مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ السماهيجي في المجلس الاول يدعوا الشباب لاستغلال الطاقات وتفعيل السياحه الدينيه
اكتظ مأتم الساده بالحضور لسماع المجلس الاول في عشرة محرم الحرام, وقبل ان يشرع الشيخ عباس السماهيجي توجه بالحضور لقراءة سورة الفاتحه على روح المرحوم الحاج علي بن ابراهيم ثم استهل الشيخ عباس حديثه بآلايه 23 من سورة الحج (( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ))
وتحدث عن التقديس والتبجيل وأعطى امثله عليها ثم ذكر بأن للشعائر تعريفان الاول هو مناسك الحج كلها والثاني الدين كله , اما الطبرسي فذكر بأن كل الاعمال التي يرتضيها الله تعتبر شعائر , اما باللغه فهي (البدن) وهي عائم الابل والبقر , وعليه فان احياء العشره تعتبر شعيره وعلينا تقديسها وان احيائها هو احياء للدماء التي سفكت في ارض الطف وان لها عدة محاور :-
المحور الاول : المحافظه على القيم الانسانيه الاسلاميهباظهار الاسى لابي عبدالله الحسين مايعني الغاء كل مظاهر الفرح
المحور الثاني : المحافظه على الشعائر الحسينيه والمشاركه فيها وذلك عبر تفعيل دور الشباب وطالب في هذا المجال بتفعيل دور المواكب والمآتم
المحور الثالث المحافظه على وحدة الصف ونبذ الفرقه عبر المحافظه على اللحمه والانجرار وراء السب والشتم
المحور الرابع : المحافظه على الجوانب الروحانيه عبر اظهار الدمعه والعبره فقد بكت الحيوانات ابي عبدالله الحسين ..
ثم دعى الحكومه لاستغلال انجذاب الانظار لمملكة البحرين في هذا الموسم بتفعيل دور السياحه الدينيه حيث الطاقات والابداعات المبذوله وانها ستدر ارباحا على الدوله والاقتصاد الوطني , كما وجه في السياق ذاته الشباب الى تفعيل طاقاتهم بهذا الموسم واحياء المراسم الحسينيه واستغلال مواهبهم , ثم تذكر وقوف محمد ابن الحنفيه وهو ينظر لهلال عاشوراء ويرثي الحسين
المجلس الثاني
استهل الشيخ عباس السماهيجي حديثه في صبيحة الحادي من شهر محرم الحرام بذكر مقولة الامام الصادق (ع) ((كل عين باكية يوم القيامه الا عينان , عين بكت من خشية الله وعين بكت على ابي عبدالله الحسين))
وقد اكد على اهمية البكاء والعبره وقال بان الاخبار تقول ان العبره والمعه نجاة من النار كما تطرق الى منافع البكاء من المنظور الطبي اذ تعتبر الدمعه غسيل للعين من الجراثيم والاملاح واخراج للكبت وبين بأن الطب ينصح باخراج الدمعه , وبين بأن الحضور للمأتم له اهميته وفيه افساح المجال للدمعه بالخروج من المآقي , ثم عدد الذين بكوا من الانبياء والائمه وقال بأن آدم عليه السلام بكى حينما هبط الى الارض حتى اخضرت الارض من تحت قدماه وبكى شعيبا حتى عمي , كما بكى النبي حين فقده ابنه ابراهيم , وقال بأن القلب ليخشع وان العين لتدمع وانا على فراقك ياابراهيم لمحزونون , كما بكي النبي خديجه 40 يوما وسمي العام الذي توفت فيه خديجه بعام الحزن وقد بكى الحمزه (ع) ايضا بعد ان استشهد في احد , وكذلك بكت فاطمه ابيها (ص) وبكى عليا النبي وفاطمه وبكى السجاد على الحسين , كما بكي الصادق (ع) جده الحسين والرضا كان يرثي الحسين ...
