أنتر بحريني
04-22-2003, 08:02 PM
ماذا وجدوا في سجن المخابرات العراقيه الشهير في الكاظميه ببغداد ؟؟
مواطنون يحفرون الأرض بحثاً عن أقاربهم المـحتجزين والمهددين بالموت
بغداد ـ رويترز ـ طوق مئات من المدنيين العراقيين مقر المخابرات العسكرية في بغداد امس، وبدأوا في حفر الارض بحثاً عن اقارب لهم كانوا محتجزين هناك، وقد يكون وضعهم في غاية السوء، ومصيرهم مجهول. وافاد مراسل «رويترز» خالد يعقوب عويس من حي الكاظمية في شمال غرب العاصمة ان اقارب المحتجزين وآخرين كانوا يطلبون العون من الجيش الاميركي لإنقاذ اناس قالوا انهم محتجزون في سجون صدام حسين الرهيبة الكائنة تحت الارض. أصوات المساجين كأنها مسموعة
واضاف المراسل «يقولون انهم واثقون من وجود اناس هنا منذ ايام بلا طعام وانهم ربما يحتضرون». واشار الى ان اناسا وسط الحشود كانوا يتساءلون اين ذهبت القوات الاميركية؟.
واضاف انه «يمكن سماع اصوات احاديث قادمة من اسفل».
وكان مقر المخابرات العسكرية العراقية القريب من مسجد الكاظمية من بين اكثر الاماكن المحاطة بالكتمان والخوف في العاصمة العراقية تحت حكم صدام.
وقال رجل يقف وسط الحشود التي تحاصر مقر المخابرات ذكر ان اسمه محمد صالح «اخشى ان يموت الناس المحتجزون هنا. يجب ان يحضر الاميركيون ويساعدونا».
وافاد رجل آخر اسمه فايد اصور «اعتقلوا ثلاثة من اشقائي في الثمانينات، وابحث عنهم».
ويؤكد العراقيون ان الافا فقدوا اثناء فترة حكم صدام التي استمرت 24 عاماً، وقد اعدموا او عذبوا او احتجزوا في السجون.
مواطنون يحفرون الأرض بحثاً عن أقاربهم المـحتجزين والمهددين بالموت
بغداد ـ رويترز ـ طوق مئات من المدنيين العراقيين مقر المخابرات العسكرية في بغداد امس، وبدأوا في حفر الارض بحثاً عن اقارب لهم كانوا محتجزين هناك، وقد يكون وضعهم في غاية السوء، ومصيرهم مجهول. وافاد مراسل «رويترز» خالد يعقوب عويس من حي الكاظمية في شمال غرب العاصمة ان اقارب المحتجزين وآخرين كانوا يطلبون العون من الجيش الاميركي لإنقاذ اناس قالوا انهم محتجزون في سجون صدام حسين الرهيبة الكائنة تحت الارض. أصوات المساجين كأنها مسموعة
واضاف المراسل «يقولون انهم واثقون من وجود اناس هنا منذ ايام بلا طعام وانهم ربما يحتضرون». واشار الى ان اناسا وسط الحشود كانوا يتساءلون اين ذهبت القوات الاميركية؟.
واضاف انه «يمكن سماع اصوات احاديث قادمة من اسفل».
وكان مقر المخابرات العسكرية العراقية القريب من مسجد الكاظمية من بين اكثر الاماكن المحاطة بالكتمان والخوف في العاصمة العراقية تحت حكم صدام.
وقال رجل يقف وسط الحشود التي تحاصر مقر المخابرات ذكر ان اسمه محمد صالح «اخشى ان يموت الناس المحتجزون هنا. يجب ان يحضر الاميركيون ويساعدونا».
وافاد رجل آخر اسمه فايد اصور «اعتقلوا ثلاثة من اشقائي في الثمانينات، وابحث عنهم».
ويؤكد العراقيون ان الافا فقدوا اثناء فترة حكم صدام التي استمرت 24 عاماً، وقد اعدموا او عذبوا او احتجزوا في السجون.