بنت حسين
10-01-2006, 06:04 PM
السلام عليكم
شهر رمضان شهر تهذيب النفس وبناء الذات...
لقد دعاكم الله تبارك وتعالى لضيافته في شهر رمضان، وكما ترون فإن ضيافته هي الصوم وليست على غرار ما نعدُّ نحن من ضيافة تعج بمظاهر البهرجة، وإنما هي ردع عن كل ماله صلة بغرائز الإنسان. فعليكم الاهتمام والعمل بالآداب الروحية لشهر رمضان؛ ولا تقتصروا فيه على الدعاء فحسب، بل عليكم بالدعاء وذكر الله بمعناهما الحقيقي؛ ذلك الذكر الذي يبعث الاطمئنان في النفوس {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}[1] ... إنه الذكر الحقيقي لله سبحانه والشعور بحضوره في كل مكان.
اعمروا شهر رمضان المبارك بذكر الله وأداء الشكر له على النعم التي أعذقها عليكم، واسألوه التوفيق وكفّ الأيدي التي تحاول زرع الفرقة في صفوف هذا الشعب.
والأسمى من ذلك أن يبادر الإنسان لإصلاح نفسه في شهر رمضان؛ وإننا بحاجة لإصلاح النفس وتهذيبها حتى الرمق الأخير، كما كان الأنبياء بحاجة لذلك، فغاية الأمر أنهم أدركوا حاجتهم هذه وعملوا من أجلها، أما نحن فقد عجزنا عن إدراكها ولم نؤد التكاليف الملقاة على عواتقنا بسبب الحجب التي تخيم علينا.
سائلاً المولى جلت قدرته أن يكون هذا الشهر مباركاً عليكم جميعاً، وبركته هذه تكمن بعملكم بتكاليفكم، سلوا الله تبارك وتعالى أن يوفقكم للعمل بما فيه رضاه وأنتم تنجزون هذه المهمة المعهودة إليكم، سلوا الله أن لا يحرمنا رعايته، واعرفوا قدر ضيافة الله هذه الحافلة بالروعة والجمال، وعلينا جميعاً عرفان قدرها.
إن الأدعية الواردة في شهري شعبان ورمضان بمثابة دليل هداية يرشدنا نحو غايتنا، وكما يعبر شيخنا[2] "رحمه الله" أنها القرآن الصاعد، فكان يعبّر عن القرآن بالقرآن النازل وعن الأدعية بالقرآن الصاعد. على أية حال فالظرافة الكافية في هذه الأدعية مما لا نظير له، فعليكم بهذه الأدعية لأنها هي التي تدفع الإنسان نحو الحركة، وشهر رمضان هو الذي يمنح الإنسان التوفيق في الكثير من الأمور وهو القادر على صقل الإنسان بحيث يغدو متزناً حتى قابل أو ما بعده من رمضان ولا يخرج عما فيه رضى الله سبحانه، متمنياً أن يحالفنا التوفيق لأن نعمر هذا الشهر بذكر الله والتوجه له سبحانه وتعالى حتى يمن علينا الباري تعالى في عيد الفطر المبارك بهدية هي صيانة استقلالنا وحريتنا وجمهوريتنا الإسلامية.
اللهم نحن عبيدك الضعفاء الفقراء، ونحن لاشيء وأنت كل شيء، إن أذنبنا فلجهلنا فاعف عنا.
اللهم أدخلنا هذا الشهر وكأنك أدخلتنا فيه وأنت راضٍ عنّا
اللهم هب لنا استحقاق الدخول لهذه الضيافة التي دعوتنا إليها.
اللهم أعزَّ إيران المحاصرة بالهجوم من كل صوب بسبب إسلامها
الدعاء والمناجاة
إنّ هذه الأدعية تُخرج الإنسان من هذه الظلمة، وإذا خرج الإنسان من الظلمة أصبح عاملاً لله، فهو يمارس مهنته، يعمل... ولكن لله، يضرب بالسيف... لله، يقاتل ... لله، يثور .... لله، فالأدعية لا تشغل الإنسان عن العمل.
على أيّة حالٍ فإنّ هذه الأدعية المباركة نكت لا مثيل لها، فلتلتفتوا إليها، فهذه الأدعية يمكنها أن توجّه الإنسان.
إنّ أدعية شهر رجب المبارك، وأدعية شهر شعبان المبارك ـ على الخصوص ـ هي مقدمة لتهيئة الإنسان وإعداده ـ وبما يتناسب مع ما في قلبه ـ ليذهب إلى ضيافة الله.
إنّ المناجاة الشعبانية هي من أرقى المناجاة وأسمى المعارف الإلهيّة، ومن أعظم الأمور التي يستطيع ـ مَن كان مِن أهلها ـ الاستفادة منها، وحسب إدراكه.
إنّ الأدعية التي ورد الحثُّ عليها في شهر (رمضان) المبارك وشهر شعبان، هي دليلنا نحو الهدف.
عندما يُحيي المسلمون ليالي القدر ويناجون ربّهم، فإنّهم إنّما يفكّون أسرهم من قيد العبودية لغير الله تعالى ويتحررون من قيد شياطين الجن والإنس ليدخلوا في العبودية لله وحده.
إنّ أولئك الذين ينتقدون كتب الأدعية، إنّما يفعلون ذلك لما بهم من الجهل والتعاسة، فهم لا يعلمون كيف تساهم هذه الأدعية في بناء الإنسان.
