السيد
04-23-2003, 03:26 AM
نظم الاف العراقيين الشيعة مسيرة الي مدينة كربلاء وهو تقليد سنوي يمارسونه بحرية الان بعد ان كان محظورا طوال سنوات حكم نظام صدام حسين.
وشارك الاف الشيعة من الرجال والنساء والشباب والشيوخ بعضهم كان حافي القدمين في مسيرة علي طول الطريق من النجف الاشرف الي كربلاء أمس وهم يحملون الرايات السوداء لاحياء ذكري استشهاد الامام الحسين حفيد النبي محمد قبل نحو 0041 عام.
وكان الشيعة الذين يمثلون غالبية السكان في العراق يمارسون شعائرهم في ظل قيود صارمة اثناء حكم صدام حسين. وحمل كثير من المشاركين في المسيرة لافتات تقول کاتركوا الشعب العراقي يختار حكومتهŒ.
وقال مراقبون انها المرة الاولي منذ اواخر السبعينات التي يقوم فيها الشيعة بهذه المسيرة الدينية بحرية.
وتتدفق صفوف طويلة من العراقيين الشيعة من مدن جنوب العراق علي كربلاء احد اقدس المدن لدي الشيعة والتي شهدت قتالا عنيفا اثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وقالت القوات الامريكية انها سوف توفر کقدرا مناسباŒ من الامن للمشاركين في المسيرة التي تقول مصادر شيعية انها ستجذب نحو مليون شخص.
وتصل احتفالات الشيعة الي ذروتها يوم الاربعاء القادم الذي يوافق ذكري الاربعين لوفاته.
إلي ذلك وصف راديو مونت كارلو احتفالات الشيعة بذكري استشهاد الامام الحسين بانها فرصة تاريخية لهم لاظهار قوتهم علي الساحة السياسيةالعراقية المضطربة.
وتوقع الراديو في تقرير له امس الاثنين ان يحضر هذه الاحتفالات اكثر من خمسة ملايين شيعي للمشاركة في حدث كان ممنوعا خلال سنوات حكم صدام حسين 0 ونقل الراديو عن كريم تويلي الخزاعي احد المسئولين عن الحفاظ علي النظام والامن في كربلاء خلال هذه الاحتفالات قوله أمس ان هذه هي المرة الاولي منذ استشهاد الحسين التي يتوافد فيهاالشيعة مشيا علي الاقدام وفي الحافلات من مختلف الدول علي كربلاء للمطالبة بتحقيق الديموقراطية والحرية بغض النظر عن شخصية الحاكم طالما كان مناسبا للحكم وخدمة العراق.
من جانب آخر حذر الزعيم الشيعي الكويتي محمد باقر الموسوي المهري من احتمال وقوع کهجمات ارهابيةŒ في كربلاء خلال الاحتفالات بالذكري الاربعين لمقتل الحسين قد يقوم بها کبقايا النظام السابقŒ حسب قوله.
وقال المهري في بيان صادر في الكويت کفي الوقت الذي نحمد الله علي نعمة ازالة نظام الظلم والقمع والقهر وحصول الشعب العراقي علي الحرية الكاملة لا نستطيع ان نخفي قلقنا وخوفنا من وقوع صدامات ارهابية وصدامات بين هذه الحشود المليونية المتواجدة يوم الاربعاء في كربلاء من قبل بقايا النظام السابق التي اندست في صفوف هذه الجماهير وحتي ان بعضهم لبسوا العمامة لاثارة الفتنةŒ.
وحذر البيان کالعشائر العراقية الغيورة ومنظمي مسيرة الاربعين من تغلغل فدائيي صدام وافراد المخابرات العراقية في المواكب الحسينية ولزوم اخذ الحيطة وكشف هؤلاء المندسينŒ. وحمل المهري کقوات التحالف اولا واخيرا مسؤولية هذه الاعمال التخريبية ومسالة الانفلات الامني لان هذه القوات هي التي فسحت المجال امام نشاطات فدائيي صدام وافراد المخابرات وجميع مرتزقة صدام ولم تحاسبهم او تعتقلهم رغم انها تعرفهم معرفة كاملةŒ.
وخلص البيان الي القول ان مراجع النجف الاشرف کنظرا للظروف الامنية لا يستطيعون ان يذهبوا الي كربلاء في يوم الاربعين امثال الامام السيستاني والمرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم والمرجع الديني آية الله العظمي الشيخ اسحق فياض المختفين عن الانظار والمحتجبين عن الناس احتجاجاŒ.
