المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مطول مع الرادود الحسيني عبدالامير البلادي ( جديد )


عتب
02-01-2006, 02:46 AM
عبدالأمير البلادي أحد الرواديد الحسينيين والمنشدين برز نجمه من خلال محافل التعزية الحسينية في مملكة البحرين وخارجها ومحافل المناسبات المرتبطة بأفراح أهل البيت عليهم السلام اسمه لمع في سماء مملكة البحرين أبكى الجميع من خلال صوته الشجي وكلماته المختارة في حب أهل البيت عليهم السلام عرفنا عنه انه من صغره أراد أن يكون رادود في خدمه اهل البيت والى الآن هو خادمهم المتواضع,,نرحب بالرادود الحسيني عبدالأمير البلادي بهذا اللقاء المتواضع لمجلة السادة فهلا وسهلا بكم استاذنا :

كيف كانت بدايات عبدالأمير البلادي؟

بدايتي كانت مثل أي رادود مبتدئ حيث بدأت مع موكب الناشئين في قريتي البلاد القديم، وقد حصلت تشجيعا كبيرا من الوالدة ومنذ نعومة أظافري من خلال محاولاتي لتقليد خطباء المنبر الحسيني، حتى اختاروني للمشاركة في موكب البلاد القديم الرسمي، ومن ثم دعوت إلى المشاركة في مأتم بن سلوم أحد أكبر المواكب الحسينية في المنامة وذلك عام 1995 بعد أن قيمني المعنيون بإدارة ذلك المأتم، وبعد ذلك حدثت الانطلاقة إلى بقية مدن وقرى البحرين ودول الخليج.

ما هي الصعوبات التي واجهت الملا عبدالأمير البلادي في المسيرة العزائية؟

إنني نشأت على أسلوب معين في اللطميات والتي تشتهر بها قريتنا، ولكن بعد مشاركاتي في المنامة وغيرها وجدت أن الأسلوب بحاجة إلى تغيير وتكيف ليتناسب مع مواكب العزاء في المنامة ومن هنا تأتي صعوبة التوفيق بين الأسلوبين، وهذا الذي تم بالفعل حيث مزجت بين الأسلوبين العزائيين، وهناك أيضا صعوبة أخرى تكمن في كثرة دعوات المشاركات في مواكب العزاء وكما تعلمون هذا يتطلب استعدادا مناسبا وتحضيرا كبيرا يتناسب والمناسبة العزائية، ومهما يكن فنحن نبقى خداما لأهل البيت عليهم السلام.

.ما ابرز العوامل التى ساعدتكم على هذا النجاح المتواصل؟

هناك الكثير من العوامل التي ساعدتني على النجاح وأولها التوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبركات أهل البيت عليهم السلام، وكذلك ربما أسلوبي المميز في الأداء، واختياري للشعر الراقي لشعراء مبدعين، ولا أنسى وقفة الأخ الشاعر عقيل ميرزا الذي كان مستعدا للكتابة والتشجيع، وغيرهما من الشعراء المبدعين، وأيضا التشجيع المستمر والمتواصل من الأخوة المؤمنين.

ماهي افضل القصائد التى قراتها لحنا وكلمات واداء؟

هناك قصائد كثيرة أعتز بها ومن الصعوبة تمييز واحدة منها، ولكن هناك قصيدة ربما تكون عزيزة علي لمناسبة معينة وهي القصيدة (من يوم وفاة رسول الله ...) للشاعر الأستاذ غازي الحداد وذلك بسبب تنوع موضوعاتها وقوة كلماتها وألحانها وكانت فكرة جديدة.

من هم الشعراء الحاليون الذين تحب التعاون معهم؟ ولماذا؟

أبرز الشعراء الذين أحب التعاون معهم الأخ الشاعر عقيل ميرزا، والشاعر الأستاذ غازي الحداد، والأخ الشاعر جعفر المدحوب، وأحب التعاون معهم لما يتمتعون به من قوة الكلمات، والشعر المعبر الذي يتناسب وأسلوبي الخاص.

لديكم جمهور رائع من الشباب الذين يحبون صوت عبدالأمير بشكل كبير ماذا يمثل لكم هذا الشئ؟

أنا أفتخر بهؤلاء جميعا، وأنا يشرفني أن أكون خادم خدام أهل البيت عليهم السلام،والكلمات لا تسفني في التعبير عن افتخاري بأولئك المؤمنين، وهذا كله من بركات أهل البيت عليهم السلام.

ماذا يمثل لك الموكب العزائي؟

يمثل لي الموكب العزائي كل شئ في الوجود، لأنه موكب التعبد واندفاع الروح نحو الخالق وأهل البيت، كما أنه مدرسة سلوكية راقية ومميزة تعبر عن فكر وثقافة وأخلاق ومأساة أهل البيت عليهم السلام.

