المخترع
02-20-2006, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في أحدى قرى ايران البعيدة وفي أحد القبائل الرعوية شيخ القبيلة له بنت وحيدة أصيبت بمرض خطير فنذروها للعباس قمر بني هاشم عليه السلام فتشافت ببركة العباس وكانوا دائماً يخبروها بما حصل وانها منذورة للعباس وأن لولا العباس لما تشافت .
فظلت تلك الفتاة متشوقة للعباس ومتلهفة لرؤيته فكانت تردد دوماً سأكون زوجة العباس ولن أختار أحد غير العباس .
ومضت الأيام فأتاها والدها يوماً عندما بلغت من العمر 14 سنة وأخبرها أنها ستتزوج من ابن عمها ويجب عليها أن تستعد لذلك . فأجابته رأساً : والدي أنا لن أتزوج الا العباس ابن علي عليهما السلام .
قال لها : بنيّة كفي عن هذا فأنت الآن لست صغيرة وجاهلة كي ترددي هذا القول أن العباس قد اُستشهد منذ أكثر من ألف سنة في كربلاء .
فقاطعته قائلة : والدي لكنه أتاني وشافاني . أشفق عليها والدها عندما رآها في شدة المحبة للعباس ، فقال لها : بنيّة انظري الى هذا الجبل الأسود الذي أمامك اذا أخبرتك أن العباس داخل هذا الجبل فهل تستطيعي أن تصلي اليه .. فقالت : والدي الجبل قريب من قبيلتنا .
قال لها : ليس هذا ماقصدت ، ولكن القصد أن تصلي اليه يجب أن ينشق هذا الجبل وهذا لايكون .. أراد الوالد بذلك أن يقرب بها الصورة أن ماتطلبه محال كما أن انشقاق الجبل محال .
ظلت تفكر هذه الفتاة فقررت بأن تخرج في الليل حال نومهم وتذهب للعباس ، تقول في نفسها أن العباس في الجبل سأذهب اليه واطلب منه .. فحملت ثيلبها التي أُعدت لزفافها ودنت من الجبل ووضعت يدها على الجبل وقالت : ياأبا الفضل العباس يريدون أن يزوجوني غيرك وأنا قد أتيتك لأني لا أحب أن يكون لي زوجاً غيرك فافتح لي الجبل ياسيدي ومولاي .. واذا بالجبل ينشق وترى نوراً يخرج من هذا الشق فتوجهت الى داخل الجبل واذا بالعباس سلام الله عليه جالس على صخرة داخل الجبل ومعه شاب وسيم نوراني المنظر فقال لها العباس : أنا اخترت لك هذا الشاب زوجاً وهو عطية العباس لكِ .. فعقد عليهما وكتب العقد بيديه الشريفتين واعطاها العقد وقال لها بأن تخرج الى قبيلتها وتضع العقد بيد والدها ..
وعند الصباح رأت أن القبيلة كلها خرجت تبحث عنها .. واجهت الفتاة أبيها وضعت العقد بيده قال لها : ماهذا ؟ .. فقالت : أن العباس أمرني أن أعطيك أياه عندما أراك ..
فسألها وأين رأيتِ العباس ؟! قالت : في المكان الذي أخبرتني به في الجبل ..
فذهبوا جميعاً الى الجبل ورأوا آثار الشق العظيم فسألوا أحد الرعاة هل كان هذا الشق موجوداً من قبل قال : لا أنا لأول مرة أرى هذا الشق في الجبل أنا اعتدتُ أن اجلس هنا لأستظل بظل الشجرة ولم يسبق لي أن رأيت هذا الشق من قبل .
هنا تنبه الوالد ففتح العقد واذا مكتوب به عقد العباس ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام على فلان وفلانة وكان قد خُتم بخاتمه الشريف ..
فأخذ الكل يتبارك بالعقد حتى أنه كان بينهم الأعمى فمسح بالعقد وبختم العباس على عينيه فبرأ ورد له بصره وكان فيهم مرض فتعافوا ببركة العباس سلام الله عليه ..
وهذا دليل واضح على أن المحب اذا أحبهم يقيناً بقلبه ولسانأ ظهروا له وأعطوه كل ما يطلب وفوق ما يطلب .
