nightmare
09-21-2006, 03:05 PM
صوموا تصحوا:
يجد كثير من الناس الذين يصومون شهر رمضان المبارك الصعوبة في المحافظة على الوزن ويتعرضون للإصابة بالسمنة الزائدة أو النحافة الشديدة سواء بنقصان أو زيادة الوزن ، وهاتين الظاهرتين لهما آثار سلبية واضحة ومؤكدة على صحة الإنسان ، ويلاحظ أيضا في نهاية شهر رمضان المبارك انحدار بمستوى اللياقة البدنية لدى معظم الصائمون وخصوصا كبار السن أو الذين تجاوزوا سن الأربعين وذلك لاعتقادهم بعدم الحاجة لمزاولة النشاط الحركي أو البدني الرياضي وتعويد الجسم والأجهزة الحيوية الداخلية للراحة والخمول والكسل خلال شهر رمضان المبارك بالإضافة إلى ذلك زيادة الإفراط الغذائي وعدم الانتظام في مواعيد تناول الأغذية ما بين الفطور والسحور وممارسة بعض العادات الغذائية ما بين الفطور والسحور وممارسة بعض العادات الغذائية السيئة والخاطئة مما يكون له أثر في الزيادة أو النقصان في الوزن.
للصوم فوائد صحيحة بدنية ونفسية كثيرة لا يمكن حصرها ولا يمكن الحديث عن فوائد الصوم الدينية والروحية فهذا ليس في مجال اختصاصنا وسوف يقتصر حديثنا فقط عن مجال التغذية خلال شهر رمضان المبارك فالصوم ليس عبادة دينية وروحية فقط وإنما للصوم فوائد صحية بدنية كثيرة.
وأهمها التي يمكن للصائم أن يستفيد منها الظاهرة الفسيولوجية التي تحدث للجسم بتصحيح وظائف مراكز الجوع والأشباع ... الخ واستعادة حجم المعدة وتغيير الصائم لعاداته الغذائية وسلوكه اليومي وتنظيم حياته وتناول الأغذية الصحية من حيث الكمية والنوعية التي يتناولها خلال شهر رمضان المبارك بمواعيد محدودة والتي لها تأثير في علاج جميع أمراض العصر كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم والسكر وأمراض القلب والمحافظة على الصحة العامة واللياقة البدنية .
ومن أهم الفوائد الصحية التي يحصل عليه الصائم خلال شهر رمضان المبارك حصول أجهزة الجسم الحيوية الداخلية كالمعدة والقلب والأوعية الدموية والكبد والكلي والبنكرياس والأمعاء على راحته للتخلص من المواد والنفايات المتراكمة والضارة نتيجة التمثيل الغذائي والراحة من العمل والمجهود الشاق المستمر على مدى أحدث عشرة شهرا كل عام.
وبإمكان المصابين من هؤلاء الناس بأمراض العصر اغتنام فرصة قدوم وصيام شهر رمضان المبارك كفرصة ذهبية أمامهم والاستفادة من هذه الظاهرة في تغيير سلوكهم الغذائي وطريقة معيشتهم متضامنين معهم كل المسلمين سواء كانوا مصابين أو غير مصابين أو غير مصابين بأحد أمراض العصر والإبقاء على هذه الاستفادة من العادات الغذائية والسلوك المعيشي إلي ما بعد شهر رمضان المبارك كجزء من حياة الإنسان.
وينصح الله سبحانه وتعالى الصائمين يقوله تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يجب المسرفين فندرك من هذه الآية الشريفة بأن الله سبحانه يأمرنا بعدم الإفراط بكميات كبيرة من الأغذية وخاصة من اللحوم والدهون والحلويات والسكريات لما يعرض الصائم للسمنة الزائدة والتي لها علاقة ومضاعفات أخرى كاعتلال الجهاز الهضمي والكبد والبنكرياس والمرارة والكلي وارتفاع مستوى السكر ومستوى الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم أمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى الإفراط الغذائي يتعرض الجهاز الهضمي ومراكز الجوع والإشباع في المخ إلى الإختلال في وظائفها نتيجة ممارسة الصائم إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة أو السيئة مثل زيادة استهلاك السكريات والحلويات أو تناول الطعام من النوع الواحد أو كثرة شرب المياه مع الطعام أو عدم مضغ الطعام جيدا وعدم الانتظام في مواعيد تناول الأغذية خلال الفترة ما بين الفطور والسحور.