من من الشعراء والرواديد من الجيل السابق تعتبرهم مبدعين على الصعيد البحريني المحلي والخارجي؟

الشعراء المحليون القدامى كثيون وأبرزهم الملا ابن فايز البحراني، والملا عطية الجمري البحراني، والملا ابن سليم، والسيد محمد صالح العدناني، وأما الشعراء خارج البحرين ابن منظور والسيد جعفر الحلي والسيد حيدر الحلي، وأما أبرز الرواديد الملا حمزة الزغير والرميثي رحم الله الجميع.

كيف تختار لحن قصائدك؟

إن أكثر الأساليب التي أتبعها هو أن ألحن القصائد بعد أن يكتبها الشعراء، فأقوم بوضع اللحن المناسب للقصيدة ومعانيها وجوها، وأما الأسلوب الآخر والذي أتبعه أحيانا هو قيامي بوضع اللحن بشعور وأحاسيس متدفقة معينة ومن ثم يقوم الشاعر بكتابة قصيدة مناسبة للحن المعد مسبقا.

طيلة فترة خدمتكم للإمام الحسين وأهل البيت عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، ما الأثر الذي طرأ عليك من النواحي النفسية والدينية والمعنوية؟؟

ببركات أهل البيت عليهم السلام صرنا نتنفس بركاتهم وحبهم عليهم السلام طيلة حياتنا، وهم العروة الوثقى التي تربطنا بعقيدتنا وديننا والالتزام أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وبذلك يشعر الإنسان باطمئنان نفسي عال ينطلق إلى الحصول على الرضا الآلهي.

ما هي الخطوات التي يجب على الرادود المبتدئ انتهاجها لكي يقف على رجليه ويكون قادراً على إلقاء
قصيدة ما في الموكب العزائي؟؟

لابد من أن يقلد المبتدئ رادودا معينا معجبا به، ولكن لا ينبغي له أن يجمد على التقليد بل يتقدم بخطوات إبداعية خاصة به، ويجب ان يشارك قدر استطاعته في المواكب العزائية، وعدم التسرع نحو التألق، وينبغي له أن يعرض القصائد المختارة على أهل الخبرة، وتقبل النقد البناء وتطوير النفس، والأهم من كل هذا هو التواضع والعمل لله ولأهل البيت عليهم السلام.

برأيكم كيف يستفيد الشاب من إحياء مراسم العزاء في أيام عاشوراء وفي سائر المناسبات الحزينة لأهل البيت، مع العلم أن أكثر الشباب يواظبون على حضور الموكب العزائي، في الوقت الذي يكونون فيه مقصرين في واجباتهم الدينية؟

لابد أن يستثمر الشباب هذه الأيام وغيرها في التعبد والالتزام بالأحكام الشرعية والشعائر الإسلامية، وألا يتخذوا الشعائر كظاهرة عابرة ومؤقتة، بل اعتبارها عبادة ولو كانت مستحبة لأنها خاصة بأفضل المخلوقات محمد وأهل بيته عليهم سلام الله أجمعين.

هل يشترط في اختياركم للقصيدة أن تكون محاكية للواقع الذي نعيشه، وملبية لدعوة الإمام الحسين (ع) في إصلاح الناس ورفع راية الإسلام؟ أو أن تكون القصيدة متحدثة عن نفس الحسين (ع) وكيف انتصر على الباطل بتقديم نفسه ونفوس أولاده وأصحابه وأهل بيته عليهم السلام أجمعين؟

طبعا، ولابد أن تكون القصيدة في رأيي المتواضع شاملة لكافة الموضوعات التي تهم الساحة من نواح سياسية واجتماعية وأخلاقية وهذا لا يعني بطبيعة الحال إغفال الجانب المأساوي لمصائب أهل البيت عليهم السلام.

كيف تصف لنا شعورك وأنت تسير في الموكب العزائي الحسيني والناس بين يديك يلطمون الصدور؟

شعور واحد هو أن يتقبل الله مني ومن هؤلاء المعزين هذا العمل عند الله سبحانه وتعالى.

خرج علينا بعض الجهال والحاقدين على المذهب الجعفري الشريف وأخذوا يبثون السموم من خلال عباراتهم التي تقول بأن الشعائر الحسينية ومنها اللطميات هي صورة من صور التخلف والرجعية. ماذا ترد عليهم؟

أنتم قلتم (جهال وحاقدين) فأقول لهم كما قال الإمام الخميني قدس الله نفسه، إن الشعائر الحسينية هي التي حفظت الإسلام منذ أربعة عشر قرنا، فإن لم يقتنعوا فأقول لهم (سلاما).

لا ريب أننا نشعر برعاية أهل البيت عليهم السلام وأنت كرادود تشعر بهذا أكثر لأنك رادود في الموكب العزائي الحسيني. هل حدثت لك نادرة روحانيه أو رؤيا بهذا الخصوص؟

أحيانا وقبل المشاركة في الموكب العزائي أكون متيقنا بعدم مقدرتي على المشاركة لأسباب صحية متعلقة بالصوت وما يصاحبه من مشاكل صحية، ولكن بمجرد أن أبدأ في المشاركة وببركات أهل البيت فتزول مني تلك المشكلات التي الآن وبفضل الله وثم فضل أهل البيت لم تعد تعاودني.

