محسن ضيف الفضل
01-20-2007, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
{ ألا إن َّ الدعي إبن الدعي قد ركز بين إثنتين ، بين السِّلَّةِ والذِّلة وهيهات منا الذلة }
حُسين الطفوف يتجلى في سنة ٍ جديدة ٍ برونق الحزن ، حيث يتشح العالم بالأسود البريق ، فلا الشمس تهنأ لها حال ٌ ولا القمر يستطيع التوقف عن البُكاء !
الحُسين ( سلام الله عليه ) جسَّد فكرا ً لامعا ً جميلا ً خالدا ً مُخلدا ً عبر التاريخ المرير الذي زُوِّرَ وحُرِّفَ فيما بعد من قبل الجُهلاء النواصب حيث جعلوا من فداء الحسُين مفسدة ً حملوا على إثرها سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دماء ورقاب من سالت دمائهم من عدو ومُحب .
حيث تتناقض أقوالهم مع قول ريحانة المصطفى أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) حينما قال { لم أخرج أشرا ولا بطرا إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ..
حيث الحقائق مطموسة في جوف البحر ، إلا أن المؤمنين من الموالين أغاروا على طمسها فرفعوها أعلى عليين ولكن أين العقل الذي يفكر ويتعمق ويبحث عن الحقيقة حتى ولو كلف ذلك روحه !
علينا جميعا ً أن نرفع هذه الراية {هيهات منا الذلة} ليراها كل فاسد ِ عقيدة وثان ٍ على القتلة ليزدادوا غيضا ً ..
الحُسين ( سلام الله عليه ) علمنا معنى ومفهوم التضحية ، التضحية ليست فقط بقول .. إنما بفعل وعمل وجهد وجهاد ومال وأقرباء وأبناء ونساء وأطفال .. فهاهو بأبي هو و أمي أبي عبد الله ( عليه السلام ) يُطل بلون أحمر علينا من جديد وفي هذا العام وفي كل عام إلى قيام يوم الدين .
لا أرجوا من كلامي لا مدحا ً ولا ثناء ً .. إنما عقلا ً يفكر فقط !
كما أحرص كل الحرص على المؤمنين والمؤمنات الموالين أن يكشفوا الحقائق وزيغ وظُلم وفساد زمرة آل أمية ( عليهم لعائن الله والملائكة والناس أجمعين ) من خلال المواضيع الواعية التي تحمل بين مصراعيها الثقافة الحسينية الحقَّة .
وهذه كلمتي للجميع ، كما أتمنى أن أجد تفاعلا ً حارا ً في هذا القسم المُبارك ..
أخوكم المقصر
أبو حاتم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
{ ألا إن َّ الدعي إبن الدعي قد ركز بين إثنتين ، بين السِّلَّةِ والذِّلة وهيهات منا الذلة }
حُسين الطفوف يتجلى في سنة ٍ جديدة ٍ برونق الحزن ، حيث يتشح العالم بالأسود البريق ، فلا الشمس تهنأ لها حال ٌ ولا القمر يستطيع التوقف عن البُكاء !
الحُسين ( سلام الله عليه ) جسَّد فكرا ً لامعا ً جميلا ً خالدا ً مُخلدا ً عبر التاريخ المرير الذي زُوِّرَ وحُرِّفَ فيما بعد من قبل الجُهلاء النواصب حيث جعلوا من فداء الحسُين مفسدة ً حملوا على إثرها سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دماء ورقاب من سالت دمائهم من عدو ومُحب .
حيث تتناقض أقوالهم مع قول ريحانة المصطفى أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) حينما قال { لم أخرج أشرا ولا بطرا إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ..
حيث الحقائق مطموسة في جوف البحر ، إلا أن المؤمنين من الموالين أغاروا على طمسها فرفعوها أعلى عليين ولكن أين العقل الذي يفكر ويتعمق ويبحث عن الحقيقة حتى ولو كلف ذلك روحه !
علينا جميعا ً أن نرفع هذه الراية {هيهات منا الذلة} ليراها كل فاسد ِ عقيدة وثان ٍ على القتلة ليزدادوا غيضا ً ..
الحُسين ( سلام الله عليه ) علمنا معنى ومفهوم التضحية ، التضحية ليست فقط بقول .. إنما بفعل وعمل وجهد وجهاد ومال وأقرباء وأبناء ونساء وأطفال .. فهاهو بأبي هو و أمي أبي عبد الله ( عليه السلام ) يُطل بلون أحمر علينا من جديد وفي هذا العام وفي كل عام إلى قيام يوم الدين .
لا أرجوا من كلامي لا مدحا ً ولا ثناء ً .. إنما عقلا ً يفكر فقط !
كما أحرص كل الحرص على المؤمنين والمؤمنات الموالين أن يكشفوا الحقائق وزيغ وظُلم وفساد زمرة آل أمية ( عليهم لعائن الله والملائكة والناس أجمعين ) من خلال المواضيع الواعية التي تحمل بين مصراعيها الثقافة الحسينية الحقَّة .
وهذه كلمتي للجميع ، كما أتمنى أن أجد تفاعلا ً حارا ً في هذا القسم المُبارك ..
أخوكم المقصر
أبو حاتم