اسد المواكب
04-27-2006, 03:04 PM
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
جرائمٌ مؤرخة بالعرباتِ مفخخة
وأياديهم ملطخة من أشلانا مضمخة
*****
لهم قلوبٌ بالأحقاد تعبد شمرا وأبن زياد
وفخرهم بالإستشهاد إبن صدامٍ الجلاد
*****
مرجعياتٌ من إبليس الشيطان
تأخد الفتوى من فقه أبي سفيان
فالعدو الأولُ بالأرضِ إيران
قبل صهيونٍ وقبل الأمريكان
تنظر الحسينَ مشركا بربه
قتلهُ حلالٌ عند ركن الكعبة
ودم الموالي إلى الله قربة
أصبح ولاهُ لعليٍ ذنبه
*****
من فكرِ أميٍ أوجدوا الذريعة لمن يفجرُ نفسهُ بالشيعة
ذروةُ التمني منيةٌ شنيعة تسفك الدماءَ وتهدم الشريعة
*****
المجرمون المارقون عدوا عُدةً دنية
بسلاحٍ من جحيم قتلوا إبن الحكيم
القاتلون الفاتكون
شدوا ضد الهاشمية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
أُطروحةٌ ملفقة ولعبةٌ وهرفقة
كل الورى زنادقة أو انهم منافقة
*****
موحدون ومؤمنون في دينهم أنهم مشركون
ما غيرهم في الورى مسلمون اما البقية هم كافرون
*****
لو وضع الميزانُ فهم الاخسرون
يحسبون أنهم حسنا يفعلون
صمٌ وبكمٌ عميٌ لا يبصرون
في ظلماتِ الباطلِ يعمهون
لقرونٍ ظلوا يعبدون الحكام
من ولا يزيدٍ لواءِ صدام
دفعةً إذا هم زعماء الأحكام
كفروا البرايا واختطفوا الإسلام
*****
من ولاةِ أمرٍ لمالنا تبذر لولاةِ أمرٍ تروج المخدر
من رباةِ ذُلٍ تخشى بأن تكبر لجنون حمقى لنفسها تفجر
*****
الرعبيون التفريقيون جدوا ركب الطائفية
فرقوا دين النبي نصرةً للأجنبي
الشوفونيون السعديون
حدوا ناب العنصرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
خوارجٌ بفكرهم جواحدٌ برأيهم
حق الحياة لغيرهم محرمٌ بشرعهم
*****
دين الورى كلهُ بدعةٌ سنيون أم شيعةٌ
مالم تكن عندهم نزعةٌ مثلهم أو عصابيةٌ
*****
شكلُ مشكولٍ من صعلوك البيداء
عقلُ معقولٍ من عنزةٍ جرباء
ربٌ مربوبٌ من تغليب الأهواء
قلبٌ مقلوبٌ من طينةٍ سوداء
فالرجال دونهم بهائمٌ سُماء
ونساءُ غيرهم خدمٌ وإماء
من مزارِ شرفٍ قد أتتك الأنباء
قد أبادوا الصبية وشردوا النساء
*****
شيم العداءِ بأصلهم طبيعة نصبوا العداء للعترة والشيعة
من أميٍ سنوا لنفسهم شريعة قتلوا حسينا وسلبوا الوديعة
*****
اليزيديون المروانيون عادوا ضد الهاشمية
حرفوا نهج الصحاب باعتداءٍ واغتصاب
العنصريون الحاقدون
شدوا ضد الجعفرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
بكربلاء قوادهم سنت لهم إرهابهم
مبردا غليلهم سيوفهم وخيلهم
*****
قد ذبحت مهجة المصطفى ضامي الحشى عافرا من قفاه
يا ليت ذا عندهم قد كفا لا بل سبوا آله الشرفاء
*****
وأعدوا عشرةً من الإرهابية
فكرهم ودينهم دين التكفيرية
وأجالوا حافرالـ خيل الأعوجية
فوق أبن فاطمٍ نصرا لأمية
جولةٌ بصدرهِ والأخرى بقفاه
وأبن سعدٍ ناظرٌ ما خشعت عيناه
وزينبٌ بعرى الدين تترجاه
يا ابن سعدٍ تكسرت أعضاه
*****
فأين شيمكم واين العروبة وشعاراتٍ بالنخوة الكذوبة
وأين لحاكم والأشرب المقلوبة كلها تجارت من تحتكم رطوبة
*****
البعثيون التحريريون عادوا حزبا لأمية
لا أمةً واحدة لا رسالة خالدة
التيماويون الرجعيون
حدوا سيف الطائفية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