تواردت الأخبار من قبل المتابعين لكم أن لكم إصدارين جديدين يتوقع كما هو معتاد أن يلاقيا نجاحا كبيرا أحدهما منتج في مصر والثاني في الكويت. هلا أطلعتمونا على حقيقة هذين الإصدارين؟

إن الإصدار الجديد ( آلام) تم فيه استخدام تقنيات حديثة من حيث المؤثرات الصوتية بأسلوب جديد وهو إنجاز كبير نهدف منه تقديم شئ جديد للمستمع وليس مكررا، أما الإصدار الآخر وهو (الله أي دم ) فهو أيضا يتمتع بتقنيات وأساليب جديدة تختلف عن الإصدار (آلام).

اشتهر عنكم حب الإبداع والتطوير في اللطميات أو في الجلوات والأناشيد وأخيرا إصداركم المعروف زوار وكما يقال أنه لاقى إقبالا كبيرا. فهل أنت ترى ضرورة التطوير وهل المجتمع يتقبل ذلك بالضرورة؟

لابد وأن أقدم للساحة ما هو جديد ومناسب للثورة الحسينية والإسلامية، وخصوصا إزاء التطور التكنولوجي في العالم الغربي الذي نخشى منه على شبابنا، ولذلك لا بد من الإبداع والتجديد لجذب شبابنا وشدهم نحو أهل البيت بالطرق الحديثة والمناسبة حسب الضوابط الشرعية.
أما المجتمع فمن الطبيعي هناك متحفظون لهم وجهات نظر حول التجديد وانتقاده ومواجهته، ولكن مع المستقبل فسوف يألف المجتمع التطوير والتجديد، واليوم الإصدارات الجديدة تلقى رواجا كبيرا وإقبالا هائلا.

لوحظ أنك ابتعدت ميدانيا عن الأنشودة الإسلامية؟ هل ممكن أن نعرف السبب؟

ألم أبتعد عن الأنشودة ولكن قلت المشاركات، وهذا يعود مع الأسف لعدم انضباط فرقتنا (فرقة الإمام الراحل) وعدم تعاون الشعراء معنا في تأليف الأنشودات الإسلامية بالرغم من أن فرقتنا أول فرقة لها مشاركات خارج البحرين، وللفرقة سجل مشرف حيث أنها اعتادت الحصول على المركز الأول دائما وعلى الكثير من الجوائز في مختلف المسابقات والمهرجانات.

كلمة أخيرة توجهها لمحبيك بشبكة السادة المباركة

يسعدني أن أشكرهم على هذا اللقاء الشيق وأتمنى أن أكون أحد أعضاء هذا المنتدى المبارك والمشاركين فيه، وأتمنى لهم التوفيق في أداء رسالتهم السامية ونسأل الله لهم دوام التوفيق.


أخواني هذا المقال منقول من مجلة السادة التابعة لـ ( شبكة السادة المباركة )

عتب
02-01-2006, 02:54 AM
مأجورين يا جماعة
ولا تبخلون بالردود
مأجورين ومثابين

لحن الرثاء
02-01-2006, 02:31 PM
تشكر اخي عتب على المشاركة بهذا اللقاء المميز
وبالتوفيق ان شاء الله للرادود بهذا الموسم الحسيني الجديد وبجميع اصداراته الجديدة


ودمتم

هلال رمضان
02-01-2006, 03:27 PM
ماشاء الله ..
بصراحة لقاء رائع مع رادود رائع ..!!
كم أنت حسينيٌ أيا عبدالأمير البلادي ..,, وطيب الله أنفاسك على ماقدمته للحسين ولنا في هذا الموسم العاشورائي الحزين بفضل الله ثم بفضلِ صوتِك الفجيع ..,, لقد كانت البداية بإصدارين من أروع مايوصف ..!
آلام /// الله أيُ دمٍ >>> الرهيبين صراحةً ..,, وكل قصيدة فيهما أفضل من التي تليها ..,,
نترقب الفيديو كليبات التي سوف تعرض على قناة الأنوار الفضائية ..,,

ونترقب ايضاً الحدث الأكبر ..,, المشاركة النارية ليلة العاشر من محرم بموكب بن سلوم ..,,
ومارأيناه البارحة في قرية بني جمرة من مستوى ادائي رائع ينبىء بليلة فجيعة بليلة العاشر ..,,

عجلة الإبداع تتدحرج ...,, هيهات تتوقف ..!!

وفقك الله يا أباجنان .. يا آسر القلوب بصوتٍ أشجى من الشجو ..,,
جعل الله كل ذلك في ميزان حسناتك ..,,

أخوكم هلال رمضان ..
الله الموفق

عتب
02-01-2006, 08:36 PM
اشكركما يا لحن الرثاء ويا هلال رمضان على المرور والتعقيب

ومأجورين

الفرات
02-01-2006, 08:57 PM
شكرا على المقابلة مع الرادود عبدالامير البلادي

عتب
02-04-2006, 09:55 AM
عفوا عزيزي