المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كذبة أبريل والإسلام !!


عاشق الخامنئي
04-03-2006, 07:02 PM
سماحة السيد العزيز ،،

تحية ملؤها الود والإحترام ،،

قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: (( لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً )) ،،
في السنوات الأخيرة وفي كل عام تتجدد بدعة غربية تسمى بكذبة أبريل !! وهي عبارة عن كذبة يلفقها البعض خلال شهر أبريل وخصوصاً في بدايته،، ليُعيّش الطرف الآخر حالة من الخوف والرعب بعض الأحيان أو حالة من الفرحة والسرور (( يعني على حسب الكذبة )) ومن ثم الإعتراف بالحقيقة ،، فالغاية من هذه البدعة الغربية فقط خدعة الطرف الثاني ليجعله في حالة لا يحسد عليها سوى كان من الفرحة أم من الرعب ليقول له في النهاية إنها كذبة أبريل لا أكثر ولا أقل !! بجعبتي بعض الإستفسارات راجياً منكم الإجابة عليها بكل التفاصيل الدقيقة لغاية في نفس يعقوب ودمتم للإسلام سالمين ،،

1- نظرة الإسلام والقرآن حول بدعة كذبة أبريل ؟
2- ماذا يقولون المراجع والفقهاء حول بدعة كذبة أبريل ؟
3- نظرتكم الشخصية مولانا حول مدى تأثيرها على المجتمع الإسلامي ؟
4- الحكم الشرعي لمروجي هذه البدعة ؟
5- اي شي لم استفسر عنه كلي رجاء في كتابته لي هنا حول هذه البدعة الغربية !

سؤال آخر: ماذا عن عيد الأم في وجهة نظر الإسلام والحكم الشرعي ؟!

السيد صادق
04-06-2006, 04:14 AM
بسم الله
السلام عليكم

1- إنّ الكذب المسوق للهزل على قسمين :

= فإنّه قد يكون الهازل بكذبه مخبراً عن الواقع ، ولكن بداعي المزاح والهزل ، من دون أن يكون إخباره مطابقاً للواقع ، كأن يخبر أحداً بقدوم مسافر له أو حدوث حادث أو وصول حاجة - كما يحصل في شهر أبريل - ليغترّ المخاطب بقوله ، فيرتّب عليه الأثر ، فيضحك منه الناس . وهذا لا شبهة في كونه من الكذب ، فإنّه عبارة عن الخبر غير الموافق للواقع . واختلاف الدواعي لا يخرجه عن واقعه وحقيقته . إذن فيكون مشمولا لما دلّ على حرمة الكذب .

وقد يكون الكلام بنفسه مصداقاً للهزل ، بحيث يقصد المتكلّم إنشاء بعض المعاني بداعي الهزل المحض ، من غير أن يقصد الحكاية عن واقع ليكون إخباراً ، ولا يستند إلى داع آخر من دواعي الإنشاء . ومثاله أن ينشئ المتكلّم وصفاً لأحد من حضّار مجلسه بداعي الهزل ، كإطلاق البطل على الجبان ، والذكي على الأبله ، والعالم على الجاهل .

وهذا لا دليل على حرمته مع نصب القرينة عليه . والوجه في ذلك : هو أنّ الصدق والكذب إنّما يتّصف بهما الخبر الذي يحكي عن المخبر به ، وقد عرفت أنّ الصادر عن الهازل في المقام ليس إلاّ الإنشاء المحض ، فيخرج عن حدود الخبر .

2- نفس الجواب السابق .

3- لا شك في تأثرها على المجتمع من حيث استمراءه للكذب وعدم الإستنكار له ، وبما يسبّب من اختلال في نظم المجتمع بعض الأحيان ، وبما يتركه من أثر على الأفراد بحيث ينسيهم مهماتهم السوية ويخوضون في أمور غير صحيحة .

4- لا يجوز الكذب - إن كان بحسب التفصيل الذي ذكرناه - ولا الترويج له .

5- لا يضر الإحتفال به إذا لم يكن فيه مخالفة شرعية .