مورس
06-16-2006, 11:13 AM
(رب ضارة نافعة) هكذا تقول الحكمة التي تدل على وقوع ضرر ما إلا أنه بالتالي يؤدي إلى منفعة عامة وإلى نتائج تكون مرضية في جوانب أخرى، وهذا ما حصل فعلا لأهل البحرين من الفقراء والمعوزين وأمثالهم في مختلف أقطار العالم بعد مصيبة التشفير لمباريات أهم بطولة رياضية، حيث بدأ هذا التوجه الجديد مع وصول السويسري ساب بلاتر إلى سدة رئاسة الفيفا.
وبعد أن ثبت عجز معظم أهل البحرين عن توفير المبلغ الباهظ للاشتراك في الباقة التي توفرها الشركة المالكة لحقوق النقل، الذي يقدر بمبلغ 148 دينارا بحرينيا للاستخدام الفردي، أي ما يعادل متوسط الدخل البحريني تقريبا وهو كذلك ما يعادل راتب شهر كامل لشريحة كبيرة من أهل مملكة البحرين البسطاء في حياتهم المعيشية، اضطر الرياضيون منهم ومحبو متابعة المدارس الكروية العالمية إلى اللجوء إلى وسائل أخرى مجدية وتؤدي إلى نفس الغرض، والمهم عندهم هو عدم تفويت حدث عالمي بهذا الحجم والأسباب كثيرة ومتعددة ولا داعي لإحداث أي ضرر في الميزانية التي بالكاد تفي بمتطلبات البيت حتى آخر الشهر. فك الشفرة تماما كما حصل ذلك التزاحم الذي نذكره جيدا على محلات بيع بطاقة قناة الجزيرة الفضائية التي توفر للمشترك بثا مباشرا للدوري الأسباني والإيطالي والبرتغالي وبرامج مصاحبة أخرى لمدة موسم رياضي كامل وبسعر في متناول الجميع وهو 10 دينانير بحرينية فقط، حصل تزاحم جديد ولكن على محلات بيع أجهزة الكمبيوتر القادرة على فك الشفرة عن أربع قنوات دولية تبث كأس العالم وكل هذه العملية التي لا تستغرق سوى دقائق معدودة بسعر دينار واحد، لتنعم بمشاهدة مباشرة لأحداث هذه البطولة التي لا تتكرر إلا كل أربع سنوات وتجمع النخبة من المنتخبات العالمية. والأمر لم يقتصر على حمل جهاز استقبال القنوات الفضائية (الرسيفر) فحسب، بل وصل إلى تحول عقول الشباب إلى عقول يابانية أو يمكن أن نطلق عليها عقولا إلكترونية تتنقل من بيت إلى بيت ومن مجلس إلى مجلس لتغزوا صفيحة البرمجة الخاصة بالجهاز ومن ثم فك الشفرة وإدخال الرقم التسلسلي الجديد لينعم الجميع بالمشاهدة الهانئة وغير المكلفة، فكل الطرق المبتكرة تؤدي إلى المدن الألمانية ولا شيء في هذه الأيام يضاهي ساعة واحدة من ساعات متابعة مباريات كأس العالم. الراديو استطاعت هيئة إذاعة وتلفزيون البحرين بعد محاولات جادة أن توفق في الحصول على حق البث الإذاعي باللغتين العربية والإنجليزية، وهذا الأمر ساهم كثيرا في المتابعة بالصوت والصورة معا، فتحية إلى وزارة الإعلام على هذه البادرة وما أجمل منظر التلفاز وبجانبه الراديو الذي يصدح بالتعليق العربي (حسب المطلوب تماما). المراكز الشبابية كلنا يعرف الهجرة شبه الجماعية التي حصلت لمعظم الأندية والمراكز الشبابية لعدم توفر الأنشطة التي تلبي طموح الأعضاء، إلا أن مونديال 2006م وفر أجواء طيبة لاجتماع أهالي كل منطقة في أنديتهم ومراكزهم حتى أوقات متأخرة من الليل بعدما تفضلوا عليهم بتوفير النقل المباشر، وهذا يعد من المنافع التي حصلت للشباب والمكاسب التي تتمناها الأندية (وما اجمل اللمة والمتابعة الجماعية وحصد جوائز التوقعات). المقاهي والرسوم بعض المقاهي وجدت فرصتها في الاستفادة من هذا الحدث، فهناك من فرض رسوم دينار واحد للدخول والمشاهدة، وبمجرد بدء المباريات ازداد عدد المرتادين وازداد الدخل وبيع (النخي والباجلا) وكله ببركات التشفير الذي عاد بالفائدة عليهم وعلى الجميع وليس على الشركة المالكة للحقوق كما كان متوقعا. الصحافة والإعلام صار مونديال 2006م بالنسبة للصحافة حدثا رياضيا يستوجب نقله فيما يتعلق بجوانبه الفنية، ومن جانب آخر تسليط الضوء على هموم المشاهد العربي الذي كاد أن يحرم تماما من هذا الحدث الدولي لولا بركات العقول المتفتحة في هذا العصر (عصر العولمة)، وهكذا صار مونديال ألمانيا حديث الصحافة الأهم ولغط الشارع العام الذي لا تكف الألسن عن الحديث فيه والتطرق إلى آخر شفراته الجديدة الذي جعلت منه أمرا عاديا وفي متناول حتى الفقراء.
