المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مؤامرة علي النساء


بابو_22
12-31-2005, 12:47 PM
مؤامرة علي النساء:
سجائر ملونة وشيشة محمولة.. بالمخدرات!
انتشار السجائر والمعسل الجديد
في الأحياء الراقية والبقية تأتي!
تحقيق : دينا جلال



باسم الموضة والوجاهة الاجتماعية بدأت بعض الفتيات والسيدات في الاقبال الشديد علي أنواع جديدة من السجائر والمعسل.. واستخدام الشيشة المحمولة التي يمكن حملها داخل حقيبة اليد الحريمي!
هؤلاء الفتيات والسيدات لايعلمن حتي الآن ان الموت يعيش داخل هذا الدخان المستورد.. والذي نزل الأسواق بدعاية تروج له بطعم الفاكهة ومكسبات الروائح! والأغرب ان لكل مناسبة تم تخصيص نوع من أنواع السجائر الملونة.. ففي العزاء مثلا تستخدم الأنثي سجائر سوداء.. وفي المناسبات السعيدة تستخدم السجائر الحمراء.. وهكذا!
ندوة مهمة ومثيرة اقيمت الأسبوع الماضي في مدرسة المعادي حضرها عدد من المندوبين عن وزارة التربية والتعليم ورئيس الجمعية الدولية للادمان ونائبه وجمع غفير من أولياء الأمور.
موضوعات خطيرة اثيرت في الندوة.. كنا هناك.. فماذا دار؟!

لاتنتهي خطط ومؤامرات عصابات المافيا لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الشباب وتحويلهم الي ضحايا ومجرمين ويأتي الادمان علي قمة أولوياتهم نظرا لضمان نتائجه فهو سلاح قوي ومباشر لتدمير أجيال كاملة من خلال الايقاع بالشباب والفتيات من أجل مكاسب ضخمة تتعدي ارباحها 700 مليار دولار سنويا وبدأت هذه العصابات في اصطياد الفتيات فتحايلت عليهن بكل الأساليب والطرق لاصطيادهن والايقاع بهن في براثن الادمان بجميع اشكاله وهذا هو ما تناولته ندوة هامة نظمتها الجمعية المصرية الدولية لمكافحة الادمان برئاسة الاستاذ هشام عباس تحت عنوان 'تأثير الادمان علي الطالبات' لتعد بذلك أول ندوة ترصد هذه الظاهرة ضمن سلسلة ندوات تحذر الفتيات والسيدات من الوقوع في بئر الادمان وذلك من خلال كشف اخطر الحيل والأساليب لاستدراجهن!


الشيشة المحمولة!


بدأت الندوة بمشهد مثير عندما دخل هشام عباس قاعة مسرح مدرسة كلية النصر بالمعادي حاملا 'شيشة' صغيرة الحجم وأشياء اخري اثارت انتباه الحاضرات ثم قام بتوضيح هذه الأشياء فأكد: انه يحمل معه آخر صيحة في عالم التدخين وهي شيشة صغيرة الحجم تسمي الشيشة المحمولة حيث اي شخص يمكن اشعالها في أي مكان بفحم خاص يشتعل بسهولة بمجرد فتحه!
ثم استكمل مفاجآته قائلا: انه يحمل أيضا نوعا جديدا من السجائر الملونة التي صنعت خصيصا للمرأة لتميزها عن الرجل فتستطيع استخدام لون السيجارة حسب ألوان ملابسها لدرجة انه تم صنع سيجارة سوداء تشعلها المرأة في المناسبات الخاصة مثل العزاء!
ويؤكد رئيس جمعية الادمان ان القانون في مصر لم يصل الي تعريف دقيق للادمان لكن منظمة الصحة العالمية عرفته بانه الاعتياد علي تناول اي شيء يصعب الابتعاد عنه وتدخل المخدرات والسجائر والشيشة تحت هذا التعريف ويستطيع اي شخص ان يحكم علي نفسه من خلال مدي حاجته لاي منها.. كما تبدأ مرحلة الادمان من الجرعة الثالثة لأي نوع من هذه المكيفات. لكن الجرعة الأولي والثانية يمكن اعتبارها تعاطي فقط!
وتتنوع أساليب الضغط علي المرأة لاصطيادها الي طريق الادمان.. بدأت هذه الأساليب منذ ان بدأ دور المرأة يزداد في المجتمع ومطالبها بالمساواة مع الرجل ووصولها الي مراكز الحكم والسيطرة وجاءت هذه الأساليب متعددة حيث توضع كمية معينة من المخدرات في اكثر الأشياء استخداما لها مثل العطور ومستحضرات التجميل والورود.. فيقوم تجار المخدرات ببيع عطور جديدة تحمل مخدرا يجعل المرأة تستنشقه وتعتاد عليه ولاتشعر انها اصبحت مدمنة فهي تعتقد ان هذا العطر من افضل ما استخدمته وعندما يزول هذا العطر تبدأ المرأة في البحث عنه بشراسة وتشتريه بأغلي الأسعار بشكل يومي فاذا لم تجده تنهار لتكتشف انها اصبحت مدمنة وان ما تستخدمه ليس عطرا وانما مخدر خطير.. وبالمثل يحدث ذلك ايضا في مستحضرات التجميل خاصة ما يقترب من منطقة الأنف كريم الأساس وأحمر الشفاه فيقوم تجار الموت بوضع مخدرات في محتوياتها لاستدراج المرأة!
وتستمر مفاجآت رسل الموت* كما يقول هشام عباس *فوصل بهن الأمر الي وضع المخدرات داخل الملابس خاصة الملابس الرخيصة التي يبيعها الباعة المشكوك في ذمتهم وحذر الحاضرات من شراء أي عطور أو مستحضرات التجميل أو ملابس أو حتي مفروشات من الباعة الجائلين الذين يبيعون هذه الأشياء بأقل من ربع الثمن.
كما حذر من الباعة الأجانب المترددين علي المنازل لبيع الملابس أو المفروشات فربما كانوا اشرارا!
وهناك أمر آخر ينبغي الحرص منه وهو باعة الورود الذين يقوموا ببيعها علي الأرصفة فقد تكون محشوة بالمخدرات وهم لايبيعون تجارتهم الا للفتيات الصغيرات فقط* خاصة تلميذات المدارس وطالبات الجامعة!