ومن الحقائق العلمية أيضا بأن الإنسان الصائم يصاب بالسمنة وزيادة الوزن عندما يشعر الجسم بتناقص احتياجاته من الطاقة الغذائية المستهلكة بالإضافة إلى قلة الحركة البدنية أثناء الصوم فأن الجسم يقوم بادخار الطاقة تحسبا للطوارئ ويقوم بابطاء العمليات الفسيولوجية في الأجهزة الحيوية وبذلك يشعر الصائم بانخفاض معدل حفقان ودفات القلب وتستقر الحرجة في المعدة والأمعاء ( عملية التمثيل الغذائي ) وبالتالي لا يحتاج الجسم لتصريف واستهلاك الطاقة المخزونة في الجسم ومن هنا فينصح الصائم بزيادة نشاطه البدني الحركي بمزاولة الأنشطة الرياضية الخفيفة لضمان تصريف وحرق الدهون والطاقة المخزونة أو الكامنة في الجسم مما يكون له أثر في انقصا الوزن أو المحافظة عليه .
ونتيجة لذلك ينصح الصائمون الذين يرغبون تحقيق أكثر الفوائد الصحية من صيام شهر رمضان المبارك بجانب الفوائد الدينية والروحية بأن لا يعتمدوا على وجبة غذائية واحدة طوال اليوم وإهمال وجبة السحور مما يكون له أثر في زيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة ويصاب بعد ذلك الإنسان بعض أمراض العصر كالسكري بعض أمراض العصر كالسكري وضغط الدم المرتفع وارتفاع مستوى الكوليسترول وأمراض الأوعية الدموية والقلب حيث عندما يعتمد الصائم أو الإنسان على وجبة غذائية واحدة فأن عملية امتصاص المواد الدهنية والكيربوهيدراتية في الجسم وخاصة عند التمثيل الغذائي للأغذية المتناول التي تؤدي إلى زيادة إثارة نشاط إفراز الإنزيمات بالجسم والتي تكون مسئولة عن تخزين الدهون كطاقة من جراء تفاعل المواد الكيريوهيدراتية والدهنية دون أداء وظيفتها في أكسدة واستهلاك وبذلك يزداد وزن الجسم ويصاب الإنسان بالسمنة وتأكد للباحثين والعلماء في مجال التغذية بأن أغلب الناس الذين يعتمدون في الصيام على وجبة الفطور فقط يصابون بالسمنة أو زيادة الوزن نتيجة إفراز هرمون الانسولين وبذلك تزداد نسبته في محتوى الدم طوال الليل مما يكون له أثر في زيادة وبناء الدهون وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم ويتعرض بعد ذلك ينصح الصائمون المصابون بالسمنة أو زيادة الوزن بزيادة عدد الوجبات الغذائية وتنظيم استهلاكها بين وجبه الفطور والسحور.
ومن أضرار الاعتماد على وجبة غذائية واحدة ايضا تعرض بعض الصائمين إلى فقدان شديد للوزن وتعرضهم لأمراض سوء التغذية والهزاع وآثار سلبية آخرى على الصحة العامة كالأمراض الجلدية والجفاف.
وبعد هذه المعلومات يتطلب من الصائم مراعاة الخصائص الصحية في الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.
ومن أهم مواصفات وجبة الإفطار ان تتكون من الأغذية التي تعمل على إزالة العطش وتعويض الجسم عن السوائل المفقودة ومنشطة لوظائف الجسم الحيوية كالمخ والقلب والأوعية الدموية وتكون ايضا بسيطة وسهلة ومعتدلة في التغذية ومنخفضة ومتناسبة في الطاقة التغذية وتساعد على الوقاية من الإصابة بالإمساك وهذه أمثلة للأغذية المقترحة من المشروبات الحليب واللبن والشاي وعصير الفواكه والشربات الطازجة والخضروات الطازجة والنباتات المسلوقة والتشريب والمرق والماء واللحوم كالدواجن والأسماك والهريس والجريش ومن أفضل ما يجب أن يبدأ بها الصائم فطوره هي المشروبات السكرية أو اللبن أو الماء وأهمها ,أفضلها التمور مع الروب أو اللبن أو الماء لأن المواد السكرية سريعة الامتصاص والهضم فتروى المخ والقلب والأوعية الدموية وتحافظ على سلامة وظائف الأجهزة الحيوية في الجسم بعد قليل من تناولها ويشعر الصائم بعد ذلك بنشاط وحيوية ولها أثر في تقليل حدة الجوع ومنع الإنسان من تناول أو استهلاك كميات كبيرة من الأغذية دافئة وليست الباردة جدا أو الساخنة جدا حيث لها تأثير على الجهاز الهضمي وإفرازاتها ولذلك تناول الأغذية ببطء وعلى دفعات ومضغ الطعام جيدا مما يجعل الفتاة والجهاز الهضمي أكثر استعداد لعملية الهضم والامتصاص والاستفادة من الطعام.
