المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حدث في رمضان..


المشاغب الصغير
09-18-2006, 02:51 AM
السلام عليكم احبتي في الله..

هناك عدد من الوقائع والأحداث التي حدثت في شهر رمضان المبارك.. وهي:

:: مولد الإمام الحسن ابن علي عليهم السلام في 15 رمضان في السنة الثالثة للهجرة.

:: فتح عمورية في السادس من رمضان سنة 223 هجرية.

:: نور الدين زنكي ينتصر على الصليبيين في التاسع من رمضان سنة 559 هجرية. ويأسر قائدهم ويستعيد مدينة حارم.

:: فتح بعلبك في بلاد الشام في 14 رمضان سنة 570 هجرية.

:: معركة بلاط الشهداء في الأول من رمضان سنة 114 هجرية.

:: وفاة عائشة في 16 رمضان سنة 58 هجرية.

:: غزوة بدر الكبرى في 17 رمضان في السنة الثانية للهجرة.

:: فتح مكة في العشرين من رمضان في السنة الثامنة للهجرة.

:: معركة عين جالوت في 24 رمضان سنة 658 هجرية.

:: نزول القرآن الكريم ليلة القدر في 27 رمضان سنة 13 قبل الهجرة .



الحمدلله رب العالمين.

لاعب فريق المرح
09-18-2006, 11:19 AM
السلام عليكم ..

جدا طيبة هذه المعلومات ..

شاكرين لكم أخي الكريم المشاغب الصغير هذه المساهمة الطيبة ..

يعطيك ربي ألف عافية ..

البنفسجي14

أبوسلام
09-18-2006, 02:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


عن الرّضا صلوات الله وسلامه عليه قال: من صام ثلاثة أيام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين.



- وعن أبي الصّلت الهروي قال : دخلت على الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان فقال لي : يا أبا الصّلت إنّ شعبان قد مضى أكثره وهذا آخر جمعة فيه فتدارك فيما بقى تقصيرك فيما مضى منه وعليك بالإقبال على ما يعينك، وأكثر من الدّعاء والاستغفار وتلاوة القرآن وتب إلى الله من ذنوبك ليقبل شهر رمضان إليك وأنت مخلص لله عز وجل، ولا تدعنّ أمانة في عنقك إلا أدّيتها ولا في قلبك حقداً على مؤمن إلا نزعته، ولا ذنباً أنت مرتكبه إلا أقلعت عنه، واتقّ الله وتوكّل عليه في سرائرك وعلانيتك (( وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ إن الله بالِغُ أمره قَدْ جَعَل الله لِكُل شيء قَدْراً )) وأكثر من أن تقول في ما بقى من هذا الشهر : ( اللهم إن لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه ). فإن الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقاباً من النار لحرمة هذا الشهر.





خطبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في

فضل شهر رَمضان وأعمالِه



روى الصّدوق بسند مُعتبر عن الرّضا ( عليه السلام )، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه وعلى أولاده السّلام قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطبنا ذات يوم فقال : أيّها النّاس أنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله ، أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاؤكم فيه مستجاب ، فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة ، وقُلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه ، وتلاوة كتابه ، فإن الشّقي من حُرم غفران الله في هذا الشّهر العظيم ، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه ، وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم ، ووقرّوا كباركم ، وارحموا صغاركم ، وصلوا أرحامكم ، واحفظوا ألسنتكم ، وغضّوا عمّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم ، وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم وتحننوا على أيتام الناس يتحنّن علي أيتامكم وتوبوا إليه من ذنوبكم ، وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم فإنها أفضل السّاعات ينظر الله عز وجل فيها بالرّحمة إلى عباده يجيبكم إذا ناجوه ، ويُلبّيهم إذا نادوه ، ويستجيب لهم إذا دعوه.



أيّها الناس إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسمَ بعزّته أن لا يعذّب المصلّين والسّاجدين ، وأن لا يروعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لرب العالمين ، أيها الناس من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ، ومغفرة لما مضى من ذنوبه ، قيل : يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وليس كّلنا يقدر على ذلك، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة ، اتقوا النّار ولو بشربة من ماء ، فإن الله تعالى يهب ذلك الأجر لمن عمل هذا اليسير إذا لم يقدر على أكثر منه ، يا أيها النّاس من حسّن منكم في هذا الشهر خُلقه كان له جواز على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام ، ومن خفّف في هذا الشّهر عمّا ملكت يمينه خفّف الله عليه حسابه ، ومن كفّ فيه شرّه كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه ، ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه ، ومن وصل فيه رَحِمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ، ومن قطع فيه رَحِمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه ، ومن تطّوع فيه بصلاة كتب الله له البراءة من النّار ، ومن أدّى فيه فرضاً كان له ثواب مَن أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشّهور ، من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقل الله ميزانه يوم تخففّ الموازين ، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشّهور ، أيّها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتحه فسلوا ربّكم أن لا يغلقها عليكم، وأبواب النّيران مغلقه فسلوا ربّكم أن لا يفتحها عليكم، والشّياطين مغلولة فسلوا ربّكم أن لا يسلّطها عليكم،،، إلخ.