ثم ختم المجلس بأبيات من شعر الملا عطيه الجمري الذي يقول فيها
شيعتي نصبوا المآتم والعزا لمصيبتي ...... واذكروا تعفير خدي بالتراب وذبحتي
لو شربتوا الماي ذكروني العطش فت مهجتي .... واقصدوني لكربلا والكل يسحب عبرته
لو تشوفوني يشيعه على الثرى مرمي طريح ... خدي اموسد ترايب والدما مني تسيح
جم عضيد وجم ولد ليه قضى قبلي ذبيح .... واحد ايضل بالشريعه او واحد ارفع جثته
شيعتي واللي قطع ظهري اونحل مني القوى ... وحدتي من وقع يم النهر شيال اللوى
وصلت يمه ولقيت ادمومه اومخه سوى .... ولجفوف امقطعه ايذوب القلب من شوفته
شيعتي وابن الحسن جسام عريس اوشباب ... صارت العركه عروسه ودمه السافح اخضاب
والنثار النبل وفراش الولد حر التراب ... وبين كوفي وبين خطي وبين هندي زفته
شيعتي وابني علي لكبر نحل مني الجسد ... بس شبح بالعين ليه اعله الثرى راح الجلد
بدر كامل ماجرى عند الخلق مثله ولد ... يجذب الونه ويعالج نور عيني رويحته
شيعتي ولازم يوصلكم خبر عني وعلم ... طفلي عبدالله على صدري انفرى نحره ابسهم
شفته اوقلبي تفطر واستهل دمعي ابدم ... شبح لي ابعينه اوجذب ونه ومالت رقبته
شيعتي كثر البجا حقي عليكم والنحيب ... شفتوا مثلي بالخلق مذبوح عطشان وغريب
والجفن سافي يشيعه وبالدما شيبي خضيب ... والحراير نصب عيني من خدرها امشتته
المجلس الثالث
ذكر الآيه الكريمه من سورة الشورى ((شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب))
وتطرق من خلالها الى الهجوم الذي قامت به جريدة دنماركيه حيث استهزئت من خلال كاريكتير بالنبي (ص) وطالب العالم الاسلامي بالوقوف في وجه كل من يريد الاستهزاء بانبيائنا الكرام وقال بأن ردة الفعل تعتبر ممتازه بالنسبه للعالم الاسلامي وطالب من على المنبر ان تتوسع ردة الفعل الى المقاطعه الدبلوماسيه فضلا عن المقاطعه التجاريه للبضائع الدنماركيه ودعى الى الامتثال الى تعاليم الدين الاسلامي ونبذ النزاع بين الفرق الاسلاميه , وقال بان ردة فعلنا يجب ان تكون الى اعلى مستوى واتخاذ موقف حازم لتجنب تكرار ماحدث مره أخرى , كما تطرق الى قضية الشيطان سليمان رشدي الذي تهجم على الاسلام باصداره لكتاب آيات شيطانيه حيث صدرت فتوى من السيد الخميني رحمه الله ولازال دمه مهدورا لذا فهو لايستطيع الخروج رغم حمايته امنيا ..
ثم عاد لتفسير الآيه وقال بأن الانبياء المذكورين بالآيه كلهم من أولو العزم لتبيان بأن هؤلاء بعثوا للناس كافه وقد ذكر في سياق ذلك بأن النبي اراد ان يبين بان الدين لحمه ووحده ايديولوجيه مكتمله وقائم على اربع اسس , نظام الحياه ومنهاج العيش وشريعة السلوك ومنطلق الحضاره ثم شرح كل منها وبين بأن نظام الحياه هو عقيدة الانسان والمتمثله باصول الدين , اما منهاج العيش فيقسم الى السياسه الاسلاميه والاقتصاد الاسلامي والاجتماعي الاسلامي وشرح بشكل تفصيلي كل واحد منها , وشريعة السلوك يمثلها اخلاق الشباب المسلم , اما منطلق الحضاره فهو منطلق التقدم وقال بأن الاسلام كان آخر الأديان لكي يتقدم على غيره وهو سبب دوام البقاء للدين الاسلامي وهو ما ضحى لأجله امامنا الحسين (ع) , ثم اختتم الشيخ بقصة رفض الحسين لبيعة يزيد ابن معاويه لعنه الله في مجلس الوليد وتوجها بأبيات ملاعطيه
هجمت اليوث الحرايب والشعور منشره ... ولسيوف اعلي لجتاف اتلوح كلها امشهره
وبو الفضل قدامهم والغضب لاح بغرته ... يصيح لحد والدي الكرار وانا ضنوته
زبد وارعد وانذهل مروان بس من لحظته ... وصاح انا عبدك يخويه ولردان مشمره
Powered by vBulletin Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd