قمولة الحلوة
04-20-2006, 04:17 PM
يريد أن يتزوج أخته ..
هناك شاب في مكان ما ..
كان كثير الجلوس في البيت ..
عـديم الرغبة في الخروج إلى الخارج..
ذلك الشاب لم يكن جلوسه في البيت ..
على غـرار انّه لا يرغب في الاختلاط بجلساء السوء ..
إنما كان لعلاقة ((والعياذ بالله)) ..
مع شقيقته التي تصغره في السن بحوالي أربـ 4 ــع سنوات ..
علاقة غير شرعيّة منذ ما يقارب السنتــ2ــان ..
دون علم أحد من أسرته المتكونة من ..
ثلاث بنات وشخصه وشقيق آخر له..
هذا وليس ذلك الشيء ..
ما تـوقف عنـده طموح ذلك الشاب اللعين..
إنما وبصورة لم يسبق لها مثيل ..
أقدم على ما هو أبشع من ذلك..
إذ أتفق مع شقيقته التي أقنعها بأن يخطبها ..
من والـده لغرض أن يتزوج بها..
ذهب الشاب إلى والـده ..
وأخبره أنّـه يرغب في الـزواج..
فما كان من الأب
إلاّ أن أستبشر بـذلك الخبـر ..
وقال له بما هو متعارف عليـه بيننا ..
( أعين يا ولـدي وأعاون )..
والبنت إلي تريـدها موجودة عنـد واحـد من جماعتي..
فرد عليه الابن وقـال :
لا لا أنا أعـرف واحـده وودي أتـزوجها ..!!
بس يا يبا أريدك إنك تسـاعـدني ..
في أني أتكلم معك بكل صراحة وأبيك ..
تـوعـدني بأنك ما تعصب (( هذا ما قال الشاب((..
فـرد عليه الأب وقال :
يا ولـدي تكلم والله إنك شـوقتني وأنا أوعدك باللي ودّك..
بس تكلم ..
فكانت والله العظيم الكارثة..
وتكلم الولـد وقال:
أريـد أن أتـزوج فـلانه ..
قال الأب بنت ..؟
قال الولـد أختي فلانه فأنا أولى بها من غيري ..
والــدين يسر والمراد هو أن تتفهم الأمر وتساعـدني ..
ذهـل الأب وأستنكر ما يسمع ..
إنما كان عنده أمل بأن ما كان يقال
مجـرد حلم ولكن الواقع كان أمـرّ من الخيال ..
أستمر في صمت غريب لمـدة دقائق..
والولد كان يعتقـد بأن الأب يفكر في الأمر..
لكي يــرد عليه بالموافقـة ..
وبعـد فتره بسيطة ..
ردّ الأب على ابنه ..
وقال:
يا ولـدي لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم على بـركة الله ..
ولكن ودّي أستشير أمّك ..
فهي لا بـد أن يكون لها رأي ..
فقال يا يبا ما هو لازم طالما أنت وافقت ..
فكل شيء انتهى ..
لكن الأب اًصرّ على وجـود الأم ..
التي استـدعيت ليلة الجمعة من ذلك الأسبـوع ..
وحينما سمعت بالخبر..
أغمي عليها ونقلت للمستشفى..
وقال الأب لابنه :
لا تخاف راح تتشافى ..
وراح افهمها بعدين بيني وبينها ..
ثم قال الأب لولـده:
بكـره الجمعة ما راح أذهب للمسجـد ..
إنما إذا رحت صل ..
وبعـد الصلاة قل للإمام والمؤذن ..
أبوي يـريـدكم في أمـر ضروري ..
ولا تخبـرهم ليه ..
عشان أنا بطريقتي أشرح لهم وأقنعهم ..
حضر الإمـام والمـؤذن والعريس وبعـد أن دخلـوا على الأب قالوا :
خير يا أبو فلان ..
قال لهم:
خير إن شاء الله الـولـد يـريـد أن يتـزوج ..
وحبيت أنكم تكونـوا شهـود فـرد المؤذن وقال:
بارك الله فيه..
قال الأب للـولـد :
تكلم قل لهم من اللي تريد تتزوجها ..
عشان الشهادة لازم تكون على ما قلت ..
تـردد الـولـد ثم قال بكل وقاحة: فلانه ..
قال أبوه: تـدرون من فلانه؟؟..
قالوا :لا..
قال :هـذي أخته بنت أمه وأبـوه ..
فصـرخـوا جميعا ورددوا لعنة الله عليك يا فاسق..
قال الأب :هل شهـدتم على ما قال..
قالوا : نعم ..
فما من الأب إلاّ أن أخـرج سلاح رشاش به ثلاثــ30ــون طلقه ..
وفرّغـه في صـــدر ذلك الشاب الفاسق ..
وسلّم نفسه للشرطة وشهـد الشهـــود على القصة
وأخـرج الأب كأن لم يفعل شيء ..