إلى عليٍ حقدهم إلى الحسين حربهم
فإبنُ ملجمٍ لهم كحرملٍ إمامهم
*****
كانوا إلى ابن الخنى أجناد ضد الحسين أبي السجاد
واليوم ذات الغوى قد عاد بالنجفِ يعلنون الجهاد
*****
فالشيعةُ عندهم مشركون أنجاس
والسيستانيُ عندهم شرُ الناس
وروضة المرتضى ليست من الأقداس
باب علم المصطفى وزكي الأنفاس
بل لأعداهُ يعظمون الشأن
كأبي يزيدٍ عُدَ خال الإيمان
وطريدُ المصطفى الوزغُ مروان
وعليُ السوئةِ يوم ألتقى الجمعان
*****
وبني هاشمٍ كقشةٍ خفيفة عندهم لرفضهم شرعية السقيفة
ولهم عقيدةٌ تكونت عنيفة بدأت بقمعها فاطمة الشريفة
*****
القمعيون الدمويون عادوا ضد الفاطمية
يقتلون الفقهاء خلفاء الأنبياء
الشموليون الإقصائيون
ردوا فكر الجاهلية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
البدءُ في عدوانهم على بني نبيهم
والفخر لأبن سعدهم لما رموا برحلهم
*****
قال أشهدوا لي عند الأمير ابن زياد الولي الجدير
اني اول رامٍ مغير صوب رحل إمام الغدير
*****
وشهد التاريخُ ويراع الأقلام
إنك أول من دق باب الاجرام
ونداك مرصدٌ يوم حرق الأخيام
أشعلوا نيرانكم في بيوت الظلام
والحسينُ عافر ونحرهُ دفاق
والضحايا حوله رؤوسها الاعناق
ونداك المفترى هز سبع الأطباق
رضضو صدر الحسين المظلوم والعار
*****
وأبناء هندٍ مناهج العدالة في قضاء قومٍ ميزانها النذالة
شايعوا يزيدا واقترضوا امثاله خالفوا حسينا وأوجبوا قتاله
*****
الوحشيون الأرهابيون عادوا في الطف الأبية
من يريقون الدماء في مواكب العزاء
المصعبيون الزرقاويون
ردوا أرض الغادرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
فيهم من الحقد جنون جنائزٌ لا يرحمون
حتى الصغار يقتلون وللنساء يذبحون
*****
حرملةٌ سن هذا الشنيع من كربلا آه ذبح الرضيع
تمثيلهم بالضحايا فضيع نحرٌ مجزٌ ورأسٌ قطيع
*****
هذه عصابةٌ تاريخها الدماء
الشمرُ أبوهمُ وهم لهُ أبناء
قتلت أسلافهم عباسٍ عند الماء
قطعوا كفوفهُ وأطاحوا اللواء
ورأوا حسينا محتضنا أخاهُ
رأسهُ فضيخٌ وفوقهُ لواهُ
جودهُ مراقٌ وملأهُ دماهُ
يفجع الصخورَ مقطوعةً يداهً
****
عندهُ ابن فاطمٍ يقول في اناته قد كسرت ظهري يا بدرٍ في صفاته
باكيا منكسرا على لوى راياته فرأوه حائرا واظهروا الشماتة
*****
الشامتون المنسوخون عادوا الغيرة الشقية
بوجوهٍ كالذئاب وأفاعيٍ ذات ناب
الدمويون السفاحون
عادوا فوق الأعوجية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
الغرب قد جربهم ولم يكن يعرفهم
فهو الذي أيدهم ثم اكتوى أرهابهم
*****
كان لهم دائما مستميت ضد الخميني وضد السبيت
فباغتوه بضربٍ مقيت من قبل ليت ولا تجدي ليت
*****
من فقه الولاءِ الى فقه العصيان
فجأةً صاروا بعده الأمريكان
وهم الحلفاءُ في إفغانستان
حزبهم ضد علي إسمه طالبان
لم ينكروا عليهم زهقهم للنفوس
بشيعةِ عليٍ وتقطيع الرؤوس
فأستدار القدرُ بالشيطان المهووس
ورموه آمنا ببرجه المنحوس
*****
وانتقاما لمن قد سفكوا دماهم ألقى بينهمُ والضلع لا أذاهم
وبأيديهمُ قد خربوا بناهُ أسقطوا صداما أكبر حلفاهم
*****
لا تعجبون لا تبصرون نصرا في بطن الأذية
فذروهم يقتلون من ضنينات الجنون
سيهزمون ويغلبون
