النبع الحيدري
09-23-2006, 03:14 AM
كلمات لسماحة العلاّمة الشيخ عيسى قاسم " حفظه الله " في استقبال شهر رمضان المبارك ..
1 _ أننا نستقبل أمرا عظيما، وضيفاً كريما، وموسماً ثرا، نستقبل مدرسة من مدارس الوحي، وموسما غنيا فيّاضا من مواسم التربية الإلهية، وشهرا زخّارا بالمغفرة والرحمة والبركات، وهدية من هدايا الله لعباده المؤمنين، يصنع بها أرواحهم، ويصلح قلوبهم، ويبني صفوفهم، ويضعهم على الطريق. والشهر الذي هذا شأنه، وهو أكبر الشهور، وأعظم الشهور عند الله له استقباله الخاص، وإذا كان هو موسم روح، وميعاد مغفرة ورحمة، وفاتحة خير عميم، وموسم تربية إلهية لإنسانية الإنسان، فلا بد أن يكون استقباله استقبالا خاصا يتناسب وطبيعته.
2 _ أنت لا تستقبل موسماً من مواسم الثقافة الجافة، ولا تستقبل موسما من مواسم الطعام والشراب، ولا تستقبل موسما من مواسم فرحات الدنيا، أنت تستقبل موسما تمتزج فيه العطايا بالمسؤولية، تستقبل رسالة عملية كبرى من الله، وتدخل تعاملا مع موسم تربوي رسمته يد الإله، فكيف نستقبل هذا الشهر؟
3 _ عن رسول الله " ... فأجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسيم الأرزاق، وتُكتب الآجال، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون عليه، وفيه ليلةٌ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر" ..
أ _ أن تكون وفد الله، أن تكون ضيف الله ضيفا فعليا، أن تُقبل وفدا يتقدم العباد إلى الله، متاح لك أن تنال هذا الشرف في هذا الشهر الكريم. تريد عضوية في هذا الوفد؟ دنياك كلها بلا طاعة لا تكسبك عضوية هذا الوفد، وطاعتك هي حسب التي تكسبك عضوية هذا الوفد.
ب _ يتشرف الدنيويون بأن يكون أحدهم وفداً لروسيا، وفدا للبيت المسمى بالبيت الأبيض، ويتشرف المؤمنون أن يكونوا من وفد يفد على رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله، فكيف بأكبر وفد؟ أكبر وفد هو وفد يفد على الله مرضيا. اللهم وفقنا أن نفد عليك مرضيين.
4 _ فرصة واسعة جدّاً جدّاً، وموسم مشبّع بالروحيات، وهناك ألطاف إلهية خاصة تغطّي أفق الأرض، وفعاليات تحيط بالإنسان المؤمن تذكّره بربه، تنبّه فيه جانبه الروحي .
5 _ ونحن ندخل هذا الشهر الكريم نحاول أن نخلع كل أثواب الجاهلية ونلبس حلل الإيمان، وأثواب الجاهلية ظلمات للقلب والروح، وأثواب الإيمان أنوار للقلب والروح. بهذا نستقبل شهر رمضان.
1 _ أننا نستقبل أمرا عظيما، وضيفاً كريما، وموسماً ثرا، نستقبل مدرسة من مدارس الوحي، وموسما غنيا فيّاضا من مواسم التربية الإلهية، وشهرا زخّارا بالمغفرة والرحمة والبركات، وهدية من هدايا الله لعباده المؤمنين، يصنع بها أرواحهم، ويصلح قلوبهم، ويبني صفوفهم، ويضعهم على الطريق. والشهر الذي هذا شأنه، وهو أكبر الشهور، وأعظم الشهور عند الله له استقباله الخاص، وإذا كان هو موسم روح، وميعاد مغفرة ورحمة، وفاتحة خير عميم، وموسم تربية إلهية لإنسانية الإنسان، فلا بد أن يكون استقباله استقبالا خاصا يتناسب وطبيعته.
2 _ أنت لا تستقبل موسماً من مواسم الثقافة الجافة، ولا تستقبل موسما من مواسم الطعام والشراب، ولا تستقبل موسما من مواسم فرحات الدنيا، أنت تستقبل موسما تمتزج فيه العطايا بالمسؤولية، تستقبل رسالة عملية كبرى من الله، وتدخل تعاملا مع موسم تربوي رسمته يد الإله، فكيف نستقبل هذا الشهر؟
3 _ عن رسول الله " ... فأجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسيم الأرزاق، وتُكتب الآجال، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون عليه، وفيه ليلةٌ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر" ..
أ _ أن تكون وفد الله، أن تكون ضيف الله ضيفا فعليا، أن تُقبل وفدا يتقدم العباد إلى الله، متاح لك أن تنال هذا الشرف في هذا الشهر الكريم. تريد عضوية في هذا الوفد؟ دنياك كلها بلا طاعة لا تكسبك عضوية هذا الوفد، وطاعتك هي حسب التي تكسبك عضوية هذا الوفد.
ب _ يتشرف الدنيويون بأن يكون أحدهم وفداً لروسيا، وفدا للبيت المسمى بالبيت الأبيض، ويتشرف المؤمنون أن يكونوا من وفد يفد على رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله، فكيف بأكبر وفد؟ أكبر وفد هو وفد يفد على الله مرضيا. اللهم وفقنا أن نفد عليك مرضيين.
4 _ فرصة واسعة جدّاً جدّاً، وموسم مشبّع بالروحيات، وهناك ألطاف إلهية خاصة تغطّي أفق الأرض، وفعاليات تحيط بالإنسان المؤمن تذكّره بربه، تنبّه فيه جانبه الروحي .
5 _ ونحن ندخل هذا الشهر الكريم نحاول أن نخلع كل أثواب الجاهلية ونلبس حلل الإيمان، وأثواب الجاهلية ظلمات للقلب والروح، وأثواب الإيمان أنوار للقلب والروح. بهذا نستقبل شهر رمضان.