الولد العجيب
11-18-2002, 11:02 PM
القصة التي ابكت العالم
دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان
بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور
كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما
يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم
من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره فلا يستطيع
احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري
وفي يوم من الايام ذهب الشاب
الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل
رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق
ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها
وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح
الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور
ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن
بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض
الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى
كل من في المحل
مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك
وعندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي
الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها
ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولا يعرف اصدقائه سر هذه المعامله القاسيه لها
ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها
لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها الساحر
خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت
الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها
حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما فقالت
في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه
مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها
وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي وكان العجيب في الامر ان
صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها اتعلمون لماذا ؟ هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه
اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع
اتعلمون هل تصدقون لماذا اصبح صديقها اعمى
اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه صديقته اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم
مع بعضهم اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب ، لقد ذهب صديقها الى المستشفى
وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء اتعلمون
ماذا فعل الشاب؟ لقد تبرع لها بعيونه نعم لقد تبرع لها بعيونه، فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون
صديقته هي العمياء لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي
تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء فماذا حصل للفتاه عندما
عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف
من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي
الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر
يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه
هل كان يحبها الى هذا الحد
:( :( :(
دارت احداث هذه القصه باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان
بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور
كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما
يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم
من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره فلا يستطيع
احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري
وفي يوم من الايام ذهب الشاب
الى الاستوديو لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل
رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق
ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها
وفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح
الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور
ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن
بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض
الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتى
كل من في المحل
مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وابلغوا صديقها بذلك
وعندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي
الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها
ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولا يعرف اصدقائه سر هذه المعامله القاسيه لها
ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها
لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها الساحر
خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت
الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها
حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما فقالت
في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقه
مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها
وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي وكان العجيب في الامر ان
صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها اتعلمون لماذا ؟ هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه
اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع
اتعلمون هل تصدقون لماذا اصبح صديقها اعمى
اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه صديقته اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم
مع بعضهم اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب ، لقد ذهب صديقها الى المستشفى
وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء اتعلمون
ماذا فعل الشاب؟ لقد تبرع لها بعيونه نعم لقد تبرع لها بعيونه، فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون
صديقته هي العمياء لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي
تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء فماذا حصل للفتاه عندما
عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف
من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي
الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر
يا الاهي 000هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه
هل كان يحبها الى هذا الحد
:( :( :(