ومن أهم مواصفات وجبة السحور أن تحتوي على الأغذية التي تمنع العطش وتحافظ على التوازن المائي طوال اليوم التالي، وأن تكون مناسبة في قيمتها الغذائية ومشبعة وتساعد في عملية الهضم مثل الشوربة باللحم والخضار والسلطة الخضراء الفواكه والخضروات الطازجة والروب خالي الدسم وعصير الفواكه الطازجة واللحوم الطرية ويتطلب من الصائم تجنب تناول الأغذية مالحة المذاق كالطرشي والمخللات والاجبان والمايونيز والزبدة والأسماك المالحة والإفراط في تناول اللحوم والتوابل والبهارات والأغذية عسره الهضم كالدهون والمقليات والمعجنات والحمص والفلافل وأفضل الأغذية التي يفضل تناولها اللحوم المشوية بكميات قليلة والرز الأبيض ( مشخول) مع الروب خالي الدسم .
أما الوجبات التي تؤكل ما بين وجبة الفطور ووجبة السحور أو ما تسمى
( بالقبجات) باللهجة الكويتية فيجب أن تحتوي على أغذية منشطة للجهاز الهضمي وتكون هذه الأغذية بسيطة وسهلة وساعد على أعطاء الجسم كميات مناسبة من الماء من المشروبات السكرية والحليب واللبن والشاي وعصير الفواكه الطازجة والفواكه الطازجة كالبرتقال والعنب والرقي والجلي والكاستر والمهلبية ورز بالحليب وكريم كرامل وكذلك الأغذية المسلوقة والروب والخضروات والسلطة وقليل من الحلويات والمعجنات المعمولة باللحم وهذه الأغذية تساعد السائم على عدم التعرض للإصابة بالإمساك وتنشيط الحركة في الأمعاء وتسهيل عملية الهضم الامتصاص .
مزاولة الأنشطة الحركية أو البدنية الرياضية الخفيفة والبسيطة بجانب التغذية الصحية وإتباع العادات الغذائية المناسبة والمنتظمة في تناول الوجبات الغذائية تساهم خلال شهر رمضان المبارك في الوقاية أو العلاج لمعظم أمراض العصر كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم والسمنة بالإضافة إلى ما تؤكد الأبحاث العلمية بأن مزاولة هذه الأنشطة خلال شهر رمضان المبارك وأي وقت كان دون أفساد للفوائد الدينية أو الروحية أو ترك أي أثر سلبي علي الجسم أو مع المعتقدات الدينية ويتفق معظم القادة الرياضيين والخبراء في مجال الطب الرياضي بأن المشي أو الهرولة والسباحة وركوب الدراجة أنشطة رياضية تؤثر بشكل مباشر على عضلة القلب والرئتين والأوعية الدموية وترفع كفاءة الأجهزة الحيوية في الجسم وبالتالي يحصل الإنسان على لياقة عالية وصحة جيدة.
وأخيرا.. يجب أن يتعلم الصائمون جيدا وكما ضبطوا أنفسهم في الصوم طوال اليوم بأن يتمكنوا أيا في كبح شهوتهم الغذائية عند الإفطار والسحور وما بينهما عند تناول الأغذية وأن لا يفسدوا نظامهم الغذائي والرياضي بملئ بطونهم بكل أنواع الأغذية التي أمامهم على المائدة ولكن يتطلب من الصائم الاعتدال في كل الأوقات في استهلاك الأغذية التي تكون حسب حاجات الجسم من حيث الكمية والنوعية وأن لا ينسى الصائم الاعتدال في كل الأوقات في استهلاك الأغذية التي تكون حسب حاجات الجسم من حيث الكمية النوعية وأن لا ينسي الصائم مزاولة الحركة البدنية أو الرياضية اليومية لتبعث السرور والسعادة والحيوية والنشاط في الجسم والقضاء على الخمول والكسل والنوم وضبط الشهوات والتخلص من الإضرابات النفسية الأخرى.
وختاماً : أتمنى لكم صوما مقبولا وذنبا مغفوراً داعيا لكم ولي من الله العلي القدير الصحة والعافية .
