منائر الحزن
04-17-2003, 06:14 AM
فقط للمقبلين على الزواج
حين يريد الشاب الزواج أمره الأسلام أن يحسن الإختيار كما جاء في الحديث الشريف:
((تنكح المرأة لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها , فظفر بذات الدين تربت يداك))
ومع تتطور العلم وإزدياد الأمراض الوراثية والنصح بلإقلال من مسئلة زواج الأقارب ليحد من إنتشار الأمراض الوراثية , وهناك نصيحة يجب الأخذ بها في حال التأكد بأنهما صالحان من الناحية الصحية الذهاب إلىالطب النفسي ** قد تتعجبون لماذا لأن القلة صراحة من تربي أبنائها على أساس ديني وثقافي وتربوي وإجتماعي وحضاري بحيث أنهم تربيهم على كيفية التماشي مع العصر الحالي وتتطوراته من دون الإبتعاد عن الدين والحفاظ على كرامته وماء وجه وممارسة حريته المفترضة له.
ولكن مع الأسف أرى شريحة كبيرة تربي أبنائها على أن الحياة عبارة عن أكل وشرب لبس ونزهة مع الأصحاب والحاسب الآلي ........
وللأسف الشديد حين تسئل أهليهم هل فعلا هذا مايحتاجونه أبنائه , فترى علامة ! و؟ بائنه على وجوههم ,أو تجد القسوة والحرمان والتشدد ي التعامل معهم بحيث يتسائل الأبناء لما هذان الأبواهما,أو الموضة الظاهر في الكثير من الأباء هي عدم المبالاة وعدم تحمل المسئولية في ظنهم أن مسئولية الأب تقتصر في العمل والإنجاب والبحث عن راحته, والباقي تتحمله الأم .
أعتقد إلى جانب ما ذكر في مواضيع مطروحة بهذا شأن أجد أن عدم وجود الإستعداد النفسي والتأهيلي لتربية الإبناء تنتج نماذج مخزية من الإبناء.
مع تحياتي للأباء والأمهات الصلحاء
حين يريد الشاب الزواج أمره الأسلام أن يحسن الإختيار كما جاء في الحديث الشريف:
((تنكح المرأة لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها , فظفر بذات الدين تربت يداك))
ومع تتطور العلم وإزدياد الأمراض الوراثية والنصح بلإقلال من مسئلة زواج الأقارب ليحد من إنتشار الأمراض الوراثية , وهناك نصيحة يجب الأخذ بها في حال التأكد بأنهما صالحان من الناحية الصحية الذهاب إلىالطب النفسي ** قد تتعجبون لماذا لأن القلة صراحة من تربي أبنائها على أساس ديني وثقافي وتربوي وإجتماعي وحضاري بحيث أنهم تربيهم على كيفية التماشي مع العصر الحالي وتتطوراته من دون الإبتعاد عن الدين والحفاظ على كرامته وماء وجه وممارسة حريته المفترضة له.
ولكن مع الأسف أرى شريحة كبيرة تربي أبنائها على أن الحياة عبارة عن أكل وشرب لبس ونزهة مع الأصحاب والحاسب الآلي ........
وللأسف الشديد حين تسئل أهليهم هل فعلا هذا مايحتاجونه أبنائه , فترى علامة ! و؟ بائنه على وجوههم ,أو تجد القسوة والحرمان والتشدد ي التعامل معهم بحيث يتسائل الأبناء لما هذان الأبواهما,أو الموضة الظاهر في الكثير من الأباء هي عدم المبالاة وعدم تحمل المسئولية في ظنهم أن مسئولية الأب تقتصر في العمل والإنجاب والبحث عن راحته, والباقي تتحمله الأم .
أعتقد إلى جانب ما ذكر في مواضيع مطروحة بهذا شأن أجد أن عدم وجود الإستعداد النفسي والتأهيلي لتربية الإبناء تنتج نماذج مخزية من الإبناء.
مع تحياتي للأباء والأمهات الصلحاء