حتما كل الارهابية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
من الذي أبشعهم من الذي علمهم
أن يرشقوا سيوفهم ويضربوا أوطانهم
*****
من كان طيبهم بالهريج عيشهم في نعيمٍ بهيج
أمران يا شيعتي للسذيج ذبح الخميني ونفط الخليج
*****
قد جعلوا منهمُ صفوة الطليعة
وبوئوهم مناصبا رفيعة
من سياساتٍ مضةٍ وضيعة
طائفية الهوى لإقصاء الشيعة
واعظم أمرٍ يبعث السخافة
جعلوهم نبعا للفكر والثقافة
واتاحوا لهم الاعلام والصحافة
زاعمين من التشيع المخافة
*****
جعلوهم نقباء مذهب الصحابة واتخدوا منهم بفكرنا رقابة
صحيفة السجاد عندهم كذابة وحسينٌ جعلوا كالصنمِ ترابه
*****
هل تستبون المذنبون عدتم جأتم بالبلية
ضد كل الأممِ والسلام العالمي
الهمجيون الغوغائيون
عادوا قوم الجاهلية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
لا تعجبوا من ظالمِ ألوى على مظالمٍ
أقصى بآل هاشمٍ بعد الأذى لفاطمٍ
*****
كل المظالم مما ترى أو سوق يأتي وما قدرا
ضلع البتولِ الذي كسرا في كسرهِ كل ظلم الورى
*****
وصياحُ فاطمٍ عالي من خلف الباب
وسقوط المحسنِ ميتا بالأعتاب
هو من حكم فوق الرؤوس الأذناب
وجعل الدنيا للفاجر الكذاب
وسيروا الحورا حرةً سبية
والرؤوس معها الى ابن الدعية
يبرد القيد لها مهجة لظية
مرسلا من ابن سنان لعابد البرية
*****
وتلقى صورةً في ضامرٍ وقاد زينبٌ مسحبوةٌ من خلفها السجاد
عجبا كيف استقرت بالأنام المهاد عجبي طوفان نوح لقريش ما عاد
*****
يا عروبيون يا قوميون هذا خارق القومية
من بطولات يزيد واللواءرأس الشهيد
وتزعمون المجرمون
كلا قوم الصهيونية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
جرائمٌ مؤرخة بالعرباتِ مفخخة
وأياديهم ملطخة من أشلانا مضمخة
*****
لهم قلوبٌ بالأحقاد تعبد شمرا وأبن زياد
وفخرهم بالإستشهاد إبن صدامٍ الجلاد
*****
مرجعياتٌ من إبليس الشيطان
تأخد الفتوى من فقه أبي سفيان
فالعدو الأولُ بالأرضِ إيران
قبل صهيونٍ وقبل الأمريكان
تنظر الحسينَ مشركا بربه
قتلهُ حلالٌ عند ركن الكعبة
ودم الموالي إلى الله قربة
أصبح ولاهُ لعليٍ ذنبه
*****
من فكرِ أميٍ أوجدوا الذريعة لمن يفجرُ نفسهُ بالشيعة
ذروةُ التمني منيةٌ شنيعة تسفك الدماءَ وتهدم الشريعة
*****
المجرمون المارقون عدوا عُدةً دنية
بسلاحٍ من جحيم قتلوا إبن الحكيم
القاتلون الفاتكون
شدوا ضد الهاشمية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
أُطروحةٌ ملفقة ولعبةٌ وهرفقة
كل الورى زنادقة أو انهم منافقة
*****
موحدون ومؤمنون في دينهم أنهم مشركون
ما غيرهم في الورى مسلمون اما البقية هم كافرون
*****
لو وضع الميزانُ فهم الاخسرون
يحسبون أنهم حسنا يفعلون
صمٌ وبكمٌ عميٌ لا يبصرون
في ظلماتِ الباطلِ يعمهون
لقرونٍ ظلوا يعبدون الحكام
من ولا يزيدٍ لواءِ صدام
دفعةً إذا هم زعماء الأحكام
كفروا البرايا واختطفوا الإسلام
*****
من ولاةِ أمرٍ لمالنا تبذر لولاةِ أمرٍ تروج المخدر
من رباةِ ذُلٍ تخشى بأن تكبر لجنون حمقى لنفسها تفجر
*****
الرعبيون التفريقيون جدوا ركب الطائفية
فرقوا دين النبي نصرةً للأجنبي
الشوفونيون السعديون
حدوا ناب العنصرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
خوارجٌ بفكرهم جواحدٌ برأيهم