منقول للفائدة
يجد كثير من الناس الذين يصومون شهر رمضان المبارك الصعوبة في المحافظة على الوزن ويتعرضون للإصابة بالسمنة الزائدة أو النحافة الشديدة سواء بنقصان أو زيادة الوزن ، وهاتين الظاهرتين لهما آثار سلبية واضحة ومؤكدة على صحة الإنسان ، ويلاحظ أيضا في نهاية شهر رمضان المبارك انحدار بمستوى اللياقة البدنية لدى معظم الصائمون وخصوصا كبار السن أو الذين تجاوزوا سن الأربعين وذلك لاعتقادهم بعدم الحاجة لمزاولة النشاط الحركي أو البدني الرياضي وتعويد الجسم والأجهزة الحيوية الداخلية للراحة والخمول والكسل خلال شهر رمضان المبارك بالإضافة إلى ذلك زيادة الإفراط الغذائي وعدم الانتظام في مواعيد تناول الأغذية ما بين الفطور والسحور وممارسة بعض العادات الغذائية ما بين الفطور والسحور وممارسة بعض العادات الغذائية السيئة والخاطئة مما يكون له أثر في الزيادة أو النقصان في الوزن.
للصوم فوائد صحيحة بدنية ونفسية كثيرة لا يمكن حصرها ولا يمكن الحديث عن فوائد الصوم الدينية والروحية فهذا ليس في مجال اختصاصنا وسوف يقتصر حديثنا فقط عن مجال التغذية خلال شهر رمضان المبارك فالصوم ليس عبادة دينية وروحية فقط وإنما للصوم فوائد صحية بدنية كثيرة.
وأهمها التي يمكن للصائم أن يستفيد منها الظاهرة الفسيولوجية التي تحدث للجسم بتصحيح وظائف مراكز الجوع والأشباع ... الخ واستعادة حجم المعدة وتغيير الصائم لعاداته الغذائية وسلوكه اليومي وتنظيم حياته وتناول الأغذية الصحية من حيث الكمية والنوعية التي يتناولها خلال شهر رمضان المبارك بمواعيد محدودة والتي لها تأثير في علاج جميع أمراض العصر كالسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم والسكر وأمراض القلب والمحافظة على الصحة العامة واللياقة البدنية .
ومن أهم الفوائد الصحية التي يحصل عليه الصائم خلال شهر رمضان المبارك حصول أجهزة الجسم الحيوية الداخلية كالمعدة والقلب والأوعية الدموية والكبد والكلي والبنكرياس والأمعاء على راحته للتخلص من المواد والنفايات المتراكمة والضارة نتيجة التمثيل الغذائي والراحة من العمل والمجهود الشاق المستمر على مدى أحدث عشرة شهرا كل عام.
وبإمكان المصابين من هؤلاء الناس بأمراض العصر اغتنام فرصة قدوم وصيام شهر رمضان المبارك كفرصة ذهبية أمامهم والاستفادة من هذه الظاهرة في تغيير سلوكهم الغذائي وطريقة معيشتهم متضامنين معهم كل المسلمين سواء كانوا مصابين أو غير مصابين أو غير مصابين بأحد أمراض العصر والإبقاء على هذه الاستفادة من العادات الغذائية والسلوك المعيشي إلي ما بعد شهر رمضان المبارك كجزء من حياة الإنسان.
وينصح الله سبحانه وتعالى الصائمين يقوله تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يجب المسرفين فندرك من هذه الآية الشريفة بأن الله سبحانه يأمرنا بعدم الإفراط بكميات كبيرة من الأغذية وخاصة من اللحوم والدهون والحلويات والسكريات لما يعرض الصائم للسمنة الزائدة والتي لها علاقة ومضاعفات أخرى كاعتلال الجهاز الهضمي والكبد والبنكرياس والمرارة والكلي وارتفاع مستوى السكر ومستوى الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم أمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى الإفراط الغذائي يتعرض الجهاز الهضمي ومراكز الجوع والإشباع في المخ إلى الإختلال في وظائفها نتيجة ممارسة الصائم إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة أو السيئة مثل زيادة استهلاك السكريات والحلويات أو تناول الطعام من النوع الواحد أو كثرة شرب المياه مع الطعام أو عدم مضغ الطعام جيدا وعدم الانتظام في مواعيد تناول الأغذية خلال الفترة ما بين الفطور والسحور.