وشارك الاف الشيعة من الرجال والنساء والشباب والشيوخ بعضهم كان حافي القدمين في مسيرة علي طول الطريق من النجف الاشرف الي كربلاء أمس وهم يحملون الرايات السوداء لاحياء ذكري استشهاد الامام الحسين حفيد النبي محمد قبل نحو 0041 عام.
وكان الشيعة الذين يمثلون غالبية السكان في العراق يمارسون شعائرهم في ظل قيود صارمة اثناء حكم صدام حسين. وحمل كثير من المشاركين في المسيرة لافتات تقول کاتركوا الشعب العراقي يختار حكومتهŒ.
وقال مراقبون انها المرة الاولي منذ اواخر السبعينات التي يقوم فيها الشيعة بهذه المسيرة الدينية بحرية.
وتتدفق صفوف طويلة من العراقيين الشيعة من مدن جنوب العراق علي كربلاء احد اقدس المدن لدي الشيعة والتي شهدت قتالا عنيفا اثناء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وقالت القوات الامريكية انها سوف توفر کقدرا مناسباŒ من الامن للمشاركين في المسيرة التي تقول مصادر شيعية انها ستجذب نحو مليون شخص.
وتصل احتفالات الشيعة الي ذروتها يوم الاربعاء القادم الذي يوافق ذكري الاربعين لوفاته.
إلي ذلك وصف راديو مونت كارلو احتفالات الشيعة بذكري استشهاد الامام الحسين بانها فرصة تاريخية لهم لاظهار قوتهم علي الساحة السياسيةالعراقية المضطربة.
وتوقع الراديو في تقرير له امس الاثنين ان يحضر هذه الاحتفالات اكثر من خمسة ملايين شيعي للمشاركة في حدث كان ممنوعا خلال سنوات حكم صدام حسين 0 ونقل الراديو عن كريم تويلي الخزاعي احد المسئولين عن الحفاظ علي النظام والامن في كربلاء خلال هذه الاحتفالات قوله أمس ان هذه هي المرة الاولي منذ استشهاد الحسين التي يتوافد فيهاالشيعة مشيا علي الاقدام وفي الحافلات من مختلف الدول علي كربلاء للمطالبة بتحقيق الديموقراطية والحرية بغض النظر عن شخصية الحاكم طالما كان مناسبا للحكم وخدمة العراق.
من جانب آخر حذر الزعيم الشيعي الكويتي محمد باقر الموسوي المهري من احتمال وقوع کهجمات ارهابيةŒ في كربلاء خلال الاحتفالات بالذكري الاربعين لمقتل الحسين قد يقوم بها کبقايا النظام السابقŒ حسب قوله.
وقال المهري في بيان صادر في الكويت کفي الوقت الذي نحمد الله علي نعمة ازالة نظام الظلم والقمع والقهر وحصول الشعب العراقي علي الحرية الكاملة لا نستطيع ان نخفي قلقنا وخوفنا من وقوع صدامات ارهابية وصدامات بين هذه الحشود المليونية المتواجدة يوم الاربعاء في كربلاء من قبل بقايا النظام السابق التي اندست في صفوف هذه الجماهير وحتي ان بعضهم لبسوا العمامة لاثارة الفتنةŒ.
وحذر البيان کالعشائر العراقية الغيورة ومنظمي مسيرة الاربعين من تغلغل فدائيي صدام وافراد المخابرات العراقية في المواكب الحسينية ولزوم اخذ الحيطة وكشف هؤلاء المندسينŒ. وحمل المهري کقوات التحالف اولا واخيرا مسؤولية هذه الاعمال التخريبية ومسالة الانفلات الامني لان هذه القوات هي التي فسحت المجال امام نشاطات فدائيي صدام وافراد المخابرات وجميع مرتزقة صدام ولم تحاسبهم او تعتقلهم رغم انها تعرفهم معرفة كاملةŒ.
وخلص البيان الي القول ان مراجع النجف الاشرف کنظرا للظروف الامنية لا يستطيعون ان يذهبوا الي كربلاء في يوم الاربعين امثال الامام السيستاني والمرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم والمرجع الديني آية الله العظمي الشيخ اسحق فياض المختفين عن الانظار والمحتجبين عن الناس احتجاجاŒ.