وفقنا الله واياكم وجعلنا من الذاكرين وأصدق التابعين والأنصار
في أحدى قرى ايران البعيدة وفي أحد القبائل الرعوية شيخ القبيلة له بنت وحيدة أصيبت بمرض خطير فنذروها للعباس قمر بني هاشم عليه السلام فتشافت ببركة العباس وكانوا دائماً يخبروها بما حصل وانها منذورة للعباس وأن لولا العباس لما تشافت .
فظلت تلك الفتاة متشوقة للعباس ومتلهفة لرؤيته فكانت تردد دوماً سأكون زوجة العباس ولن أختار أحد غير العباس .
ومضت الأيام فأتاها والدها يوماً عندما بلغت من العمر 14 سنة وأخبرها أنها ستتزوج من ابن عمها ويجب عليها أن تستعد لذلك . فأجابته رأساً : والدي أنا لن أتزوج الا العباس ابن علي عليهما السلام .
قال لها : بنيّة كفي عن هذا فأنت الآن لست صغيرة وجاهلة كي ترددي هذا القول أن العباس قد اُستشهد منذ أكثر من ألف سنة في كربلاء .
فقاطعته قائلة : والدي لكنه أتاني وشافاني . أشفق عليها والدها عندما رآها في شدة المحبة للعباس ، فقال لها : بنيّة انظري الى هذا الجبل الأسود الذي أمامك اذا أخبرتك أن العباس داخل هذا الجبل فهل تستطيعي أن تصلي اليه .. فقالت : والدي الجبل قريب من قبيلتنا .
قال لها : ليس هذا ماقصدت ، ولكن القصد أن تصلي اليه يجب أن ينشق هذا الجبل وهذا لايكون .. أراد الوالد بذلك أن يقرب بها الصورة أن ماتطلبه محال كما أن انشقاق الجبل محال .
ظلت تفكر هذه الفتاة فقررت بأن تخرج في الليل حال نومهم وتذهب للعباس ، تقول في نفسها أن العباس في الجبل سأذهب اليه واطلب منه .. فحملت ثيلبها التي أُعدت لزفافها ودنت من الجبل ووضعت يدها على الجبل وقالت : ياأبا الفضل العباس يريدون أن يزوجوني غيرك وأنا قد أتيتك لأني لا أحب أن يكون لي زوجاً غيرك فافتح لي الجبل ياسيدي ومولاي .. واذا بالجبل ينشق وترى نوراً يخرج من هذا الشق فتوجهت الى داخل الجبل واذا بالعباس سلام الله عليه جالس على صخرة داخل الجبل ومعه شاب وسيم نوراني المنظر فقال لها العباس : أنا اخترت لك هذا الشاب زوجاً وهو عطية العباس لكِ .. فعقد عليهما وكتب العقد بيديه الشريفتين واعطاها العقد وقال لها بأن تخرج الى قبيلتها وتضع العقد بيد والدها ..
وعند الصباح رأت أن القبيلة كلها خرجت تبحث عنها .. واجهت الفتاة أبيها وضعت العقد بيده قال لها : ماهذا ؟ .. فقالت : أن العباس أمرني أن أعطيك أياه عندما أراك ..
فسألها وأين رأيتِ العباس ؟! قالت : في المكان الذي أخبرتني به في الجبل ..
فذهبوا جميعاً الى الجبل ورأوا آثار الشق العظيم فسألوا أحد الرعاة هل كان هذا الشق موجوداً من قبل قال : لا أنا لأول مرة أرى هذا الشق في الجبل أنا اعتدتُ أن اجلس هنا لأستظل بظل الشجرة ولم يسبق لي أن رأيت هذا الشق من قبل .
هنا تنبه الوالد ففتح العقد واذا مكتوب به عقد العباس ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام على فلان وفلانة وكان قد خُتم بخاتمه الشريف ..
فأخذ الكل يتبارك بالعقد حتى أنه كان بينهم الأعمى فمسح بالعقد وبختم العباس على عينيه فبرأ ورد له بصره وكان فيهم مرض فتعافوا ببركة العباس سلام الله عليه ..
وهذا دليل واضح على أن المحب اذا أحبهم يقيناً بقلبه ولسانأ ظهروا له وأعطوه كل ما يطلب وفوق ما يطلب .
وفقنا الله واياكم وجعلنا من الذاكرين وأصدق التابعين والأنصار