ومن الحقائق العلمية أيضا بأن الإنسان الصائم يصاب بالسمنة وزيادة الوزن عندما يشعر الجسم بتناقص احتياجاته من الطاقة الغذائية المستهلكة بالإضافة إلى قلة الحركة البدنية أثناء الصوم فأن الجسم يقوم بادخار الطاقة تحسبا للطوارئ ويقوم بابطاء العمليات الفسيولوجية في الأجهزة الحيوية وبذلك يشعر الصائم بانخفاض معدل حفقان ودفات القلب وتستقر الحرجة في المعدة والأمعاء ( عملية التمثيل الغذائي ) وبالتالي لا يحتاج الجسم لتصريف واستهلاك الطاقة المخزونة في الجسم ومن هنا فينصح الصائم بزيادة نشاطه البدني الحركي بمزاولة الأنشطة الرياضية الخفيفة لضمان تصريف وحرق الدهون والطاقة المخزونة أو الكامنة في الجسم مما يكون له أثر في انقصا الوزن أو المحافظة عليه .
ونتيجة لذلك ينصح الصائمون الذين يرغبون تحقيق أكثر الفوائد الصحية من صيام شهر رمضان المبارك بجانب الفوائد الدينية والروحية بأن لا يعتمدوا على وجبة غذائية واحدة طوال اليوم وإهمال وجبة السحور مما يكون له أثر في زيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة ويصاب بعد ذلك الإنسان بعض أمراض العصر كالسكري بعض أمراض العصر كالسكري وضغط الدم المرتفع وارتفاع مستوى الكوليسترول وأمراض الأوعية الدموية والقلب حيث عندما يعتمد الصائم أو الإنسان على وجبة غذائية واحدة فأن عملية امتصاص المواد الدهنية والكيربوهيدراتية في الجسم وخاصة عند التمثيل الغذائي للأغذية المتناول التي تؤدي إلى زيادة إثارة نشاط إفراز الإنزيمات بالجسم والتي تكون مسئولة عن تخزين الدهون كطاقة من جراء تفاعل المواد الكيريوهيدراتية والدهنية دون أداء وظيفتها في أكسدة واستهلاك وبذلك يزداد وزن الجسم ويصاب الإنسان بالسمنة وتأكد للباحثين والعلماء في مجال التغذية بأن أغلب الناس الذين يعتمدون في الصيام على وجبة الفطور فقط يصابون بالسمنة أو زيادة الوزن نتيجة إفراز هرمون الانسولين وبذلك تزداد نسبته في محتوى الدم طوال الليل مما يكون له أثر في زيادة وبناء الدهون وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم ويتعرض بعد ذلك ينصح الصائمون المصابون بالسمنة أو زيادة الوزن بزيادة عدد الوجبات الغذائية وتنظيم استهلاكها بين وجبه الفطور والسحور.
ومن أضرار الاعتماد على وجبة غذائية واحدة ايضا تعرض بعض الصائمين إلى فقدان شديد للوزن وتعرضهم لأمراض سوء التغذية والهزاع وآثار سلبية آخرى على الصحة العامة كالأمراض الجلدية والجفاف.
وبعد هذه المعلومات يتطلب من الصائم مراعاة الخصائص الصحية في الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.
ومن أهم مواصفات وجبة الإفطار ان تتكون من الأغذية التي تعمل على إزالة العطش وتعويض الجسم عن السوائل المفقودة ومنشطة لوظائف الجسم الحيوية كالمخ والقلب والأوعية الدموية وتكون ايضا بسيطة وسهلة ومعتدلة في التغذية ومنخفضة ومتناسبة في الطاقة التغذية وتساعد على الوقاية من الإصابة بالإمساك وهذه أمثلة للأغذية المقترحة من المشروبات الحليب واللبن والشاي وعصير الفواكه والشربات الطازجة والخضروات الطازجة والنباتات المسلوقة والتشريب والمرق والماء واللحوم كالدواجن والأسماك والهريس والجريش ومن أفضل ما يجب أن يبدأ بها الصائم فطوره هي المشروبات السكرية أو اللبن أو الماء وأهمها ,أفضلها التمور مع الروب أو اللبن أو الماء لأن المواد السكرية سريعة الامتصاص والهضم فتروى المخ والقلب والأوعية الدموية وتحافظ على سلامة وظائف الأجهزة الحيوية في الجسم بعد قليل من تناولها ويشعر الصائم بعد ذلك بنشاط وحيوية ولها أثر في تقليل حدة الجوع ومنع الإنسان من تناول أو استهلاك كميات كبيرة من الأغذية دافئة وليست الباردة جدا أو الساخنة جدا حيث لها تأثير على الجهاز الهضمي وإفرازاتها ولذلك تناول الأغذية ببطء وعلى دفعات ومضغ الطعام جيدا مما يجعل الفتاة والجهاز الهضمي أكثر استعداد لعملية الهضم والامتصاص والاستفادة من الطعام.