قمولة الحلوة
هناك شاب في مكان ما ..
كان كثير الجلوس في البيت ..
عـديم الرغبة في الخروج إلى الخارج..
ذلك الشاب لم يكن جلوسه في البيت ..
على غـرار انّه لا يرغب في الاختلاط بجلساء السوء ..
إنما كان لعلاقة ((والعياذ بالله)) ..
مع شقيقته التي تصغره في السن بحوالي أربـ 4 ــع سنوات ..
علاقة غير شرعيّة منذ ما يقارب السنتــ2ــان ..
دون علم أحد من أسرته المتكونة من ..
ثلاث بنات وشخصه وشقيق آخر له..
هذا وليس ذلك الشيء ..
ما تـوقف عنـده طموح ذلك الشاب اللعين..
إنما وبصورة لم يسبق لها مثيل ..
أقدم على ما هو أبشع من ذلك..
إذ أتفق مع شقيقته التي أقنعها بأن يخطبها ..
من والـده لغرض أن يتزوج بها..
ذهب الشاب إلى والـده ..
وأخبره أنّـه يرغب في الـزواج..
فما كان من الأب
إلاّ أن أستبشر بـذلك الخبـر ..
وقال له بما هو متعارف عليـه بيننا ..
( أعين يا ولـدي وأعاون )..
والبنت إلي تريـدها موجودة عنـد واحـد من جماعتي..
فرد عليه الابن وقـال :
لا لا أنا أعـرف واحـده وودي أتـزوجها ..!!
بس يا يبا أريدك إنك تسـاعـدني ..
في أني أتكلم معك بكل صراحة وأبيك ..
تـوعـدني بأنك ما تعصب (( هذا ما قال الشاب((..
فـرد عليه الأب وقال :
يا ولـدي تكلم والله إنك شـوقتني وأنا أوعدك باللي ودّك..
بس تكلم ..
فكانت والله العظيم الكارثة..
وتكلم الولـد وقال:
أريـد أن أتـزوج فـلانه ..
قال الأب بنت ..؟
قال الولـد أختي فلانه فأنا أولى بها من غيري ..
والــدين يسر والمراد هو أن تتفهم الأمر وتساعـدني ..
ذهـل الأب وأستنكر ما يسمع ..
إنما كان عنده أمل بأن ما كان يقال
مجـرد حلم ولكن الواقع كان أمـرّ من الخيال ..
أستمر في صمت غريب لمـدة دقائق..
والولد كان يعتقـد بأن الأب يفكر في الأمر..
لكي يــرد عليه بالموافقـة ..
وبعـد فتره بسيطة ..
ردّ الأب على ابنه ..
وقال:
يا ولـدي لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم على بـركة الله ..
ولكن ودّي أستشير أمّك ..
فهي لا بـد أن يكون لها رأي ..
فقال يا يبا ما هو لازم طالما أنت وافقت ..
فكل شيء انتهى ..
لكن الأب اًصرّ على وجـود الأم ..
التي استـدعيت ليلة الجمعة من ذلك الأسبـوع ..
وحينما سمعت بالخبر..
أغمي عليها ونقلت للمستشفى..
وقال الأب لابنه :
لا تخاف راح تتشافى ..
وراح افهمها بعدين بيني وبينها ..
ثم قال الأب لولـده:
بكـره الجمعة ما راح أذهب للمسجـد ..
إنما إذا رحت صل ..
وبعـد الصلاة قل للإمام والمؤذن ..
أبوي يـريـدكم في أمـر ضروري ..
ولا تخبـرهم ليه ..
عشان أنا بطريقتي أشرح لهم وأقنعهم ..
حضر الإمـام والمـؤذن والعريس وبعـد أن دخلـوا على الأب قالوا :
خير يا أبو فلان ..
قال لهم:
خير إن شاء الله الـولـد يـريـد أن يتـزوج ..
وحبيت أنكم تكونـوا شهـود فـرد المؤذن وقال:
بارك الله فيه..
قال الأب للـولـد :
تكلم قل لهم من اللي تريد تتزوجها ..
عشان الشهادة لازم تكون على ما قلت ..
تـردد الـولـد ثم قال بكل وقاحة: فلانه ..
قال أبوه: تـدرون من فلانه؟؟..
قالوا :لا..
قال :هـذي أخته بنت أمه وأبـوه ..
فصـرخـوا جميعا ورددوا لعنة الله عليك يا فاسق..
قال الأب :هل شهـدتم على ما قال..
قالوا : نعم ..
فما من الأب إلاّ أن أخـرج سلاح رشاش به ثلاثــ30ــون طلقه ..
وفرّغـه في صـــدر ذلك الشاب الفاسق ..
وسلّم نفسه للشرطة وشهـد الشهـــود على القصة
وأخـرج الأب كأن لم يفعل شيء ..
قمولة الحلوة