كسر الظلام
04-20-2006, 10:46 AM
قصة أغرب من الخيال
هذه قصه حقيقيه حصلت احداثها ما بين الرياض وعفيف ولان صاحبة القصه اقسمت على كل من يسمعها انينشرها للفائده فتقول :
لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضعالمناكير ولا اكاد ازيلها الا للتغيير ,اضع عبايتي على كتفي اريدفقط فتنة الشباب لاغوائهم ,اخرج الى الاسواق
متعطرة متزينه ويزين ابليس ليالمعاصي ماكبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,بل
لااعرف كيف اصلى,والعجيب اني مربيه اجيال ,معلمه يشار لها بعين الاحترامفقد كنت ادرس في احد المدارسالبعيده عن مدينة الرياض,فقد كنت اخرج منمنزلي مع صلاه الفجر ولا اعود الا بعد صلاة العصر,
المهم اننا كنامجموعة من المعلمات, وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج, فمنهن المتزوجة حديثا, ومنهن الحامل.ومنهن التي في اجازة امومه, وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء, فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحدأقاربي,ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,
وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه
فركبت السياره, وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه, سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قدولدت, و...و...و فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,فنمت ولم استيقظ إلا من وعوره
الطريق,فنهظت خائفة, ورفعت الستار .....ماهذاالطريق؟؟؟؟ ومالذي صاااار؟؟؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟؟ قال لي
وبكل وقااااحة: الأن ستعرفين!!
فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف:يافلان أماتخاف الله!!!!!! اتعلم عقوبة ماتنوي فعله, وكلام كثير اريدأن اثنيه عما يريد فعله,وكنت اعلم أني
هالكة......لامحالة. فقال بثقة أبليسية لعينة:
أما خفتي الله أنتي,وأنتي تضحكين بغنج وميوعة, وتمازحيني؟؟
ولاتعلمين انك فتنتيني, واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعييييييييييييييد,ولايوجد
سوى أنا وهذا الشيطان المارد,مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف, رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,وقلت
بيأس وأستسلام, أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت أليه نزلت من السيارة
وكأني آقاااااااد الى ساحة الاعدام صلليت ولأول مرة في حياتي,صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان
سجودي ,توسلت لله تعالى ان يرحمني, ويتوب علي, وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,وفي لحظة والموت
ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي. تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكااااااااانت المفاجأة.مالذي أراه.!!!!! أني أرى
سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,ولكن فرحت بجنون
وأخذت أقفز ,وأنادي,وذلك السائق ينهرني,ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي
الاخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,وقال أركبي مع أحمد في السيارة,وأنا سأخذ
هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف
عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه ؟..ومتى؟ قال:في البيت تعرفين كل شيئ. وركب محمد معنا وعدنا
للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمناوأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة,مسرورة أخبرأمي. دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي
واخبرها بالقصة,قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه,وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا الى غرفة محمد
ووجدناه فعلا نائم .أيقظتة كالمجنونة أسألةمالذي يحدث... فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم
بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,فسألتة فقال ولكني في عملي الأن,
بعدها بكيتوعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم . فحمدت الله تعالى على ذلك,وكانت
هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه. بعدها أنتقلت الى منطقة عفيف وأبتعدت عن كل مايذكرني بالماضي الملئ
بالمعاصي والذنوب
هذه قصه حقيقيه حصلت احداثها ما بين الرياض وعفيف ولان صاحبة القصه اقسمت على كل من يسمعها انينشرها للفائده فتقول :
لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضعالمناكير ولا اكاد ازيلها الا للتغيير ,اضع عبايتي على كتفي اريدفقط فتنة الشباب لاغوائهم ,اخرج الى الاسواق
متعطرة متزينه ويزين ابليس ليالمعاصي ماكبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,بل
لااعرف كيف اصلى,والعجيب اني مربيه اجيال ,معلمه يشار لها بعين الاحترامفقد كنت ادرس في احد المدارسالبعيده عن مدينة الرياض,فقد كنت اخرج منمنزلي مع صلاه الفجر ولا اعود الا بعد صلاة العصر,
المهم اننا كنامجموعة من المعلمات, وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج, فمنهن المتزوجة حديثا, ومنهن الحامل.ومنهن التي في اجازة امومه, وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء, فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحدأقاربي,ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,
وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه
فركبت السياره, وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه, سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قدولدت, و...و...و فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,فنمت ولم استيقظ إلا من وعوره
الطريق,فنهظت خائفة, ورفعت الستار .....ماهذاالطريق؟؟؟؟ ومالذي صاااار؟؟؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟؟ قال لي
وبكل وقااااحة: الأن ستعرفين!!
فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف:يافلان أماتخاف الله!!!!!! اتعلم عقوبة ماتنوي فعله, وكلام كثير اريدأن اثنيه عما يريد فعله,وكنت اعلم أني
هالكة......لامحالة. فقال بثقة أبليسية لعينة:
أما خفتي الله أنتي,وأنتي تضحكين بغنج وميوعة, وتمازحيني؟؟
ولاتعلمين انك فتنتيني, واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعييييييييييييييد,ولايوجد
سوى أنا وهذا الشيطان المارد,مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف, رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,وقلت
بيأس وأستسلام, أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت أليه نزلت من السيارة
وكأني آقاااااااد الى ساحة الاعدام صلليت ولأول مرة في حياتي,صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان
سجودي ,توسلت لله تعالى ان يرحمني, ويتوب علي, وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,وفي لحظة والموت
ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي. تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكااااااااانت المفاجأة.مالذي أراه.!!!!! أني أرى
سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,ولكن فرحت بجنون
وأخذت أقفز ,وأنادي,وذلك السائق ينهرني,ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي
الاخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,وقال أركبي مع أحمد في السيارة,وأنا سأخذ
هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف
عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقيه ؟..ومتى؟ قال:في البيت تعرفين كل شيئ. وركب محمد معنا وعدنا
للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمناوأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة,مسرورة أخبرأمي. دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي
واخبرها بالقصة,قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه,وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا الى غرفة محمد
ووجدناه فعلا نائم .أيقظتة كالمجنونة أسألةمالذي يحدث... فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم
بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,فسألتة فقال ولكني في عملي الأن,
بعدها بكيتوعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم . فحمدت الله تعالى على ذلك,وكانت
هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه. بعدها أنتقلت الى منطقة عفيف وأبتعدت عن كل مايذكرني بالماضي الملئ
بالمعاصي والذنوب