ومن أهم مواصفات وجبة السحور أن تحتوي على الأغذية التي تمنع العطش وتحافظ على التوازن المائي طوال اليوم التالي، وأن تكون مناسبة في قيمتها الغذائية ومشبعة وتساعد في عملية الهضم مثل الشوربة باللحم والخضار والسلطة الخضراء الفواكه والخضروات الطازجة والروب خالي الدسم وعصير الفواكه الطازجة واللحوم الطرية ويتطلب من الصائم تجنب تناول الأغذية مالحة المذاق كالطرشي والمخللات والاجبان والمايونيز والزبدة والأسماك المالحة والإفراط في تناول اللحوم والتوابل والبهارات والأغذية عسره الهضم كالدهون والمقليات والمعجنات والحمص والفلافل وأفضل الأغذية التي يفضل تناولها اللحوم المشوية بكميات قليلة والرز الأبيض ( مشخول) مع الروب خالي الدسم .
أما الوجبات التي تؤكل ما بين وجبة الفطور ووجبة السحور أو ما تسمى
( بالقبجات) باللهجة الكويتية فيجب أن تحتوي على أغذية منشطة للجهاز الهضمي وتكون هذه الأغذية بسيطة وسهلة وساعد على أعطاء الجسم كميات مناسبة من الماء من المشروبات السكرية والحليب واللبن والشاي وعصير الفواكه الطازجة والفواكه الطازجة كالبرتقال والعنب والرقي والجلي والكاستر والمهلبية ورز بالحليب وكريم كرامل وكذلك الأغذية المسلوقة والروب والخضروات والسلطة وقليل من الحلويات والمعجنات المعمولة باللحم وهذه الأغذية تساعد السائم على عدم التعرض للإصابة بالإمساك وتنشيط الحركة في الأمعاء وتسهيل عملية الهضم الامتصاص .
مزاولة الأنشطة الحركية أو البدنية الرياضية الخفيفة والبسيطة بجانب التغذية الصحية وإتباع العادات الغذائية المناسبة والمنتظمة في تناول الوجبات الغذائية تساهم خلال شهر رمضان المبارك في الوقاية أو العلاج لمعظم أمراض العصر كأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم والسمنة بالإضافة إلى ما تؤكد الأبحاث العلمية بأن مزاولة هذه الأنشطة خلال شهر رمضان المبارك وأي وقت كان دون أفساد للفوائد الدينية أو الروحية أو ترك أي أثر سلبي علي الجسم أو مع المعتقدات الدينية ويتفق معظم القادة الرياضيين والخبراء في مجال الطب الرياضي بأن المشي أو الهرولة والسباحة وركوب الدراجة أنشطة رياضية تؤثر بشكل مباشر على عضلة القلب والرئتين والأوعية الدموية وترفع كفاءة الأجهزة الحيوية في الجسم وبالتالي يحصل الإنسان على لياقة عالية وصحة جيدة.
وأخيرا.. يجب أن يتعلم الصائمون جيدا وكما ضبطوا أنفسهم في الصوم طوال اليوم بأن يتمكنوا أيا في كبح شهوتهم الغذائية عند الإفطار والسحور وما بينهما عند تناول الأغذية وأن لا يفسدوا نظامهم الغذائي والرياضي بملئ بطونهم بكل أنواع الأغذية التي أمامهم على المائدة ولكن يتطلب من الصائم الاعتدال في كل الأوقات في استهلاك الأغذية التي تكون حسب حاجات الجسم من حيث الكمية والنوعية وأن لا ينسى الصائم الاعتدال في كل الأوقات في استهلاك الأغذية التي تكون حسب حاجات الجسم من حيث الكمية النوعية وأن لا ينسي الصائم مزاولة الحركة البدنية أو الرياضية اليومية لتبعث السرور والسعادة والحيوية والنشاط في الجسم والقضاء على الخمول والكسل والنوم وضبط الشهوات والتخلص من الإضرابات النفسية الأخرى.
وختاماً : أتمنى لكم صوما مقبولا وذنبا مغفوراً داعيا لكم ولي من الله العلي القدير الصحة والعافية .
منقول للفائدة