بسمة حياة
12-21-2005, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأغاني البحرينية القديمة تراث ظل يتناقله جيل عن جيل ,البعض ينساه ..والبعض الآخر ما زال يرددخ في المناسبات أو خلال لعب الأطفال وأثناء هطول المطر واقتراب الأعياد الدينية وفي حفلات الزفاف والقرقيعان والمجالس .
الأغاني في البحرين القديمة كان يرددها الصغار والكبار بنغمات رائعة , تخرج من أفواههم بعفوية وبلا تكلف دليلا على أصالة شعب البحرين وقدرته على التكيف مع بيئته بكلمات ملائمة لكل الظروف والمناسبات .
الأم حين تهدد " المنز" ( سرير الطفل المصنوع من خوص النخيل ) كانت تنشد لرضيعها قائلة :
نام مومة هنية
نومة الغزلان في البرية
نومة فاطمة ويا صفية
نام نام أهلو لوه
عن الجلب والعوعو
أهلولوةهأهلولوه
نام نام أهلولوه
يا اللي تحت العسق
لا تصير عجولو
با نيم أوليدي
وباروح أبولو
• كذلك فلأم تتابع وتراقب ابنها يخطو خطواته الأولى ..فما أن يقف على رجليه حتى تصفق له وهي فرحة مستبشرة فتردد الأغنية التالية :
وكف وكف هللوا
طال السكف هللوا
كام زبيب هللوا
يخطي اخطيوه هللوا
وهللوا معناها (قولوا لا اله الا الله )
وكانت الأم قديما لصيقة بطفلها , لا تتركه في رعاية الخادمة فقد كانت تدلله وتحممه وتغسله, وبعد أن تقوم بتجفيفه , كانت تستخدم نوعا من مسحوق أوراقه جافة تسمى الغسل تذر منه حول أبطيه , وعلى سرته وبين فخديه وهده تشتريها من العطار ( الحواج )قاصدة تعطير وليدها وحماية جسده من أي حساسية تصيبه .
وبعد ذلك تقمطه (تلفه بقطعة قماش بحيث يبقى الطفل مربوطا ) وكان معروفا لديها ان هذة الطريقة تجعل جسده مشدودا وقويا وصلب العود . ثم تأتي بالكحل لتكحل عينيه وتعطيه شيئا من شراب الزموتة أو ماء المقردوش لتخليصه من الغازات , فتدلله وتجلس متربعة على الأرض وهي سعيدة به ترضعه الحنان مع لبنها وتنشد أنشودتها ....
.صباحك السرور
وعطار يدور
ومكيبس البخور
على راسك يدور
صباحك النور
وتيسير الأمور
صباحك كرص تنور
في صبيحة سرور
صباحك الزين
صباحك الكحل غي العين
صباح الناس مرة
صباحك عشر وثنتين
صباحك صباحك
لولو البحر مسباحك
عسى البين ما يندلك
ولا يسمع أصياحك
صباحك من غبشه
وماى الورد في غرشة
ولك من الورد حشه
ونفرش إلك الفرشة
:zzzzzz: تحيات عائلة المرح المرحه:zzzzzz:
يتبع--8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأغاني البحرينية القديمة تراث ظل يتناقله جيل عن جيل ,البعض ينساه ..والبعض الآخر ما زال يرددخ في المناسبات أو خلال لعب الأطفال وأثناء هطول المطر واقتراب الأعياد الدينية وفي حفلات الزفاف والقرقيعان والمجالس .
الأغاني في البحرين القديمة كان يرددها الصغار والكبار بنغمات رائعة , تخرج من أفواههم بعفوية وبلا تكلف دليلا على أصالة شعب البحرين وقدرته على التكيف مع بيئته بكلمات ملائمة لكل الظروف والمناسبات .
الأم حين تهدد " المنز" ( سرير الطفل المصنوع من خوص النخيل ) كانت تنشد لرضيعها قائلة :
نام مومة هنية
نومة الغزلان في البرية
نومة فاطمة ويا صفية
نام نام أهلو لوه
عن الجلب والعوعو
أهلولوةهأهلولوه
نام نام أهلولوه
يا اللي تحت العسق
لا تصير عجولو
با نيم أوليدي
وباروح أبولو
• كذلك فلأم تتابع وتراقب ابنها يخطو خطواته الأولى ..فما أن يقف على رجليه حتى تصفق له وهي فرحة مستبشرة فتردد الأغنية التالية :
وكف وكف هللوا
طال السكف هللوا
كام زبيب هللوا
يخطي اخطيوه هللوا
وهللوا معناها (قولوا لا اله الا الله )
وكانت الأم قديما لصيقة بطفلها , لا تتركه في رعاية الخادمة فقد كانت تدلله وتحممه وتغسله, وبعد أن تقوم بتجفيفه , كانت تستخدم نوعا من مسحوق أوراقه جافة تسمى الغسل تذر منه حول أبطيه , وعلى سرته وبين فخديه وهده تشتريها من العطار ( الحواج )قاصدة تعطير وليدها وحماية جسده من أي حساسية تصيبه .
وبعد ذلك تقمطه (تلفه بقطعة قماش بحيث يبقى الطفل مربوطا ) وكان معروفا لديها ان هذة الطريقة تجعل جسده مشدودا وقويا وصلب العود . ثم تأتي بالكحل لتكحل عينيه وتعطيه شيئا من شراب الزموتة أو ماء المقردوش لتخليصه من الغازات , فتدلله وتجلس متربعة على الأرض وهي سعيدة به ترضعه الحنان مع لبنها وتنشد أنشودتها ....
.صباحك السرور
وعطار يدور
ومكيبس البخور
على راسك يدور
صباحك النور
وتيسير الأمور
صباحك كرص تنور
في صبيحة سرور
صباحك الزين
صباحك الكحل غي العين
صباح الناس مرة
صباحك عشر وثنتين
صباحك صباحك
لولو البحر مسباحك
عسى البين ما يندلك
ولا يسمع أصياحك
صباحك من غبشه
وماى الورد في غرشة
ولك من الورد حشه
ونفرش إلك الفرشة
:zzzzzz: تحيات عائلة المرح المرحه:zzzzzz:
يتبع--8