حقيقتها!


وبالنسبة للسجائر والشيشة فالأمر اسهل وايسر لجذب الفتيات لها بسبب سهولة التدخل في محتوياتها فتحتوي علي مكسبات طعم ورائحة مثل الفانيليا التي أكد العلماء ان حرقها مع السجائر يسبب السرطان وخلطها بالكاكاو يسبب تليف الكبد وبالنسبة للمعسل فهناك أنواع عديدة منه مثل الكريز والتفاح والفواكة ولها نفس الأضرار!
ولم تتجاهل مافيا المخدرات العامل النفسي لجذب الفتيات للسجائر والشيشة فتجد ان هناك من يؤكد ان الشيشة اخف ضررا من السجائر في حين ان الحقائق العلمية اكدت ان الشيشة تعادل 55 سيجارة وهناك شائعات تروجها الفتيات المدخنات وهي ان السجائر ستساعدها علي زيادة الوزن اذا كانت مخيفة!.. وهي نفس الشائعة ايضا تتردد ولكن بالعكس حيث يساعد التدخين علي انقاص الوزن ولكن الحقائق العلمية تقول ان تدخين السجائر قد يؤدي الي زيادة في الوزن واصابة المرأة المدخنة بأورام سرطانية.
ورفع هشام عباس المحامي رسما توضيحيا من منظمة الصحة العالمية يشرح فيه دور التدخين السلبي علي جسد المرأة من تجاعيد الشعر وذبول البشرة وتساقط الرموش واحمرار عينيها بالاضافة الي اصابة المرأة الحامل وتأثير التدخين السلبي علي الأجنة والأطفال.


دور ايجابي!


ويتطرق رئيس جمعية الادمان الي ضرورة وجود دور ايجابي للدولة خاصة بعد توصيات الرئيس مبارك بضرورة الحد من هذه المشكلة ففي عام 1986 اصدر قرارا جمهوريا بضرورة انشاء مركز قومي لعلاج ومكافحة الادمان برئاسة رئيس الوزراء وعضوية 11 وزيرا وفي عام 1990 اقترح الرئيس ضرورة حبس تجار المخدرات والمدمنين في سجون خاصة بهم حتي لايختلطوا بالسجناء الآخرين ويجذبوهم للادمان.. كما يجب ان تهتم المستشفيات الحكومية والاستثمارية ايضا بعلاج المدمنين واسداء النصائح للكشف المبكر عن المدمنين فحتي الان لاتزال مصر تفتقد هذه الرعاية نظرا للتكلفة العالية والاستغلال الواضح لبعض المستشفيات للمرضي واسرهم.. بل في بعض المستشفيات يقوم الممرضون باقامة صفقات مع المدمنين فيعرضوا عليهم اخذ متعلقاتهم الشخصية مقابل اعطائهم جرعات مخدرة ويؤكد ان الجمعية تحاول كشف هؤلاء.. فالمؤلم ان عدد المدمنين زاد عددهم في السنوات الأخيرة فصاروا حوالي 6 ملايين مدمن وحتي الان لايوجد اماكن لهم في المستشفيات تعادل هذا الرقم وتحاول الجمعية تشجيع كل من يقابل شخص مدمن علي الاتصال بالخط الساخن للجمعية وهو: 6855314 التي تتدخل علي الفور لتقديم يد المعونة لاي شخص يقع في براثن الادمان.. ويضيف رئيس الجمعية انه يخص الفتيات لانهن اصبحن هدفا رئيسيا لعصابات دولية تخطط بشكل خبيث لاستدراج الفتيات دون ان يشعرن بذلك فالادمان او حتي التدخين امر مرفوض في جميع الأديان السماوية وشيء قبيح ترفضه جميع المجتمعات.


























--------------------------------------------------------------------------------