حق الحياة لغيرهم محرمٌ بشرعهم
*****
دين الورى كلهُ بدعةٌ سنيون أم شيعةٌ
مالم تكن عندهم نزعةٌ مثلهم أو عصابيةٌ
*****
شكلُ مشكولٍ من صعلوك البيداء
عقلُ معقولٍ من عنزةٍ جرباء
ربٌ مربوبٌ من تغليب الأهواء
قلبٌ مقلوبٌ من طينةٍ سوداء
فالرجال دونهم بهائمٌ سُماء
ونساءُ غيرهم خدمٌ وإماء
من مزارِ شرفٍ قد أتتك الأنباء
قد أبادوا الصبية وشردوا النساء
*****
شيم العداءِ بأصلهم طبيعة نصبوا العداء للعترة والشيعة
من أميٍ سنوا لنفسهم شريعة قتلوا حسينا وسلبوا الوديعة
*****
اليزيديون المروانيون عادوا ضد الهاشمية
حرفوا نهج الصحاب باعتداءٍ واغتصاب
العنصريون الحاقدون
شدوا ضد الجعفرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
بكربلاء قوادهم سنت لهم إرهابهم
مبردا غليلهم سيوفهم وخيلهم
*****
قد ذبحت مهجة المصطفى ضامي الحشى عافرا من قفاه
يا ليت ذا عندهم قد كفا لا بل سبوا آله الشرفاء
*****
وأعدوا عشرةً من الإرهابية
فكرهم ودينهم دين التكفيرية
وأجالوا حافرالـ خيل الأعوجية
فوق أبن فاطمٍ نصرا لأمية
جولةٌ بصدرهِ والأخرى بقفاه
وأبن سعدٍ ناظرٌ ما خشعت عيناه
وزينبٌ بعرى الدين تترجاه
يا ابن سعدٍ تكسرت أعضاه
*****
فأين شيمكم واين العروبة وشعاراتٍ بالنخوة الكذوبة
وأين لحاكم والأشرب المقلوبة كلها تجارت من تحتكم رطوبة
*****
البعثيون التحريريون عادوا حزبا لأمية
لا أمةً واحدة لا رسالة خالدة
التيماويون الرجعيون
حدوا سيف الطائفية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
إلى عليٍ حقدهم إلى الحسين حربهم
فإبنُ ملجمٍ لهم كحرملٍ إمامهم
*****
كانوا إلى ابن الخنى أجناد ضد الحسين أبي السجاد
واليوم ذات الغوى قد عاد بالنجفِ يعلنون الجهاد
*****
فالشيعةُ عندهم مشركون أنجاس
والسيستانيُ عندهم شرُ الناس
وروضة المرتضى ليست من الأقداس
باب علم المصطفى وزكي الأنفاس
بل لأعداهُ يعظمون الشأن
كأبي يزيدٍ عُدَ خال الإيمان
وطريدُ المصطفى الوزغُ مروان
وعليُ السوئةِ يوم ألتقى الجمعان
*****
وبني هاشمٍ كقشةٍ خفيفة عندهم لرفضهم شرعية السقيفة
ولهم عقيدةٌ تكونت عنيفة بدأت بقمعها فاطمة الشريفة
*****
القمعيون الدمويون عادوا ضد الفاطمية
يقتلون الفقهاء خلفاء الأنبياء
الشموليون الإقصائيون
ردوا فكر الجاهلية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
البدءُ في عدوانهم على بني نبيهم
والفخر لأبن سعدهم لما رموا برحلهم
*****
قال أشهدوا لي عند الأمير ابن زياد الولي الجدير
اني اول رامٍ مغير صوب رحل إمام الغدير
*****
وشهد التاريخُ ويراع الأقلام
إنك أول من دق باب الاجرام
ونداك مرصدٌ يوم حرق الأخيام
أشعلوا نيرانكم في بيوت الظلام
والحسينُ عافر ونحرهُ دفاق
والضحايا حوله رؤوسها الاعناق
ونداك المفترى هز سبع الأطباق
رضضو صدر الحسين المظلوم والعار
*****
وأبناء هندٍ مناهج العدالة في قضاء قومٍ ميزانها النذالة
شايعوا يزيدا واقترضوا امثاله خالفوا حسينا وأوجبوا قتاله
*****
الوحشيون الأرهابيون عادوا في الطف الأبية
من يريقون الدماء في مواكب العزاء
المصعبيون الزرقاويون
ردوا أرض الغادرية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