*الصدقة في شهر رمضان:



روي الصّدوق (رحمه الله) أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا دخل شهر رمضان فكّ كلّ أسير وأعطى كلّ سائل.

وعن أبي عبد الله قال : من تصدق في شهر رمضان بصدقة صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء.



*إفطار الصائم في شهر رمضان:



عن أبي الحسن الكاظم : فِطرُك أخاك الصائم أفضل من صيامك.

وعن أبي عبد الله : من فطّر صائماً فله مثل أجره.

وعن الإمام زين العابدين : إفطارك أخاك المسلم يعدل رقبة من ولد إسماعيل ع.



*قراءة القرآن في شهر رمضان:



عن أبي جعفر : لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.



*استحباب السبق إلى المسجد والمباكرة إليه يوم الجمعة خصوصاً في شهر رمضان:



عن جابر قال : كان أبو جعفر يُبَكر إلى المسجد يوم الجمعة حين تكون الشمس قدر رمح فإذا كان شهر رمضان يكون قبل ذلك وكان يقول : إن لِجُمَعِ شهر رمضان على جُمَعِ سائر الشهور فضلٌ كفضل شهر رمضان على سائر الشهور.



*الرغبة إلى الله والاجتهاد في العبادة في شهر رمضان:



قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: شهر رمضان فرض الله صيامه وجعل قيام ليله فيه بتطوع صلاة كتطوع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله عز وجل ومن أدى فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة من فرائض الله فيما سواه من الشهور وهو شهر الصبر وإن الصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وهو شهر يزيد الله في رزق المؤمن فيه.... وهو شهر أوله رحمة أوسطه مغفره وآخره الإجابة والعتق من النار ولا غنى بكم أربع خصال خصلتين ترضون الله بهما وخصلتين لا غنى بكم عنهما فأما اللتان ترضون الله عز وجل بهما فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله فيه حوائجكم والجنة وتسألون العافية وتعوذون به من النار.



كان أبو عبد الله يُوصي ولده إذا دخل شهر رمضان: فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسيم الأرزاق وتكتب الآجال وفيه يُكتِبُ وفد الله الذين يَفِدُون إليه وفيه ليلةٌ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.



*الامتثال والرضا بما أمر الله به:



قال أبو عبد الله : لو أن قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيءٍ صنعه الله أو صنعه النبي ألا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الآية ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مٍّمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّموا تَسْلِيماً)). ثم قال أبو عبد الله : فعليكم بالتسليم.



عن أبي عبد الله : من لم يُغفر له في شهر رمضان لم يُغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة.

عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : بُني الإسلام على خمس ، الولاية والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج.

عن أبي عبد الله الصادق قال : من زنى خرج من الإيمان ومن شرب الخمر خرج من الإيمان ومن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمداً خرج من الإيمان.

قل رسول الله : صوموا تصحوا.



*الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان:



كان رسول الله إذا أهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة و ورفع يديه فقال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجلله والرزق الواسع ودفع الأسقام اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه.



واعتذر على الإطالة ...............................


ولا تنسونا بالدعاء ..
مع تحياتي ...

ولائية الخطى
09-18-2006, 03:00 PM
احداث .. لها حدث خاص وجميل ..

شكراً لك اخي الكريم ..

مجاور
09-18-2006, 05:58 PM
شكرا اخي على الموضوع الجميل
انشاء الله نشوف المواليد
جميله وحليوه
في شهر رمضان المبارك
انشاء الله يجعل صيامنا
مقبولا وهنيئن

بومجتبى
09-18-2006, 10:04 PM
الله يعطيك ألف عافية أخوي أبو سلام ...

على الموضوع الرائع...

وكل عام وانتم بخير..

تحياتي..
بومجتبى.

محراب
09-18-2006, 11:29 PM
شكرا اخي على موضوعك
الجميل
وانشاءالله انجوف منك المزيد
بتوفيق الامام