بن حسان
11-22-2002, 01:09 PM
أمسية روحانية
مسجد الأمير زيد بن صوحان
22/ نوفمبر / 2002
في ليلة بهية غطت الأجواء الروحانية مسجد الأمير زيد، وقد امتزجت الدموع ليلتها مع أنات الندم في سفر تجديد العهد للباري والتوبة مما سولت به النفس الامارة بالسوء ... فوسط الانوار الهادئة والاصوات الشجية تناسى الحضور نفسه وأخذ يشكو لخالقه ما اقترفت يداه طالبا من الله الصفح وان يسدده بهداية منه تعصمه من زلل الشيطان ، وقد تلونت الاصوات بين الفارسية والعراقية والبحرينية وقد امتدت الأمسية الى ما بعد منتصف الليل ، تماسر فيها عباد الله مع الخالق وانشدوا المدائح والثناء لرحمن العلام ..
وتاتي هذه الأمسية من تنظيم ثلة من المؤمنين ذوو الأصول الفارسية في زيارة مسجد الامير زيد كل عام في شهر رمضان باحدى ليالي الجمعة .. وهم من قاطني مدينة المحرق وقد شهد الحضور أيضا ثلة من أهالي القرية وأحد العلماء الأجلاء من خارج القرية وأبت نون النسوة الا أن يكون لها حضور في مساجلة الانفس الطاهرة الزكية .. وقد تم قراءة دعاء كميل ، والزيارة الجامعة ، مقتطفات من دعاء أبي حمزة الثمالي ، دعاء الفرج ، مأثورات ..
وفور انتهاء الأمسية تناول الأخوة وجبة السحور ( من شرف الأخوة المنظمين أيضا ) وقد تبادل الاخوة الحديث معهم وهو ما نسج شيء من العلاقة البسيطة مع عباد الله ..
ما ميز الامسية طابعها الروحاني والوجداني وأثره على النفس .. ونحن نشكر هؤلاء الأخوة على إحيائهم ونقدم لهم الشكر والتحية ونهيب لهم بالاعتذار على التقصير في استقبالهم ونامل القاء بهم في العام القادم بعون الله ..
مسجد الأمير زيد بن صوحان
22/ نوفمبر / 2002
في ليلة بهية غطت الأجواء الروحانية مسجد الأمير زيد، وقد امتزجت الدموع ليلتها مع أنات الندم في سفر تجديد العهد للباري والتوبة مما سولت به النفس الامارة بالسوء ... فوسط الانوار الهادئة والاصوات الشجية تناسى الحضور نفسه وأخذ يشكو لخالقه ما اقترفت يداه طالبا من الله الصفح وان يسدده بهداية منه تعصمه من زلل الشيطان ، وقد تلونت الاصوات بين الفارسية والعراقية والبحرينية وقد امتدت الأمسية الى ما بعد منتصف الليل ، تماسر فيها عباد الله مع الخالق وانشدوا المدائح والثناء لرحمن العلام ..
وتاتي هذه الأمسية من تنظيم ثلة من المؤمنين ذوو الأصول الفارسية في زيارة مسجد الامير زيد كل عام في شهر رمضان باحدى ليالي الجمعة .. وهم من قاطني مدينة المحرق وقد شهد الحضور أيضا ثلة من أهالي القرية وأحد العلماء الأجلاء من خارج القرية وأبت نون النسوة الا أن يكون لها حضور في مساجلة الانفس الطاهرة الزكية .. وقد تم قراءة دعاء كميل ، والزيارة الجامعة ، مقتطفات من دعاء أبي حمزة الثمالي ، دعاء الفرج ، مأثورات ..
وفور انتهاء الأمسية تناول الأخوة وجبة السحور ( من شرف الأخوة المنظمين أيضا ) وقد تبادل الاخوة الحديث معهم وهو ما نسج شيء من العلاقة البسيطة مع عباد الله ..
ما ميز الامسية طابعها الروحاني والوجداني وأثره على النفس .. ونحن نشكر هؤلاء الأخوة على إحيائهم ونقدم لهم الشكر والتحية ونهيب لهم بالاعتذار على التقصير في استقبالهم ونامل القاء بهم في العام القادم بعون الله ..