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالك
راقب أفعالك لأنها ستصبح عاداتك
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعك
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
شهر رمضان شهر تهذيب النفس وبناء الذات...
لقد دعاكم الله تبارك وتعالى لضيافته في شهر رمضان، وكما ترون فإن ضيافته هي الصوم وليست على غرار ما نعدُّ نحن من ضيافة تعج بمظاهر البهرجة، وإنما هي ردع عن كل ماله صلة بغرائز الإنسان. فعليكم الاهتمام والعمل بالآداب الروحية لشهر رمضان؛ ولا تقتصروا فيه على الدعاء فحسب، بل عليكم بالدعاء وذكر الله بمعناهما الحقيقي؛ ذلك الذكر الذي يبعث الاطمئنان في النفوس {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}[1] ... إنه الذكر الحقيقي لله سبحانه والشعور بحضوره في كل مكان.
اعمروا شهر رمضان المبارك بذكر الله وأداء الشكر له على النعم التي أعذقها عليكم، واسألوه التوفيق وكفّ الأيدي التي تحاول زرع الفرقة في صفوف هذا الشعب.
والأسمى من ذلك أن يبادر الإنسان لإصلاح نفسه في شهر رمضان؛ وإننا بحاجة لإصلاح النفس وتهذيبها حتى الرمق الأخير، كما كان الأنبياء بحاجة لذلك، فغاية الأمر أنهم أدركوا حاجتهم هذه وعملوا من أجلها، أما نحن فقد عجزنا عن إدراكها ولم نؤد التكاليف الملقاة على عواتقنا بسبب الحجب التي تخيم علينا.
سائلاً المولى جلت قدرته أن يكون هذا الشهر مباركاً عليكم جميعاً، وبركته هذه تكمن بعملكم بتكاليفكم، سلوا الله تبارك وتعالى أن يوفقكم للعمل بما فيه رضاه وأنتم تنجزون هذه المهمة المعهودة إليكم، سلوا الله أن لا يحرمنا رعايته، واعرفوا قدر ضيافة الله هذه الحافلة بالروعة والجمال، وعلينا جميعاً عرفان قدرها.
إن الأدعية الواردة في شهري شعبان ورمضان بمثابة دليل هداية يرشدنا نحو غايتنا، وكما يعبر شيخنا[2] "رحمه الله" أنها القرآن الصاعد، فكان يعبّر عن القرآن بالقرآن النازل وعن الأدعية بالقرآن الصاعد. على أية حال فالظرافة الكافية في هذه الأدعية مما لا نظير له، فعليكم بهذه الأدعية لأنها هي التي تدفع الإنسان نحو الحركة، وشهر رمضان هو الذي يمنح الإنسان التوفيق في الكثير من الأمور وهو القادر على صقل الإنسان بحيث يغدو متزناً حتى قابل أو ما بعده من رمضان ولا يخرج عما فيه رضى الله سبحانه، متمنياً أن يحالفنا التوفيق لأن نعمر هذا الشهر بذكر الله والتوجه له سبحانه وتعالى حتى يمن علينا الباري تعالى في عيد الفطر المبارك بهدية هي صيانة استقلالنا وحريتنا وجمهوريتنا الإسلامية.
اللهم نحن عبيدك الضعفاء الفقراء، ونحن لاشيء وأنت كل شيء، إن أذنبنا فلجهلنا فاعف عنا.
اللهم أدخلنا هذا الشهر وكأنك أدخلتنا فيه وأنت راضٍ عنّا
اللهم هب لنا استحقاق الدخول لهذه الضيافة التي دعوتنا إليها.
اللهم أعزَّ إيران المحاصرة بالهجوم من كل صوب بسبب إسلامها
الدعاء والمناجاة
إنّ هذه الأدعية تُخرج الإنسان من هذه الظلمة، وإذا خرج الإنسان من الظلمة أصبح عاملاً لله، فهو يمارس مهنته، يعمل... ولكن لله، يضرب بالسيف... لله، يقاتل ... لله، يثور .... لله، فالأدعية لا تشغل الإنسان عن العمل.
على أيّة حالٍ فإنّ هذه الأدعية المباركة نكت لا مثيل لها، فلتلتفتوا إليها، فهذه الأدعية يمكنها أن توجّه الإنسان.
إنّ أدعية شهر رجب المبارك، وأدعية شهر شعبان المبارك ـ على الخصوص ـ هي مقدمة لتهيئة الإنسان وإعداده ـ وبما يتناسب مع ما في قلبه ـ ليذهب إلى ضيافة الله.
إنّ المناجاة الشعبانية هي من أرقى المناجاة وأسمى المعارف الإلهيّة، ومن أعظم الأمور التي يستطيع ـ مَن كان مِن أهلها ـ الاستفادة منها، وحسب إدراكه.
إنّ الأدعية التي ورد الحثُّ عليها في شهر (رمضان) المبارك وشهر شعبان، هي دليلنا نحو الهدف.
عندما يُحيي المسلمون ليالي القدر ويناجون ربّهم، فإنّهم إنّما يفكّون أسرهم من قيد العبودية لغير الله تعالى ويتحررون من قيد شياطين الجن والإنس ليدخلوا في العبودية لله وحده.
إنّ أولئك الذين ينتقدون كتب الأدعية، إنّما يفعلون ذلك لما بهم من الجهل والتعاسة، فهم لا يعلمون كيف تساهم هذه الأدعية في بناء الإنسان.
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالك
راقب أفعالك لأنها ستصبح عاداتك
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعك
راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك