المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطباء المآتم يشكون من منافسة الوافدين لهم !


مورس
02-02-2006, 02:54 AM
هيئة أهلية للخطباء البحرينيين سترى النور قريبا
دعا عدد كبير من الخطباء الحسينيين البحرينيين العلماء وأصحاب المآتم إلى الاهتمام بالخطباء البحرينيين وتشجيعهم ووقف منافسة الخطباء الآتين من الخارج خلال العشرة الأولى من شهر محرم.
وحصلت «الوسط» على رسالة عاجلة فنّد فيها الخطباء حاجة المملكة لاستقدام الخطباء العراقيين، مؤكدين أن عدد الخطباء البحرينيين يتجاوز الـ 300 خطيب.
ونوهت الرسالة بأن «كثيراً من الخطباء البحرينيين ظل جليس بيته، ومن بين أؤلئك أسماء كثيرة حرمت من مصدر رزقها بعد أن خدمت المنبر الحسيني سنين طويلة».
ورداً على ما يثار بأن المستمعين يتطلعون إلى التنويع في الطرح سألت الرسالة: «هل الخطباء البحرينيون عديمو التنويع في طرح الموضوعات؟ وللمعلومية فإن غالبية الجمهور في الأعوام الماضية يؤكدون ضعف مستويات الخطباء الذين تم استقدامهم سواء من ناحية المحاضرة أو التعزية * إلا ما ندر منهم * والدليل على ذلك أن قلة من المآتم جددت مع أؤلئك الخطباء، لذا يتم نقلهم إلى مآتم أخرى».
وأضاف الخطباء في رسالتهم: «من المعروف أن المآتم في البحرين تغدق أموالا طائلة بلا حساب على هؤلاء الخطباء والرواديد العراقيين، ففي حين أن الرادود البحريني لا يتقاضى مبلغا على إنشاده، يدفع للرواديد العراقيين آلاف الدنانير، كما نعلم أن معدل الخطيب البحريني لا يتجاوز(1000 دينار) لقراءة موسم عاشوراء وصفر، بينما يعطى الخطيب العراقي هذا المبلغ أو أكثر منه».
وحذر الخطباء من أن هذه الظاهرة ستؤثر في المنظور القريب على الخطباء البحرينيين، وفي المنظور البعيد ستؤثر على الخطابة في البحرين التي لها أعرافها وتقاليدها الراسخة، كما أنها ستحول دون تدريب خطباء جدد يواصلون مسيرة المنبر الحسيني في المملكة.
وفي استطلاع مع «الوسط» قال الخطيب الحسيني الشيخ علي سند إنه وآخرين مثله لم يحصلوا على أي مجلس خلال عشرة محرم لهذا العام حتى الآن قائلاً: «لا إشكال في أن ظاهرة خطباء الخارج بدأت تؤثر على وضع الخطباء، ويجب أن يقدم الخطباء البحرينيون على غيرهم، وبعد عشرة المحرم لا بأس من جلب الخطباء ولكن بضوابط».
من جانبه، علّق الخطيب ملا محمد المخلوق قائلا: «في الحقيقة هناك من الخطباء الوافدين من لديه مقومات المنافسة، فخطباء الطليعة في البحرين يتنافسون مع هؤلاء، ولكن هناك من يستقدم حسب الاستقراء لسبب الصوت الجميل فقط، وهناك شريحة من الخطباء أثرت عليها هذه الظاهرة، إلى درجة أن بعض الخطباء ليس لديهم مجلس».
وأضاف المخلوق «في بعض المناطق نلاحظ أن هناك تسابقا بين المآتم على استجلاب الخطباء العراقيين من أجل التقليد فقط، ولا ننكر بان هناك من الخطباء الذين تم استجلابهم من الخارج خدموا الساحة، ولكن يبقى الطابع البحريني له رونقه ونكهته الخاصة من ناحية التأثير العاطفي ومن ناحية تحسس الأوضاع الحقيقية التي يعاني منها المجتمع، كما يتميز الخطيب البحريني بجودة الطرح ووحدة الموضوع وربطها عاطفيا بمأساة الإمام الحسين (ع)».