وبعد أن ثبت عجز معظم أهل البحرين عن توفير المبلغ الباهظ للاشتراك في الباقة التي توفرها الشركة المالكة لحقوق النقل، الذي يقدر بمبلغ 148 دينارا بحرينيا للاستخدام الفردي، أي ما يعادل متوسط الدخل البحريني تقريبا وهو كذلك ما يعادل راتب شهر كامل لشريحة كبيرة من أهل مملكة البحرين البسطاء في حياتهم المعيشية، اضطر الرياضيون منهم ومحبو متابعة المدارس الكروية العالمية إلى اللجوء إلى وسائل أخرى مجدية وتؤدي إلى نفس الغرض، والمهم عندهم هو عدم تفويت حدث عالمي بهذا الحجم والأسباب كثيرة ومتعددة ولا داعي لإحداث أي ضرر في الميزانية التي بالكاد تفي بمتطلبات البيت حتى آخر الشهر. فك الشفرة تماما كما حصل ذلك التزاحم الذي نذكره جيدا على محلات بيع بطاقة قناة الجزيرة الفضائية التي توفر للمشترك بثا مباشرا للدوري الأسباني والإيطالي والبرتغالي وبرامج مصاحبة أخرى لمدة موسم رياضي كامل وبسعر في متناول الجميع وهو 10 دينانير بحرينية فقط، حصل تزاحم جديد ولكن على محلات بيع أجهزة الكمبيوتر القادرة على فك الشفرة عن أربع قنوات دولية تبث كأس العالم وكل هذه العملية التي لا تستغرق سوى دقائق معدودة بسعر دينار واحد، لتنعم بمشاهدة مباشرة لأحداث هذه البطولة التي لا تتكرر إلا كل أربع سنوات وتجمع النخبة من المنتخبات العالمية. والأمر لم يقتصر على حمل جهاز استقبال القنوات الفضائية (الرسيفر) فحسب، بل وصل إلى تحول عقول الشباب إلى عقول يابانية أو يمكن أن نطلق عليها عقولا إلكترونية تتنقل من بيت إلى بيت ومن مجلس إلى مجلس لتغزوا صفيحة البرمجة الخاصة بالجهاز ومن ثم فك الشفرة وإدخال الرقم التسلسلي الجديد لينعم الجميع بالمشاهدة الهانئة وغير المكلفة، فكل الطرق المبتكرة تؤدي إلى المدن الألمانية ولا شيء في هذه الأيام يضاهي ساعة واحدة من ساعات متابعة مباريات كأس العالم. الراديو استطاعت هيئة إذاعة وتلفزيون البحرين بعد محاولات جادة أن توفق في الحصول على حق البث الإذاعي باللغتين العربية والإنجليزية، وهذا الأمر ساهم كثيرا في المتابعة بالصوت والصورة معا، فتحية إلى وزارة الإعلام على هذه البادرة وما أجمل منظر التلفاز وبجانبه الراديو الذي يصدح بالتعليق العربي (حسب المطلوب تماما). المراكز الشبابية كلنا يعرف الهجرة شبه الجماعية التي حصلت لمعظم الأندية والمراكز الشبابية لعدم توفر الأنشطة التي تلبي طموح الأعضاء، إلا أن مونديال 2006م وفر أجواء طيبة لاجتماع أهالي كل منطقة في أنديتهم ومراكزهم حتى أوقات متأخرة من الليل بعدما تفضلوا عليهم بتوفير النقل المباشر، وهذا يعد من المنافع التي حصلت للشباب والمكاسب التي تتمناها الأندية (وما اجمل اللمة والمتابعة الجماعية وحصد جوائز التوقعات). المقاهي والرسوم بعض المقاهي وجدت فرصتها في الاستفادة من هذا الحدث، فهناك من فرض رسوم دينار واحد للدخول والمشاهدة، وبمجرد بدء المباريات ازداد عدد المرتادين وازداد الدخل وبيع (النخي والباجلا) وكله ببركات التشفير الذي عاد بالفائدة عليهم وعلى الجميع وليس على الشركة المالكة للحقوق كما كان متوقعا. الصحافة والإعلام صار مونديال 2006م بالنسبة للصحافة حدثا رياضيا يستوجب نقله فيما يتعلق بجوانبه الفنية، ومن جانب آخر تسليط الضوء على هموم المشاهد العربي الذي كاد أن يحرم تماما من هذا الحدث الدولي لولا بركات العقول المتفتحة في هذا العصر (عصر العولمة)، وهكذا صار مونديال ألمانيا حديث الصحافة الأهم ولغط الشارع العام الذي لا تكف الألسن عن الحديث فيه والتطرق إلى آخر شفراته الجديدة الذي جعلت منه أمرا عاديا وفي متناول حتى الفقراء.