة مليئة بالجمر المشتعل كان قد إستخدمها الببعض للتلذذ
بالشواء , وعندما إنتهو من حاجاتهم غطوها بالليل من الرمال فكانت الفخ الذي راح ضحيته صغيرة سيعيش
بقية عمره بقدم مبتورة الأ صابع وبأخرى مشوهة .
وصرح أحد أقارب الطفل الضحية قائلا (( أن أسرة هذا الطفل تعيش حالاً من الحزن الكبير والا حباض إنعكس
في تحريمهم اللجوء إلى سواحل المملكة مرة أخرى نتيجة ما تحمله من أخطار تعود في مجملها لجهل و
إهمال شريحة كبيرة من الصعب بل من المستحيل التعرض لأ وجه شبه بين أحد السواحل الوطن العامة
والسواحل الخاصة التي تقام عندها بعض الفنادق و المنتجعات))
(العالويه)
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
فقد الطفل زهير إبراهيم عبد النبي (عام و نصف العام ) أصابع قدمه اليسرى بعد أن قرر الطبيب المعاين بترها نظراً إلى حجم الضرر الكبير الذي تعرضت له في حادث مأسوي تسببت فيه مجموعة مجهولة .
وتفاصيل الحادث تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي إذ أخذ الوالد طفله إلي ساحل الحوض الجاف بقصد التنزه
و الهروب من حرارة الجو ولم يكد الطفل ينزل من سيارة أبيه منطلقا إلي اللعب برمال الساحل حتي دوت صرخات البريئة في المكان إذ هوى داخل حفرة مليئة بالجمر المشتعل كان قد إستخدمها الببعض للتلذذ
بالشواء , وعندما إنتهو من حاجاتهم غطوها بالليل من الرمال فكانت الفخ الذي راح ضحيته صغيرة سيعيش
بقية عمره بقدم مبتورة الأ صابع وبأخرى مشوهة .
وصرح أحد أقارب الطفل الضحية قائلا (( أن أسرة هذا الطفل تعيش حالاً من الحزن الكبير والا حباض إنعكس
في تحريمهم اللجوء إلى سواحل المملكة مرة أخرى نتيجة ما تحمله من أخطار تعود في مجملها لجهل و
إهمال شريحة كبيرة من الصعب بل من المستحيل التعرض لأ وجه شبه بين أحد السواحل الوطن العامة
والسواحل الخاصة التي تقام عندها بعض الفنادق و المنتجعات))
(العالويه)
منقول