ومن جهة أخرى، نلاحظ أن الخطيب الخارجي يحظى برعاية إعلامية اكبر من الخطيب البحريني في حين أن مستواه الخطابي اقل من مستوى الهالة الإعلامية التي أحيط بها، وبقياس الكم إذا وزعنا عدد الخطباء على عدد المجالس ستكون هناك حاجة للخطيب الخارجي، ولكن يجب أن تكون وفق ضوابط معقولة، كما أن التنويع في الطرح يتطلب الجودة في الطرح.والتعاقد مع الخطباء الخارجيين اثر اقتصاديا على شريحة من الخطباء.
وبشأن ما أثير عن مبالغة الخطباء البحرينيين في أجور الخطابة قال المخلوق: «اطلب ممن طرح هذه التساؤل أن يثبته عمليا، ويذكر أسماء الخطباء المقصودين، وفي حال ثبوته لا أعتقد أنهم يتجاوزون أصابع اليد الواحدة»، مشيراً إلى «أن وجود هيئة تعنى بشئون الخطباء البحرينيين باتت من الأمور الملحة».
وبدوره أبدى الخطيب الشيخ عباس السماهيجي معارضته لاستقدام الخطباء العراقيين خلال العشرة الأولى من المحرم «أما بالنسبة للعشرة الثانية فلا أجد مانعا يحول دون استقدام الخطباء العراقيين أو غيرهم من الخطباء الخليجيين، فهناك أيضاً عدد قليل من الخطباء السعوديين الذين يحيون عاشوراء في البحرين».
وأكد السماهيجي أن الخطباء الوافدين «يؤثرون تأثيراً كبيراً على خطباء البحرين من ناحية مورد الرزق، فنحو 100 من الخطباء خلال العامين الماضيين لم يحصلوا على أية مجالس ومن حصل منهم مجالس لم يتعد المجلس أو المجلسين، ومن ناحية أخرى يؤثر الوافدون سلبا على مستوى دخل الخطيب البحريني، وتتراوح أجرة الخطيب البحريني من 800 * 1500 دينار، وهذا خلاف ما ذكره احد المسئولين بان الخطيب البحريني يتقاضى 3000 * 4000 دينار».
غير أنه لم ينكر في الوقت ذاته «أن يترك بعض الخطباء الوافدين تأثيراً إيجابياً من ناحية تنوع الطرح في الموضوعات، ولكن هذه الميزة تتوافر عند مجموعة من الخطباء المتمرسين منهم فقط في حين أن شريحة واسعة منهم لا يستفيد منهم المجتمع البحريني، وهذا ما يردده أصحاب المآتم والمستمعون على حد سواء في العام الماضي»، موضحاً «أن حماية رزق الخطباء البحرينيين هي مسئولية الجميع من علماء وأصحاب المآتم والجهات الرسمية» مشيراً إلى أنه يدعم بقوة مشروع تأسيس هيئة الخطباء البحرينيين للعناية بشئون الخطابة الحسينية في البحرين.
الأوقاف الجعفرية: 50 طلباً لاستقدام خطباء من الخارج
قال مدير الأوقاف الجعفرية عون الخنيزي «إن الأوقاف الجعفرية تلقت نحو 50 طلباً رسمياً لاستقدام خطباء من الخارج للمشاركة في موسم عاشوراء»، موضحاً «أن الأوقاف حولت الطلبات إلى وزارة الشئون الإسلامية»، وألمح الخنيزي إلى «أن بعض الخطباء يدخلون البحرين بتأشيرات زيارة عادية».
ونفى الخنيزي ما يشاع بأن أسماء الخطباء ستعرض على المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذكر الخنيزي «أن الأوقاف ستقوم بتوزيع مكرمة عاهل البلاد التموينية السنوية فور تسلمها من الجهات الرسمية».

الحقيقة المرة
02-03-2006, 06:46 AM
بسمه تعالى

شكرآ اخي مورس على هذه الموضيع ونامل التفاعل مع النفوس والقلوب لمثل هذه المواضيع الحساسة

اخوكم في الله ( الحقيقة المرة )

النواف
02-03-2006, 09:25 AM
الافضل سيثبت نفسه في أي مكان ..
وأما إن كان الخطيب بمستوى بعض خطباء القرية .. الذي تذهب للماتم وتخرج دون فائدة منه ..
حينها لا بد من التوجه للخطيب (( الاجنبي )) او الافضل .. إن كان هذا الخطيب .. كما يقال عنه ..
افضل ما هو موجود *XX*

انوار اهل البيت
02-03-2006, 12:59 PM
راينا واضح عبر هذا الرابط :
http://www.malkiya.net/vb/showthread.php?t=77745