فيهم من الحقد جنون جنائزٌ لا يرحمون
حتى الصغار يقتلون وللنساء يذبحون
*****
حرملةٌ سن هذا الشنيع من كربلا آه ذبح الرضيع
تمثيلهم بالضحايا فضيع نحرٌ مجزٌ ورأسٌ قطيع
*****
هذه عصابةٌ تاريخها الدماء
الشمرُ أبوهمُ وهم لهُ أبناء
قتلت أسلافهم عباسٍ عند الماء
قطعوا كفوفهُ وأطاحوا اللواء
ورأوا حسينا محتضنا أخاهُ
رأسهُ فضيخٌ وفوقهُ لواهُ
جودهُ مراقٌ وملأهُ دماهُ
يفجع الصخورَ مقطوعةً يداهً
****
عندهُ ابن فاطمٍ يقول في اناته قد كسرت ظهري يا بدرٍ في صفاته
باكيا منكسرا على لوى راياته فرأوه حائرا واظهروا الشماتة
*****
الشامتون المنسوخون عادوا الغيرة الشقية
بوجوهٍ كالذئاب وأفاعيٍ ذات ناب
الدمويون السفاحون
عادوا فوق الأعوجية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
الغرب قد جربهم ولم يكن يعرفهم
فهو الذي أيدهم ثم اكتوى أرهابهم
*****
كان لهم دائما مستميت ضد الخميني وضد السبيت
فباغتوه بضربٍ مقيت من قبل ليت ولا تجدي ليت
*****
من فقه الولاءِ الى فقه العصيان
فجأةً صاروا بعده الأمريكان
وهم الحلفاءُ في إفغانستان
حزبهم ضد علي إسمه طالبان
لم ينكروا عليهم زهقهم للنفوس
بشيعةِ عليٍ وتقطيع الرؤوس
فأستدار القدرُ بالشيطان المهووس
ورموه آمنا ببرجه المنحوس
*****
وانتقاما لمن قد سفكوا دماهم ألقى بينهمُ والضلع لا أذاهم
وبأيديهمُ قد خربوا بناهُ أسقطوا صداما أكبر حلفاهم
*****
لا تعجبون لا تبصرون نصرا في بطن الأذية
فذروهم يقتلون من ضنينات الجنون
سيهزمون ويغلبون
حتما كل الارهابية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
من الذي أبشعهم من الذي علمهم
أن يرشقوا سيوفهم ويضربوا أوطانهم
*****
من كان طيبهم بالهريج عيشهم في نعيمٍ بهيج
أمران يا شيعتي للسذيج ذبح الخميني ونفط الخليج
*****
قد جعلوا منهمُ صفوة الطليعة
وبوئوهم مناصبا رفيعة
من سياساتٍ مضةٍ وضيعة
طائفية الهوى لإقصاء الشيعة
واعظم أمرٍ يبعث السخافة
جعلوهم نبعا للفكر والثقافة
واتاحوا لهم الاعلام والصحافة
زاعمين من التشيع المخافة
*****
جعلوهم نقباء مذهب الصحابة واتخدوا منهم بفكرنا رقابة
صحيفة السجاد عندهم كذابة وحسينٌ جعلوا كالصنمِ ترابه
*****
هل تستبون المذنبون عدتم جأتم بالبلية
ضد كل الأممِ والسلام العالمي
الهمجيون الغوغائيون
عادوا قوم الجاهلية
الشمريون الأرهابيون عادوا فوق الأعوجية
بعد أن رضوا الحسين عربدوا بالرافدين
الجاهليون الأمويون
ردوا ضد المرجعية
لا تعجبوا من ظالمِ ألوى على مظالمٍ
أقصى بآل هاشمٍ بعد الأذى لفاطمٍ
*****
كل المظالم مما ترى أو سوق يأتي وما قدرا
ضلع البتولِ الذي كسرا في كسرهِ كل ظلم الورى
*****
وصياحُ فاطمٍ عالي من خلف الباب
وسقوط المحسنِ ميتا بالأعتاب
هو من حكم فوق الرؤوس الأذناب
وجعل الدنيا للفاجر الكذاب
وسيروا الحورا حرةً سبية
والرؤوس معها الى ابن الدعية
يبرد القيد لها مهجة لظية
مرسلا من ابن سنان لعابد البرية
*****
وتلقى صورةً في ضامرٍ وقاد زينبٌ مسحبوةٌ من خلفها السجاد
عجبا كيف استقرت بالأنام المهاد عجبي طوفان نوح لقريش ما عاد
*****
يا عروبيون يا قوميون هذا خارق القومية
من بطولات يزيد واللواءرأس الشهيد
وتزعمون المجرمون
كلا قوم الصهيونية